"أنا اليمن".. قصيدة

قد تهت ضائعاً في ريف صحراء قاحلة

فلا شجر يظلني، ولا حجر يقعدني، حتى الرمال هالكة

فوجدت نفسي أخطو وأمشي بسرعة هائلة

حتى وصلت إلى مكان لا فرق بينه وبين الهاوية

فصرخت مستنجداً: هل من أحد؟ فإذا بنار شاعلة

رأيتها على بعد مسافة من تلك الناحية

فذهبت مسرعاً لها بقدميّ الحافية

وحين وصلت وجدت فتاة قربها تدعى الرومانية

رمقتني بنظرة حامية غير عادية

لا أدري أهي نظرة خوف أم نظرة عدائية؟

همست لها: لا داعي للخوف، فأنا ذاهبة وأنت ظلي هنا باقية

وفي خطوتي الأولى أوقفتْني قائلة: أنا لست جبانيه

وإن أردت البقاء فابقي هنا؛ لك الأمان مني والأمانيه

ولكن قبل ذلك أخبريني من أنت؟ وما اسمك بين الأساميه

فأجبتها: أنا اليمن، وتاريخي بالذهب بين السطور سامية

أنا اليمن، ورايتي حرة ترفرف فوق الجبال العالية

ويقال عني اليُمن واليمان والحكمة اليمانية.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

صح لسانك مببدعه استمريي🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة