أنا كالمرايا و المرآة

صحيح أني إنسان سواء أكنت طفلا،

أما لعشرة أبناء، بل ألف أو أكثر، رجلا، عجوزا،

فأنا أبقى إنسانا لكن لكل شخص أسلوب خاص به ليعبر عن همومه

ويتكلم ويصف مشاعره فهناك من يتكلم بالكلام الجارح

وهناك من لا يتوقف عن الصراخ

وآخرون يتحاورون بهدوء وبعضهم يتكلم باستفزاز

والآن قد وجدت لك الحل المناسب

أي كيف تتكلم بدون أن تفقد أحدا أو تجرحه أو تهينه

أو حتى دون أن تبدو طيبا أكثر من اللازم.

نعم فالحل المناسب وكما في العنوان

هو أن تكون كالمرآة والمرايا

أي ابتسم لمن يبتسم لك،

أحزن لمن يحزن لك، اضحك لمن يضحك لك

واجرح من يكسرك

وبكل سهولة ستتجنب كل المشاكل التي تعيقك في الحياة.

وشكرا لكم.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

وااو

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب