هناك أشكال كثيرة للألم المزمن، وتشمل بعض أنواع الألم المزمن الأكثر شيوعًا ما يأتي:
اقرأ أيضاً الأمراض المزمنة.. ما لا تعرفه عن المرض المزمن
أنواع الألم المزمن
1. صداع الرأس.
2. آلام ما بعد الجراحة.
3. آلام ما بعد الرضوض.
4. آلام أسفل الظهر.
5. آلام السرطان.
5. آلام التهاب المفاصل.
6. ألم عصبي (ألم ناجم عن تلف الأعصاب).
7. الألم النفسي (ألم لا ينتج عن مرض أو إصابة أو تلف في الأعصاب).
وفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الألم، يعاني أكثر من 1.5 مليار شخص حول العالم من آلام مزمنة، ويعد السبب الأكثر شيوعًا للإعاقة طويلة الأمد في الولايات المتحدة، ويؤثر على حوالي 100 مليون أمريكي.
اقرأ أيضاً أمراض مزمنة علاجها النوم
أسباب الألم المزمن
يحدث الألم المزمن عادةً بسبب إصابة أولية، مثل التواء الظهر أو الشد العضلي، يُعتقد أن الألم المزمن يتطور بعد تلف الأعصاب، يؤدي تلف الأعصاب إلى زيادة حدة الألم واستمراريته، في هذه الحالات، قد لا تبدد معالجة الإصابة الأساسية للألم المزمن.
ومع ذلك، في بعض الحالات، يعاني الأشخاص من ألم مزمن دون أي إصابة سابقة. الأسباب الدقيقة للألم المزمن دون إصابة ليست مفهومة جيدًا، قد ينتج الألم أحيانًا عن حالة صحية أساسية، مثل:
1. متلازمة التعب المزمن: تتميز بإرهاق شديد وطويل الأمد يصاحبها في الغالب ألم.
2. الانتباذ البطاني الرحمي: اضطراب مؤلم يحدث عندما تنمو بطانة الرحم خارج الرحم.
3. الألم العضلي الليفي: ألم منتشر في العظام والعضلات.
4. مرض التهاب الأمعاء: مجموعة من الحالات التي تسبب التهابات مؤلمة ومزمنة في الجهاز الهضمي.
5. التهاب المثانة الخلالي: اضطراب مزمن يتسم بضغط المثانة والألم.
6. ضعف المفصل الفكي الصدغي (TMJ): حالة تسبب نقرًا مؤلمًا أو فرقعة أو انغلاقًا في الفك.
7. ألم الفرج: ألم الفرج المزمن الذي يحدث دون سبب واضح.
اقرأ أيضاً المرض المزمن
من هو المعرض لخطر الآلام المزمنة؟
يمكن أن يصيب الألم المزمن الأشخاص من جميع الأعمار، ولكنه أكثر شيوعًا عند كبار السن. بالإضافة إلى العمر، تتضمن العوامل الأخرى التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بألم مزمن ما يأتي:
1. الإصابة.
2. إجراء عملية جراحية.
3. كونها أنثى.
4. زيادة الوزن أو السمنة.
اقرأ أيضاً الخوف من تلقّي اللّقاح ضدّ (كوفيد 19 -كورونا)، والفترة القاتلة لكبار السّنّ وذي الأمراض المزمنة
علاج الألم المزمن
الهدف الرئيس من العلاج هو تقليل الألم وتعزيز الحركة، يساعد هذا على العودة إلى الأنشطة اليومية دون إزعاج.
يمكن أن تختلف شدة وتواتر الألم المزمن بين الأفراد، لذلك يضع الأطباء خططًا للتحكم في الألم خاصة بكل شخص، ستعتمد خطة إدارة الألم الخاصة بكل فرد على الأعراض وأي ظروف صحية أساسية، يمكن استخدام العلاجات الطبية أو علاجات نمط الحياة أو مزيج من هذه الطرق لعلاج الألم المزمن.
أدوية الآلام المزمنة
تتوفر عدة أنواع من الأدوية التي يمكن أن تساعد في علاج الألم المزمن، وفيما يأتي بعض الأمثلة على ذلك:
1. مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، بما في ذلك أسيتامينوفين (تايلينول) أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (المسكنات) مثل الأسبرين (بافرين) أو إيبوبروفين (أدفيل).
2. مسكنات الألم الأفيونية، بما في ذلك المورفين (MS Contin)، والكوديين والهيدروكودون (Tussigon).
3. المسكنات المساعدة مثل مضادات الاكتئاب ومضادات الاختلاج.
إجراءات طبية تخفف الألم المزمن
يمكن أن توفر بعض الإجراءات الطبية أيضًا الراحة من الألم المزمن، مثال على بعض منها:
1. التحفيز الكهربائي، والذي يخفف الألم عن طريق إرسال صدمات كهربائية خفيفة إلى العضلات.
2. إحصار العصب؛ وهو حقنة تمنع الأعصاب من إرسال إشارات الألم إلى الدماغ.
3. الوخز بالإبر، والذي يتضمن وخز الجلد بإبر طفيفة لتخفيف الألم.
4. الجراحة؛ والتي تصحح الإصابات التي قد تكون ملتئمة بشكل غير صحيح والتي قد تسبب الألم.
علاجات نمط الحياة للألم المزمن
بالإضافة إلى ذلك، تتوفر العديد من علاجات نمط الحياة للمساعدة في تخفيف الألم المزمن. الأمثلة تشمل:
1. علاج فيزيائي.
2. تاي تشي.
3. اليوكا.
4. العلاج بالفن والموسيقى.
5. العلاج بالحيوانات الأليفة.
6. العلاج النفسي.
7. المساج.
8. التأمل.
التعامل مع الألم المزمن
لا يوجد علاج للألم المزمن، ولكن يمكن إدارة الحالة بنجاح، من المهم الالتزام بخطة إدارة الألم للمساعدة في تخفيف الأعراض.
يرتبط الألم الجسدي بالألم العاطفي، لذا فإن الألم المزمن يمكن أن يزيد من مستويات التوتر لدى الشخص، يمكن أن يساعد بناء المهارات العاطفية في التغلب على أي ضغوط مرتبطة بحالة الشخص. فيما يأتي بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل التوتر:
1. الاعتناء بالجسم جيدًا
الأكل الجيد والحصول على قسط كافٍ من النوم وممارسة الرياضة بانتظام يمكن أن يحافظ على صحة الجسم، ويقلل من الشعور بالتوتر.
2. المشاركة في الأنشطة اليومية
يمكن تحسين المزاج وتقليل التوتر من خلال المشاركة في الأنشطة التي يستمتع بها المريض والتواصل مع الأصدقاء. قد يعيق الألم المزمن أداء مهام معينة، لكن عزل النفس يمكن أن يمنح نظرة أكثر سلبية للحالة، ويزيد من الحساسية للألم.
طلب الدعم: يمكن للأصدقاء والعائلة ومجموعات الدعم مد يد العون وتوفير الراحة في الأوقات الصعبة. سواء عند مواجهة مشكلة في المهام اليومية أو كنت عند الحاجة إلى تعزيز عاطفي، يمكن لصديق مقرب أو أحد أفراد الأسرة تقديم الدعم.
شكرا لك على المقال المفيد 🌹
لكن اريد اسال سؤالا مهما واريد الاجابة عليه من فضلك ،، اذا كان في الم مزمن اسفل الظهر متواصل بشكل يومي ليلا ولا يستجيب لاي نوع من انواع المسكنات مهما كانت قوتها !! فما الحل ؟
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.