أهلاوي أم زملكاوي

هل أنت أهلاوي أم زملكاوي؟

اليوم ابحث كثيراً بداخلك وسل نفسك هل أحب الأحمر أم الأبيض؟ هل أشجع الزمالك أم الأهلي ولماذا؟

٤٣٢١ هي طريقة اللعب لكلا الفريقين تشابهت في الأداء.

الاندفاع الهجومي استراتيجية لعل الفريقين.

التنظيم الدفاعي يحقق التوازن لدى القطبين.

خطة اللعب للفريقين تكاد تكون بنسبة كبيرة من التطابق.

اللاعبين أصدقاء وزملاء بل منهم أشقاء (جمعة) خارج المستطيل الأخضر وبداخله لا تتخطى سوى المنافسة الشريفة.

الكل يبذل قصارى جهده من أجل تحقيق الهدف من أجل الفوز من أجل الحصول على اللقب.

من يحمي العرين في حراسة المرمى؟

من يقف حصنا ودرعا حاميا في دفاعات فريقه؟

من يقف في منتصف ميدان اللعب ويتحكم في مساحة المستطيل الأخضر والاستحواذ؟

من يصول ويجول ويبدع ويروض الكرة كساحر في أرجاء المدينة؟

تسعون دقيقة تجيب عن أسئلتنا تجعل قلوبنا وعقولنا في حيرة من سيفوز من يحقق اللقب.

نحن جمهور كرة القدم اللاعب الأول في المباراة وهو من يستمتع بالمباراة من يستنفر قواه في التشجيع بلونه المفضل سواء الأحمر أو الأبيض.

إذا كنت أهلاوي أو زملكاويا فشجع فريقك كما تشاء ويكأن لا ترى الآخر دون ذكر أي مساوئ للطرف الآخر.

شجع دون تعصب حفز دون سلبية ولا تجعل سبيل المتعة سببا للتعصب والشجار.

حسم اللقب لصاحب الفوز ولا يقلل ذلك من قيمة الفريق الآخر حيث إن الفريقين بذلا نفس الصعوبات وخطا كل من الفريقين قيمة المشقة والمواجهات الأفريقية برحلاتها ومعاناتها والمواجهات العربية بلهيبها وحماسها المعهود عن الشمال الإفريقي.

فريق ذاق طعم الفوز بعسله وشهده

وفريق آخر ذاق مرارة الهزيمة وصعوبة الخسارة للقب.

فليس من المنصف أن يكون الفارق بين الفريقين مقدار السموات والأرض حيث إن الفريقين قد تشابها في كل المعطيات والصعوبات ولكن هو فائز واحد باللقب.

حروف كتبت قبل اللقاء النهائي لبطولة أفريقيا للأندية بساعات.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب