خاطرة "أنا ولعبة القدر".. خواطر وجدانية

على بساط الزمن جئت 

وببلاد الغروب عشت 

سنون عمري بها قضيت 

بالكتاب والتأمل اكتفيت 

ما أتتني الأيام بما شئت 

عن إشارات القدر تهت

وما إن فهمت مغزاها تبت

من أجل الحق استشهدت 

للأنانية في مهدها قيدت 

ومن قواعد الحياة تعلمت 

أن أكون صالحًا ما حييت 

على دروب المغامرات سرت 

 واصلت الصبر وما تعبت 

ولمنطق الحياة ما عرفت 

لقانون القدر ما اكتشفت

البساطة لروحي أشبعت 

وذاتي بحقها أمتعت 

نفسي والآخر ما قارنت 

وعن سعادتي ما تخليت

ودعت ما فات 

ولحاضري قابلت 

بلبنات الأمل 

بنيت وشيدت 

تمثال أناي 

ولحريتي تطلعت

لحب الخير 

روحي طوعت 

وفي سماء التطوع حلقت 

صفحات حياتي 

ليست كما بها حلمت 

و "غصن الزيتون"

هو كل ما عشقت

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة