أنا شخص فاشل ولا أملك أية إنجازات.. إذا كانت تلك الأفكار تراودك فهذا المقال تحديداً لك

يرى بعض الشباب في أيامنا تلك بسبب سرعة تواكب العصر وتطور الأمور من حولنا، أن يجب عليهم أن يكونوا جزءاً عملياً في ذلك التطور أو في سرعة مواكبة الأمور، مما يحمل البعض فوق طاقته بكثير.. ومع أسفي الشديد إذا تحمل المرء فوق طاقته سيقلل هذا من إنتاجه، أو كما يُشاع بيننا تلك الأيام " إنجازاته" أنت وأنا وغيرنا يمر بتلك الحالة الشعور بأنك بلا فائدة وأن حياتك ما هي إلا إهدار للوقت والمواد من حولك وغالباً يتملك بعضنا ذلك الإحساس نظراً للسبب اللذي نراه جميعا أنه عائق وهو عدم القيام بإنجازات، كيف لنا أن نتغلب على ذلك الشعور؟ 

إنظر لما حولك من نجاح: ربما ستقرأ تلك الجملة وتعود بتفكيرك حقاً؟ لكن أنا لا أملك أية إنجازات على الإطلاق فأي نجاحات سأنظر لها؟ هنا يجب علينا أن نذكرك كل حين والآخرى أن صمودك في الحياة ومواجهتك للأمور الصعبة يعد نجاحاً، وأيضاً إصرارك وسعيك لتقم بأية إنجاز يدل على نجاح شخصيتك، بعض الأشياء ربما تراها أنت صغيرة، وبعضها ربما تكن شيء يومي وروتيني وأمر معتاد عليه لكن حقيقة الأمر إتمام بعض الأمور يعتبر نجاحاً، فلا تستهون أبداً بالأشياء الصغيرة ولا بقدرتك على القيام بها، ليس واجباً أن تكون نجاحاتك عالمية أو ذات نفعٍ على المجتمع، يكفي أنها ذات نفع عليك وربما على من حولك من المقربين.
 تمهل في إستعجالك للأمور: إستعجال الأمور أبداً لن يضعها في نصابها، لذلك لا يستحسن أن تستعجل الأمر بتاتاً وأن تتعجل بالبحث عن العمل دون حاجة وأنت لم تكمل دراستك فقط لتثبت لنفسك أنك قادر على الإنجاز، بالإضافة إلى أن ليس عليك أن تتعجل في التفكير أيضاً وتسبق نفسك خطواتٍ بخيالك، الخيال شيء جيد لكن إفصله عن الطموح حتى لا تصبح عاجزاً عن التنفيذ.

 لوّم نفسك ليس منه فائدة: أعلم أنك ربما تلوم نفسك يومياً بسبب عدم تحقيق اي إنجاز في وجهة نظرك، توقف عن ذلك لأن لا شيء يستدعي لومك لنفسك، وتذكر دائماً أن النظر للأمر بتلك الطريقة لن يفيدك بشيء بتاتاً بل بالعكس سيزد عليك الصعوبات و ستصبح عدواً لنفسك.

نهاية الأمر، تذكر أن هناك أمامك أياماً لم تعشها بعد وأن بإستطاعتك أن تبحث وتعمل وتكلل نفسك وتجتهد لتفعل ماتريد من الإنجازات في وقت طويل، لذلك لا داعي لأن تضغط نفسك؛ وتذكر أيضاً أن الخطوة تحتسب في مشوار الألف ميل.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

تعليقات

يجب أن تكون مسجل دخول لإضافة تعليق.

نبذة عن الكاتب