قصيدة (أنتَ كل أشيائي) هي نص شعري مكثف يعبر عن عمق العلاقة بين الشاعر و(أنتَ) الذي يتجلى جوهر الوجود بكل ما يحمله من بهجة وألم. تُقدم القصيدة صورة شاملة للحبيب، فيصبح هو كل شيء في حياة الشاعر: الفرح والحزن، القوة والضعف، البداية والنهاية.
ما يميز هذا النص هو التناقضات الحادة التي تنسج كلماته، فالحبيب هو مصدر السعادة وهو أيضًا سبب الوجع والخيبة. وهذا التضاد يظهر تعقيد المشاعر الإنسانية وتداخلها، ويُبرز أن الحب قد يكون سيفًا ذا حدين، يمنح الحياة ويُلحق الجراح في آن واحد.
إنها قصيدة تتجاوز التعبير عن الحب لتلامس محاور وجودية أعمق حول المصير، والألم، وكيف يمكن لكيان واحد أن يحمل كل هذه الأضداد.
أنتَ كل أشيائي.
بسمة في فرحتي.. ودمعة في عزائي..
أنتَ أولى خطواتي.. وأول أحرف كلماتي..
أنتَ عكازي في انهياري..
وقوتي في انكساري..
أنت مرآتي..
ودفتر كُتبت فيه حكاياتي..
أنت كل أيامي..
وروح تسكن أحلامي..
أنت مَن سكن قلبي..
ولحن يعزفه نبضي..
أنت نور في ظلمتي..
ودعوة في سجدتي..
أنت كلماتي في سكوتي..
وطريقي في ضياعي..
أنت ذكرى لا تموت..
وروح تدفن بعد الموت..
أنت صدفة جمعني بها القدر..
وأنت وجع قادني إليه النصيب..
أنت طعنة في القلب..
وخذلان باسم الحب..
أنت عشق سكن أركاني..
وشيب زاد وقاري..
قصيدة معبرة
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.