أنا النصفان

أعرف اسمي، وعائلتي، وهواياتي وبعض أسبابٍ للفرح، أعرف كيف أضحك كالأطفال، وكيف أفقد الأمل كالعجائز، لكنّي وقفت عند سؤالك أين أنت؟

أنا هنا بيدي أقحوانة أخاف عليها من الذبول، أضع يدي الأخرى على قلبي وأصلّي.

أنا هنا في عينيّ سماء لم تشهد المجرات مثلها، زرقتها اختلطت بالخضار وأقسمت ألّا تتكرر.

أنا هنا أبتلع سمّ الكلمات، أختنق، ثمّ ألتقط أنفاسي معلنةً ولادتي مجدداً.

أنا هنا نصفي يتنفس الحياة بكلّ قوته والثاني يودّ لو يُلفظ خارج رحمها.

أنا هنا أبتكرُ من النبيذ مسبباتٍ للغبطة، أثمل وتسقط الكأس من بين أصابعي ترتطم بالسجادة، فلا تنكسر، نصفها يحمد الله على النجاة، والثاني يلعن السجادة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب