لطالما سمعت عن الثقه بالنفس والنجاح والسعادة، ولكن مع مجتمعنا الحالي - وبالأخص نحن العرب إلا من رحم ربي - بعيدين كل البُعد عن تلك الكلمات.
فقد سخرنا من تلك الكلمات كل السخرية وأصبحنا نتحدث عن حياة الآخرين من حولنا وعن الناجحين و متجاهلين حياتنا اليومية في اللعب واللهو و أن نكرّس كل الوقت لذلك دون فعل أي شئ آخر.
اقرأ أيضاً الثقة بالنفس .. أسباب فقد الثقة وعلاجها
سخرية الناس من الناجحين في الحياة
قال مليونير ما لا أتذكر اسمه الآن كلمة غاية في الأهمية : نحن نتحدث عن الناجحين في الحياة وعن من حولنا وعما فعلوه لاننا اذا سُئلنا عن حياتنا لن نقول اي شئ
فعندما نسأل أحد الأشخاص عن شخصية ناجحة حققت إنجازًا كبيرًا في أي مجال يقول إنه مبهر، عبقري وأحيانًا مجنون لأن قدرات عقله مبهرة إذا كان من العلماء أو الاطباء، ومجنون إذا ظن أنه يستطيع تغيير حياته 180 درجة.
وفي الحقيقة لقد خلقنا الله كلنا سواء.. قدرات البشر العقليه متساوية في كل أنحاء العالم ولكن مدفونة، ميتة، وقليل من يعش في تلك الحياة يكشفها ويعيش بها.
اقرأ أيضاً الثقة بالنفس
تجاهل الشخص لثقته بنفسه
لقد أصبحنا أسرى المعتقدات الاجتماعية وأسرى آراء من حولنا تاركين لهم حرية الاختيار في حياتنا فتجاهل الشخص للثقه بالنفس تجعله فاقدًا للهوية، بائس، مكتئب حزين دائمًا ويأمل لغدٍ أفضل دون فعل أي شئ لذلك.
كما خلقنا الله بكل القدرات العقلية المبهرة، خلقنا لكي نجد كل الحلول بداخلنا، فكل شخص موهوب في مجال ما قد خلقه الله له ولكن الإنسان يعيش تائهاً في تلك الحياة دون استكشاف ذلك.
وإن وصل الى مبتغاه وجد الآلاف الآراء السلبية ممن حوله و كل وسائل الإحباط لعدم فعل أي شئ أو فعل ما لم يقدر عليه الآخرون، فيصبح الشخص كالدمية في يد الآخرين يضعونه في المكان الذي يريدون أن يضعونه فيه حتى يرى الشخص أنه حائر في وسط كل الأفكار والطرق المؤدية إلى مبتغاهم لا إلى المبتغى الحقيقي للنفس، فيصبح في حالة تشتت بين كل ما يسمعه من حوله.
وفي النهايه عليّ أن أقول كُن نفسك التي تحبها.. كُن ما تحب حتى تفعله وتحبه..كُن ما تريد أن تكونه وليس كما يريدون، فأنت الشخص الوحيد الذي سيعاني ويكافح ولكن من أجل ما تحب لتجد كل جبال الصعاب طرقًا ممهدة.
اقرأ أيضًا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.