أهمية الروتين والعادات الصحية في الحياة

قد تمر علينا أيام نفعل الروتين نفسه يوميًّا، وقد يكسونا أحيانًا الملل، ولكن ما أجمل ذلك الروتين لو كان مملوءًا بالأشياء الجميلة والمتنوعة التي تزيد فرصتنا في النجاح في شتى المجالات.

وتكمن أهمية الروتين في حياتنا عندما نحاول أن نجعل منه شيئًا يثمر مع الوقت لننعم بحياة هنيئة رغيدة.

قد يهمك أيضًا الروتين اليومي وأثره في الصحة النفسية

شروط الروتين الصحي

قد تتكدس العادات على شكل روتين، ولكن لكي يحقق لنا الروتين أهمية كبيرة في حياتنا علينا مراعاة شروطه وهي كالتالي:

· أن يتسم الروتين بأشياء جميلة وجديدة كممارسة هواية تحبها.

· أن تتسلح بالمعرفة: فقبل ممارسة تلك الهواية عليك اكتساب رصيد معرفي نحوها.

· تجديد الشغف عندك ليساعدك في أن تحب ذلك الشيء الذي تفعله؛ ما يجعلك تستمتع بوقتك.

· الاستمرارية هي أساس النجاح في الحياة، فالاستمرارية هي مجموعة سلاسل مرتبطة ببعضها، فيصبح كل شيء تفعله في أيامك يعود عليك بنفع بعد أشهر عدة.

· بعد وصولك للنجاح في تلك الهواية أو ذلك الشيء الذي بدأته، عليك بمكافأة نفسك على كل المجهودات التي فعلتها، فالمكافأة ترفع عندنا هرمون الدوبامين المسئول عن سعادتنا.

قد يهمك أيضًا أهمية الروتين اليومي وخطواته.. تعرف الآن

مراحل التشافي بالروتين

بالنسبة للأشخاص الذين ليس لديهم هوايات سأحثهم على طريقة فعالة جدًّا، بما تسمى (طريقة التشافي بالروتين) وهي على شكل مراحل عدة كالتالي:

المرحلة الأولى : مرحلة السرير

تتمثل في الصباح بترتيب سريرك واعتنائك بنفسك ومحاولة الاستمتاع بلذة الصباح.

المرحلة الثانية: مرحلة الانتقائية

عليك بانتقاء كل شيء في حياتك، بمعنى إذا كنت شخصًا مهووسًا بالتسوق وتشتري أحيانًا أشياء لا تحتاج إليها لكي تغذي ذلك الهوس، فقبل التسوق عليك بتدوين قائمة بما تحتاج إليه فقط، والتزم بتلك القائمة عند تسوقك.

فمرحلة الانتقاء هي مرحلة مهمة ومتعددة تشمل انتقاءك للأشخاص والأشياء، بمعنى أن تنتقي كل شيء يشعرك براحة.

المرحلة الثالثة: مرحلة الهوايات

عليك بالبحث عن هواية معينة تجذبك وتشعر بالمتعة عند ممارستها.

المرحلة الرابعة: مرحلة وضع الحدود

عليك بوضع حدود تحميك من التهديدات الخارجية. فعملية وضع الحدود تجنِّبك تدخل الناس في حياتك الشخصية؛ وبذلك ستحافظ على مسافة أمان بينكم.

فعندما تُجبَر على النقاش في موضوع يشعرك بالخوف أو يزعجك فلا تخجل من الرد عليهم بطريقة محترمة مهذبة كأن تقول : «اعذرني لا أحب أن أتحدث في هذا الموضوع»، قلها بنبرة صوت معتدلة، وبالتأكيد سيتفهمك غيرك، فلا تجبر نفسك على الخوض في نقاش لا تريده.

فما أجمل أن نعيش في سلام داخلي بعيدين عن تطفلات البشر، وأن نخلق لنا جوًّا يساعدنا في المضي قدمًا في حياتنا.

فعلينا الوصول لمستوى عالٍ بالوعي بالذات واستثمار أوقاتنا في أشياء مفيدة ونحبها بدرجة أولى، فأهمية الالتزام بالروتين أساسها قيمة الشغف الموجودة بداخلنا نحو ذلك الشيء الذي نود فعله، فلنحيا حياة جميلة يكسوها روتين متنوع يزيد حماسنا في عيش حياة هادئة.

ولمن أراد أن يكتسب عادات جديدة في حياته أو التخلص من عادات سلبية أنصحه بقراءة كتاب (العادات الذرية) للكاتب (جيمس كلير).

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة