فرحتنا كعرب بإنجاز منتخب المغرب في كأس العالم المقامة بدولة قطر 2022 ليست فقط بتأهله لدور الثمانية الكبار كأول منتخب عربي يحقق هذا الإنجاز ورابع منتخب إفريقي بعد منتخبات الكاميرون والسنغال وغانا.
اقرأ أيضاً منتخب المغرب في ربع نهائي المونديال.. إنجاز عربي تاريخي غير مسبوق
المنتخب المغربي وإنجاز غير مسبوق
الجميع شاهد عبر الشاشات وخلال مباريات منتخب أسود الأطلسي بدور المجموعات وصولاً بمباراة دور الستة عشر أمام الماتادور الإسباني، كيف أن نجوم المغرب الذين يلعبون في كبار أندية أوروبا، تباروا في المسارعة إلى أمهاتهم وآبائهم في المدرجات للاحتفال معهم مع كل هدف يسجلونه وعقب نهاية كل مباراة تقربهم من التأهل للدور القادم.
كما يقول المغاربة "مرضي الوالدين ما يخيبوش الله" وكأن نجوم المغرب يريدون أن يقولوا: رضاكي يا أمي ودعواتك هي سر فوزنا وتأهلنا.
اقرأ أيضاً كيف يتغلب المنتخب المغربي على المنتخب الإسباني؟
أشرف حكيمي يقبل رأس أمه
فهذا أشرف حكيمي ظهير باريس سان جيرمان يقبل رأس أمه. وهذا وليد الركراكي المدرب العربي الذي دخل تاريخ المونديال من أوسع أبوابه بعد أن أصبح أول مدرب عربي يبلغ دور الثمانية بكأس العالم، يركض نحو أمه في المدرجات كي يقبل رأسها عقب فوز فريقه على الماتادور الإسباني.
وعلى خطاهم سار عبدالصمد الزلزولي أصغر اللاعبين المشاركين بالمونديال، وصفيان بوفال الذي أهدى والدته قميص منتخب بلاده عقب التأهل لدور الثمانية الكبار.
احتفال لاعبي المغرب مع أمهاتهم
ولأن كرة القدم ليست مجرد كرة تلعب، بل يمتد تأثيرها خارج المستطيل الأخضر، حيث ملايين المشاهدين الذين يتابعون نجومهم المفضلين في اللعبة، وعلى رأسهم قطاع كبير من الأطفال والشباب ويتخذونهم قدوة لهم فيقلدونهم ليس فقط في طريقة لعبهم واحتفالهم بل أيضاً فيما يشاهدونه من نجومهم المفضلين تجاه أفراد أسرهم وأصدقائهم.
هؤلاء النجوم لم تغرهم الشهرة والمال وتنسهم أفضال والديهم عليهم، فهم أدركوا أن رضا الأم والأب ليس فقط سر السعادة في الآخرة بل في الدنيا كذلك.
أمهات لاعبي المغرب يخطفن الأضواء
لقد خطفت أمهات لاعبي منتخب أسود الأطلسي الأنظار في المونديال المقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وعلى أرض عربية هي قطر، فكنّ السند الأول لأسود الأطلسي وحظين بتفاعل كبير من النشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي، وقبلهم المشجعون داخل الملعب الذين حرصوا على توثيق لحظات احتفال نجوم المغرب عقب كل مباراة مع ذويهم في المدرجات.
يقال بأن الأم صورة مصغرة للوطن، مقولة أكدها مونديال قطر الذي كشف النقاب عن حماس ومؤازرة غير عادية من أمهات عدد كبير من نجوم الفريق المغربي، فكانت كل قبلة تطبع على جبين لاعبي المغرب من أمهاتهم بمثابة قبلة في حب الوطن.
الفيفا وعبر حساباته عبر منصات التواصل الاجتماعي سلط الضوء على هذه اللقطات التي جمعت نجوم منتخب المغرب بأمهاتهم في مدرجات ملاعب مونديال قطر وكيف أنهن أصبحن نجوم الشباك في المونديال.
شر فتونا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.