أنت من بيدك تغيير حياتك

سيمضي الوقت حتى يأتي يوم تكتشف أن طريقتك في الحياة كانت سيئة، وأنت كنت تضع اللَّوم على كل شيء، انظر إلى نفسك، ألقِ اللَّوم عليها، أولًا اكتشف ما هي الصعوبات التي تواجهك، حاربها، لا تيأس وإن فشلت حاول مرارًا وتكرارًا. 

تعلّم أن تتقبل الحياة كما هي، من أساسيات سعادتك في الحياة "الرضا".

يكون الرضا بقضاء الله وقدره، وهو الطريق الصحيح ليعيش الإنسان حياته سعيدًا مطمئن البال، فعند تسليم الأمور بيد الواحد الأحد نأخد كل ما يأتي منه بسعادة ورضا تام، ليقيننا أن الله يحبنا ويختار لنا الأفضل، دائمًا اسعَ أن تصلح نفسك وبعدها ستعرف معنى "إن الحياة جميلة". 

إذا أحببت نفسك وتقبلت ذاتك وأطلقت عنان ما في داخلك من مواهب ستشعر بأن كل شيء مختلف، تستيقظ وبداخلك شغف وتفكر ماذا ستفعل في يومك بعد ما عرفت ما تحب وما هي مواهبك، وما يسعدك، وتتجنب ما يحزنك، وتكتفي بنفسك بعيدًا عن العلاقات التي تضيع الوقت بعيدًا عن ضجيج كل شيء، ترى كل شيء جميل وتدرك أخيرًا أن كل شيء حزنت لأجله سابقًا كان لا يستحق أبدًا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب