أمير الشعراء "أحمد شوقي" في ذكرى وفاته

وُلد أحمد شوقي في شجرة عائلة تتكون من أتراك وعرب وكرد ويونان، وكان يدرس في المدرسة العليا للحقوق، وفيها ظهرت موهبته في الشعر.

وكان الشيخ أحمد البسيوني الصلة التي أوصلته بأول وزير للتعليم في مصر وهو علي مبارك باشا.

قد يعجبك أيضًا أحمد شوقي.. أكثر الشعراء القدماء والمعاصرين في الشعر

بدايته الشعرية في قصر عابدين

وكان من أوائل من بُعث زمن محمد علي باشا والي مصر إلى فرنسا، وكان هو بنفسه أول من أوصله إلى قصر الخديوي.

وبعدما تعرف شخصيًّا بعلي مبارك باشا عمل في المعية الخديوية بالترجمة، وكان يلقي الشعر في حضرته في قصر عابدين؛ ما جعله يرسله بعد عام إلى بعثة لفرنسا لدراسة الآداب والحقوق معًا، وفي البعثة قرأ للأدباء الفرنسيين.

وعندما توفي الخديوي محمد توفيق باشا، وتولى عباس حلمي الثاني حكم مصر، تولى شوقي رئاسة الديوان العربي، وانتقل من حي السيدة زينب إلى المطرية ليكون بالقرب من قصر الخديوي عباس حلمي الثاني حاكم مصر.

تولى أحمد شوقي رئاسة الديوان العربي، واشتهر أمير الشعراء في ذلك بشعر المديح. وبعد عزل الخديوي عباس حلمي الثاني تولى حكم مصر السلطان حسين كامل الذي كان قد هجاه في شعره الذي انتقد فيه اللورد كرومر بعد حادثة دنشواي.

وفي تلك المدة ألَّف قصيدة المساء بعد أن نُفي إلى إسبانيا. عاد شوقي من المنفى إلى مصر، واقترب من زعيم الثورة سعد زغلول باشا.

قد يعجبك أيضًا أحمد شوقي ( 1870 – 1932 م ) أمير شعراء العصر الحديث

المدرسة الكلاسيكية في الشعر

وكان أحمد شوقي أحد تلاميذ المدرسة الكلاسيكية في الشعر التي أسسها محمود سامي البارودي.

وكانت المدرسة الكلاسيكية في الشعر تدعو لإحياء وبعث اللغة العربية من جديد، فخاضت المدرسة الكلاسيكية معركة أدبية ضد مدرسة الديوان التي أسسها عباس محمود العقاد وعبد القادر المازني وعبد الرحمن شكري.

وكان بدء الخلاف الأدبي عندما ألَّف العقاد كتاب الديوان في الشعر الذي سُمِّيت على اسمه المدرسة الشعرية بالديوان.

وكان أحمد شوقي وحافظ إبراهيم من رواد المدرسة الإحيائية في الشعر العربي، واشتهر بأمير الشعراء عندما وصفه بذلك في شعره صديقه شاعر النيل حافظ إبراهيم في حفل في دار الأوبرا المصرية.

وكان أول شعر مسرحي ألَّفه شوقي هو علي بك الكبير، وكان رائد هذا الفن، ومن أعماله المسرحية: مجنون ليلي، وقمبيز، وعلي بك الكبير، والست هدى، وكليوباترا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة