..أنت من يصنع دنياه

أنت من يصنع دنياه أتظن أننا نعيش في دنياك

أو أنت تعيش في دنيانا إنما أنت تعيش في دنياك التي

صنعتها لنفسك باختيارك ونحن كذلك يعيش كلا منا في دنياه

الذي صنعها فإن كانت دنيتك ينقصها شيء وأنه غير مكتملة فنظر في

أفكارك وراجعها وقل لها لماذا النقصان هل نعيش دنيا واحدة أو دينيتان؟ 

إننا دائماً ما نبغي السلام والأمن والأمان أفيضي علينا بأفكار بالحسن منك وأهدري

ما لا يدل على الحسن والاستحسان أننا بصدد دنيا نبني فيها ونزرع

بنيان يرتفع لا يمكن هدمه حتى من الأغيار سوف نجعل أساسه

وأعمدته من الهدي والإيمان وسوف نحتاط من الصبي

الصياد الذي ينتظر الغفلة أو النوم مع الأموات

فينقض ليسعد بصيده ويضمنا إلى القطيع

ونكون للرعيان من الخدام فإن وعينا

واستيقظنا من نوم الموتى

فسوف نكون من الأحرار وسوف

نرسم الخريطة ونحدد عليه أين نحن وإلى أين

نحن نسير وسوف نجد الرفيق الذي

سوف به نسير حتى في الأحراش

إن الرفيق بنا يرفق ويرعى

ونحن له مستسلمين

لقد خلق الحب له

فهل يفرط الحبيب في الحبيب

سوف نقيم بنياننا بماء الحب ونرفع الأركان

ونمهد الأرض وتزرع الخير ونقتلع الشر من الجذور حتى

يسهل البنيان ونعيد مكارم الأخلاق لدنيانا إياك أن

تظن أن دنياك يعيش فيها غيرك أو دنياك غيرك

يمكنه العيش فيها إنما هي الأقدار لكل

 ملك ملك ملك بس إياك أن تفقد العنوان

أو تضيع منك خارطة الطريق أو

تلهو وتنسي الرفيق الذي

سوف يحافظ عليك

في الطريق

ويمنحك الأمن

والأمان حتى أنه يحميك

من الصبي الصياد الذي لا يرى 

في حياته شيء غير الصيد وعندما يصطاد

يكون في حالة فرح وسرور بما اصطاد فإياك

أن تسير في طريق الصياد فإن اصطادك فلن يفوتك

فتمسك يؤاخي بأمنك وأمانك ولا تلهو وتلعب

وتغفل وتعطي الفرصة للصياد.

بقلم الكاتب


رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Oct 28, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Oct 27, 2020 - الكاتب حسن أشرف
Oct 27, 2020 - سماح القاطري
Oct 27, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Oct 27, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
نبذة عن الكاتب

رجل بسيط يحلم بلقاء الله بقلب سليم.وباحث عن الانسانية في كون صغير وعالم كبير اسمه الإنسان.سابقا صاحب مكتب الفيومى للمقاولات.حاليا احيا بين الأكوان اترقب واتحسس رسائلي حتى انني بعد ان لمس النور قلبي اصبحت لا اعرف من انا ولكن عرفته .هو.و نظرة نظرة في كل الأكوان فلم أجد غيره أو سواه هو حبيبي وانا اتمنا ان اللقاء واراه..