أنعشي الحس الأنثوي فيكِ

ما هي الطاقة الأنثوية؟ ومتى تقل طاقتك الذكورية؟

ماذا يعني أن تملك ذبذبات لطاقة رجولية وأنثوية في الوقت نفسه؟

ماذا يحدث بعد تعلم تنشيط طاقة الأنثى؟

الطاقة هي ذبذبات لا تُرى ولا تُسمع بل تُحس، هي ذاتها الطاقة الأنثوية الموجودة في جميع الكائنات الحية على الأرض، بما في ذلك المحيط والقمر والأشجار، وهي الطاقة التي تلازم المرأة التي لا تعيش في منطقة الظل، تجد إشراقة الشمس بكل إشعاعتها منيرة بوجهها الأماكن التي تطفئ نور المرأة وإشراقتها.. لا تصلح للوجود فيها سواء كان هذا المكان قلب رجل أو عمل أوحتى صديق. 

هي طاقة الشعور المتصل بالقلب المتمثل بالتقبل والحب والتعاطف، هي الطاقة التي ترغب بالثناء وتحب الإعجاب وتتّخذ قرارات بناءً على ما تشعر به في قلبك.  

لدينا جميعًا ذوات عاطفية، لكن الكثير منا لم يتعلم كيف يفهم مشاعره، يمكنك أن تتعلمي أن تكوني أكثر انسجامًا مع نفسك، السر يكمن في الاستماع إلى ما تحتاجين أن تشعري به وتعززي ذكائك العاطفي في أساليب حياتك فعندما تتعرفين على حالاتك الشعورية، ستبدئين تلقائيًا في الشعور بمزيد من الأنوثة.

اسألي نفسك ما هي الصفات التي رأيتها في الرجال والنساء من حولك وأثرت على إطفاء تلك الطاقة؟

تعلمين أن هناك لعبة منافسة بين الأقطاب الذكورية والأنثوية أحيانًا حرية غضبك ستقودك إلى قوتك، هذا جيد، من الأفضل احتضان قوتك والتعبير عنها بكل أريحية، من السهل أن تفقدي الاتصال بجانبك الأنثوي، لكن هذا جانب ضروري لإعادة التواصل بهذه الطاقة من جديد.

الخوف من المبادئ المجتمعية يسبب المقاومة والغضب؛ لأنّ بعض الأنثوات يقاومن انفتاح القلب فتصبح المشاعر التي بداخلهن مهددة فتضغط عليهن وتقاومهن لا سيما إذا أردن التعبير عن تلك المشاعر المكبوتة.

عندما ندخل نحن النساء إلى قوة أنوثتنا، فإننا نتواصل مع المصدر السحري في حياتنا ونحصل بسهولة على النتائج التي نريدها بسلاسة، وليس بالقوة والضغط والسيطرة. 

تعرفين الأبعاد التي نعيش فيها هي أبعاد مصممة للتوسع، وفي هذا البعد يكون التوسع، وهذه نتيجة ثانوية للتباين، فاليوم نصفه ليل ونصفه نهار، والعالم أُنشئ من التقاء نصف ذكري ونصف أنثوي علينا أن نتقبل تلك الازدواجية، يمكننا أن نرى طاقتين قطبيتين (المؤنث والمذكر).

في ثقافتنا تميل الطاقة الذكورية -نظرًا لأنها تتعلق غالبًا بالتقدم والمضي قدمًا- إلى التقدير أكثر من الطاقة الأنثوية، وهذا يخلق شعورًا بعدم التوازن، فرديًا وثقافيًا وهذا ما يسبب الإرهاق الشديد والإجهاد ويجعل المرأة تشعر باليأس وأنها عديمة القيمة. 

وكل هذا تسبب في فقدان المرأة لتدفقها الطبيعي لإثبات أن لديها القدرة الكافية على أن تكون جيدة، وبالتالي فإن ما يعيق طاقة المرأة هو السماح وقبول القوانين من قبل الرجال السامين لتحديد القيمة الشخصية لها، وتجاهل احتياجات المرأة والتضحية بها في هذه العملية، يمكننا الآن أن نرى بوضوح أين يضيع وقتنا وطاقتنا، ونتيجة لذلك نتخلص من الأفكار والعواطف والمهام والمواقف والأشخاص الذين جعلونا ضعفاء. 

يمكنك الحصول على إجازات صغيرة كل يوم بإعطاء الأولوية لوقت الراحة ووقت الاسترخاء؛ اقرئي الكتب، واستمعي إلى الموسيقا، ومارسي التأمل، واستمتعي بكل بساطة باللحظة.

في حين أن عملية التحول هذه يمكن أن تشعرك بأنها جامحة ومخيفة في بعض الأحيان، إلا أنها ضرورية، فنحن نتغير طوال الوقت، وبدون الحركة القوية للطاقة الأنثوية، سنبقى راكدين، ولا أحد يريد ذلك. 

نتصرف بلطف ونطلب الدعم بدلاً من الاختباء خلف قناع الشجاعة والتظاهر بأننا لسنا بحاجة إلى أحد أو أي شيء لم نعد نجعل أنفسنا صغيرين حتى يتمكن الآخرون من النمو. 

والوعي الأنثوي أقل سيطرة بالعقل، وأكثر انفتاحًا على لغز العالم الداخلي  للرمز واللون فنصبح منفتحين ومرنين ولطيفين بثقة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب