أمي ملهمة كتاباتي

مما لا شك فيه أن لكل كاتب أو صحفي أو شاعر أو رسام أو فنان تشكيلي أو مؤلف مسرحي أو كاتب سيناريوهات الأفلام السينمائية أو غيرهم ملهماً يمتاز بشخصيته الخاصة في الإحساس بحوادث الحياة النهارية والليلية وإدراك الأمور التي تمر به والتعبير عن ذلك بطريقة تبدو فيها هذه الشخصية وما فيها من تفاؤل يضفي على الكتابة بهجة وسروراً أو تشاؤم يفيض النفس ووشحها أو حب المبالغة حيث يقيم من الحب قبة أو يزرع إلى الإيجاز فقد يجعل من الصعب فهم المراد إلى غير ذلك من الصفات المتميزة التي تحافظ على جوهر الموضوع بحيث يتسنى للناس من مثقفين وعاميين أن يفهمونه وسط ما يحيط به من زخرف التعبير أو المبالاة أو الإيجاز وهذا القدر هو الذي نعتمد عليه في حياتنا في دوام التفاهم بيننا.
في هذا المجال لا أزعم أنني قد نظمت أروع الأشعار الرقيقة مدحا ورثاء في ما يمكن أن يقال في أوصاف محاسن الصفات الحميدة للأم بصفة عامة، تلك الإنسانة الغالية الوحيدة الحنونة في هذه الدنيا والتي لها فضل عظيم على أبنائها وبناتها ولا تفرق بينهم جميعاً فقد تحملت الكثير من الألم في تنشئة أبناء الجيل وهي التي تعهدهم بعطفها وحنانها ورعايتها وأن أعظم ما يسرها ويبهج نفسها هو أن ترى أبناءها في صحة جيدة ومسرة شاملة ومرح وسعادة ولا شيء في هذه الحياة يعادل حب الأم ورأفتها فإنها إذا مرض طفلها أفض الألم مضجعها وأقلق في نفس الوقت بالها وإنها تنظر إلى أبنائها نظرتها إلى الأزهار اليانعة التي تنشرح لها الصدور وتبتهج لها القلوب وإنها أنبل مخلوق في هذا الوجود كله وأفضل عضو في جسم المجتمع فمن أعماقها ينجس عمق الحنان وفي حضنها تترعرع الفضائل وتشب مكارم الأخلاق فهي رمز التفاني ومثال التضحية الحقيقية وتبدل ذاتها في سبيل بيتها وزوجها وأولادها وتذوب على هيكل العطف، كما تذوب الشمعة ولا تشكو أبدا، ولا تملل من أي شيء ولكنها تبتسم للعذاب والصعاب؛ لأن دافعاً خفياً يقويها ويشدد عزيمتها ويوحي إليها أن رسالة الأمومة لأحاط إلا بمداد هو مزيج من دموع ود وحنان الأم ورضاها يدل على رضا الله تبارك وتعالى ويجرد بالأب احترام الأم وطاعتها حيث قال الله تعالى في محكم كتابه
"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إنما يبلغن الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أو تنهرهما وقل لهما قولا كريما"-صدق الله العلي العظيم.
ومن ذلك أيضا قول سيدنا محمد-صلى الله عليه وسلم -لرجل سأله:
الرجل: من أحق الناس بصحبي؟
قال النبي: أمك
قال الرجل: ثم من؟
قال النبي: أمك
قال الرجل: ثم من؟
قال النبي: أمك
قال الرجل: ثم من؟
قال النبي: أبوك
قال الرجل: ثم من؟
قال النبي: الأقرب بالأقرب
وقد حض-صلى الله عليه وسلم-على بر الأم ثلاث مرات وعلى بر الأب مرة واحدة فقط؛ وما ذلك إلا لأن عناءها أكثر وشفقها أعظم مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة وسهر الليالي وغيرها من محن.

حب أمي  

إن حبي الكبير الأبدي لأمي العزيزة علي التي رأت النور في مستهل سنة 1920 بمدينة وادي زم المجاهدة، التي تقع في الجنوب الشرقي من مدينة الدار البيضاء على مسافة مائة وثلاث وخمسون كلم عن طريق مدينة تسمى بني ملال وفي شرق مدينة خريبكة  على بعد ثلاثون كلم في سهل كله حجر صلب ثابت بالمملكة المغربية الشريفة.
كانت عندي طوال حياتها ولا تزال إلى حد الآن أغلى إنسانة في هذا الوجود وحبها الكبير العميق لا زال أيضا ساكناً في أعماق قلبي وزيادة على ذلك كانت علة كياني ورفيقة أحزاني في نهاري وليلي وفي كل وقت وحين وأحلى لذة في حياتي وحافظة عهدي وهادية رشدي وضاحكة في وجهي فحملتني في بطنها تسعة أشهر كأنها تسعة حجج وكابدت عند ولادتي ما يذيب المهج بمساعدة امرأة مولدة لم تكن متوفرة على رخصة للقيام بهذا العمل من مسؤولية الدولة ولم تكن طبيبة أو ممرضة مختصة في الولادة ولكنها كانت متطوعة تساعد النساء وقت الإنجاب في مختلف المدن والقرى البعيدة والقريبة وأرضعتني من ثديها لبنا حلوا فلم يسبق لي أن ذقت ولو مرة واحدة أثناء رضاعتي الحليب الاصطناعي الذي كانت بلادنا تستورده من دولة فرنسا وأصبح معمولا به في زمنا هذا وأعارت لأجلي وسنا وغسلت بيمينها عني الأذى وأثرتني على نفسها بالغذاء وصيرت حجرها لي مهدا وأنابتني إحسانا ورفداً وبأيدي الألم ربتني في صغري تربية حسنة لا مثيل لها، إن أصابني مرض أو مكروه لا قدر الله تعالى أظهرت العزيزة الكثير من الأسف الذي يفوق النهاية وأطالت الحزن والمهيب وبدلت ما لها من الطيب رغم أن المال يعد تمرة الأشغال العقلية والأعمال الجسدية وهو بالإضافة إلى ذلك قوام العمران وعزيز على كل إنسان في كل مكان وزمان ولو خيرت بموتها رحمة الله عليها لطلبت حياتي بأعلى صوتها الحنون الصافي الذي يخرج من صميم وجدانها ولا أنسى أنها سهرت مدى عمرها من أجل الحصول على حلاوة راحتي وهناءتي وكامل مستقبل سعادتي وحرمت نفسها من هذا كله حتى ترعرعت وصرت رجلا متزوجا ولي عدة أولاد قادراً فعلاً على تحمل مسؤولية الزواج الصعبة التي يخاف من لهيب نيرانها الخطيرة الكثير من شباب هذا الزمان الذي يتهرب منه.

الشعور بالتعبير

من أجل هذا كله؛ شعرت بحاجة ملحة إلى التعبير عن الحنين بواسطة هذه القصة الحياتية وهذه الأشعار التي توجد في ديوان مخطوط بقلم الحبر الجاف ولن يرى النور حتى الآن.
وفاة والدي:
لما توفي أبي رحمة الله عليه وأسكنه فسيح الجنات في نفس المدينة التي ولد في أحضانها وهي مدينة وادي زم المجاهدة تركني في بطن أمي الحبيبة وبعد ذلك انتقلت إلى المدينة الأزلية التي أنجبتني في رحابها يوم فاتح يناير سنة 1950 ميلادية، عشت خلال عمري كله يتيم الأب ولا أعرف حتى الآن المعنى الحقيقي للأبوة فلم أذق ولو شيئا قليلاً من حلاوتها إلا عندما تزوجت وأصبح عندي بعض الأطفال.

كيف كانت تشتغل أمي

في بدايتها كانت تشتغل أمي في بعض البساتين الخضراء الزاهية التي كانت تتواجد بضواحي مدينتنا في ميدان الفلاحة، فقد كانت فلاحة ماهرة وتقوم بعملها بحب كبير ونشاط لا يوصف فتزرع الحبوب والمختلف الخضروات التي تنتجها أرض بلادنا الطيبة من أجل كسب لقمة عيشنا أنا وأختي الأكبر مني سنا والتي كانت هي أيضا تشتغل كخادمة وطباخة في بعض منازل الفدائيين الصادقين المخلصين والذين كانوا يقدمون أرواحهم ويضحون بالغالي والنفيس من أجل استقلال البلد وعزته وتوفير الحرية والكرامة لكل مواطن.
في الحقيقة كانت أمي رحمة الله عليها تتعب تعبا كبيرا جدا، كانت تعمل مجهودها الكبير بل أكثر من مجهودها الكبير فضيعت صحتها الغالية بسبب الأشغال الشاقة التي كانت تقوم بها أثناء عملها المستمر الذي لا يعرف يوماً واحداً من العطلة الأسبوعية لأن أصحاب البساتين كانوا يفرضون عليها ذلك كانت بصبرها تتحمل مكرهة الحياة كلها من أجل تربيتي وتربية أختي الكبيرة تربية حسنة مستقيمة صالحة حتى أصبح رجلا نافعا لوطني الأمين فقد اعتنت بنا وتعهدت بتربيتنا أحسن اعتناء وكانت تخيط أثوابنا الممزقة بالإبرة والخيوط ولم تكن تملك في ذلك الزمن آلة الخياطة العصرية الكهربائية التي يستعملونها الناس حديثا نظرا لغلائها وكانت أيضا تستورد من دول الخارج كفرنسا وإيطاليا وألمانيا وغيرها وتسهر من أجل راحتنا وتعتني بنظافتنا ونومنا وتفكر دائما في أن يكون مستقبلنا زاهرا وكنا نصغي إلى أوامرها ونصائحها الجيدة بكل احترام.

كلما حل عيد من الأعياد

كلما حلت مناسبة من عيد من الأعياد تدخل إلى كوخنا الحقير مساء بعد رجوعها من بعض الأسواق الأسبوعية وهي حاملة في يديها بعض الملابس الجدية والهدايا النفيسة كالألعاب المنشطة ولما نراها نقبل اتجاهها مسرعين وننظر إلى ما في أيديها مسرورون ثم نأخذ منها تلك الهدايا ونضعها على مائدة مستديرة مصنوعة من خشب شجرة الصنوبر وتشرع تحدثنا حديثا لطيفا وتوزع علين تلك الهدايا وهي فرحانة مبتسمة فيأخذ كل وتحد منا هديته الجميلة مبتسما شاكرا الله -تبارك وتعالى.

أثناء بلوغي سن المدرسي

أثناء بلوغي السن المدرسي سجلتني بإحدى المدارس الابتدائية المحلية وكانت تقوم بشراء جميع أدواتي المدرسية الغالية وتنصحني بأن أستمر في متابعة دراستي جيدا إلى آخر مرحلة من مراحلها ولا تقبل أن أتخلى عليها بسبب من الأسباب فلم يسبق لها أن اشتكت ولو مرة واحدة لبعض الناس في حياتها من كثرة صعاب هذا الزمن الغدار الذي لا يرحم وكذلك من المرض الذي ألم بها منذ أكثر من أربعين سنة، كانت دائما تقاوم كل ذلك بصبرها الكبير وعزيمتها الوحيدة القوية حتى تتغلب عليه وكانت كالجندي الشجاع المخلص لوطنه الذي يشارك في ميادين الحروب الخطيرة ويقابل الأعداء وجهاً لوجه بمختل أسلحتهم الفتاكة ويدافع عن كرامة وسلامة بلده الغالي ولا يخاف نهائيا من الموت وإذا قدر الله تعالى عليه ذلك ومات في ساحة القتال مات شهيداً مغفوراً فكانت لأحبابها وجيرانها تقول: سأسهر على ولدي محمد العزيز حتى يتخرج من إحدى الجامعات المغربية ويضمن له عملاً قاراً مشرفاً غير متعب من الحكومة ويشتغل في ميدان الصحافة؛ لأنني لاحظت عليه منذ صغره وهو لا يزال في سن السابعة حبه كثيراً ويقرأها كثيراً ويكتب بصفة منتظمة في أوراق دفاتره عدة خواطر أدبية.
هذا ما كانت تتمناه لي أمي رحمة الله عليها وتطلب من أعماق قلبها دائما الله -تبارك وتعالى- أن تحقق لي في حياتها قبل مماتها حياة كريمة وأتزوج وأنجب أطفال صالحين وأقوم بدوري في تربيتهم تربية حسنة مثل التربية التي ربتي ولن أنساها.
إذا كان العرب قد أشادوا بكل ما أتوا من أمور تدل على أنهم يمارسون حياتهم فقد تألموا لانقضاء هذه الممارسة كان لهم طرد مع اطرادها فكلما عظم الحي اشتد حزنهم على افتقاده واتسع إعلانهم لهذا الحزن وسمى العرب ما يصدرون من شعر في هذه المناسبة الرثاء والقصيدة في هذا الموضوع تسمى مرثية.
في الشعر العربي وفي ميع عصوره تراث يعد من أجمل وأوفى ما في الأدب العربي ويروي الرواة أن بعض العرب سئلوا:
ما بان أفضل أشعاركم الرثاء؟
فأجابوا:
لأننا نقولها بقلوبنا وقلوبنا موجعة، أي لأنها صادرة من عاطفة حارة خالية من كل تكلف.
وأما ديوان الشعر هذا الذي عنونته بهذا العنوان أمي مفتاح الجنة فهو ديوان فريد من نوعه وجميع قصائده الشعرية والزجلية تتناول موضوعاً واحداً متميزاً من أول قصيدة منه إلى آخر قصيدة وهو موضوع الأمومة.
هناك قصائد كثيرة كتبت في وصف صفاتها الحميدة وهي في أزهى صحتها وقصائد أخرى كتبتها أثناء مرضها الأليم الذي ألزمها البقاء في الفراش مدة طويلة جدا ولم ينفع فيه أي علاج رغم جميع المحاولات التي قامت بها وقصائد أخرى كتبتها بحبر الدموع الحزينة بعضها نهاراِ والبعض الآخر في دجى الليل المظلم في رثائها بعد التحاقها بالرفيق الأعلى يوم الأربعاء من شهر فاتح أكتوبر سنة 1997 ميلادية ودفنت في اليوم الموالي بالقبر الذي يحمل رقم 127 وذلك بمقبرة تسمى باب معلقة.
لتذكير القراء العرب وغيرهم، يعد باب معلقة أحد البابين الكبيرين بمدينة سلا المغربية ويوجد في السور الأثري الذي بناه المرحوم يعقوب عبد الحق المريني وذلك بعد أن حرر المدينة من احتلال القشتاليين ولم يدم سوى أسبوعين ابتداء من يوم 8 من شتنبر سنة 1260هـ.
بالعودة إلى الحديث عن رحيل أمي التي كانت طبعا هي قاموسي اللغوي في الأدب الشعبي فقد تركت وفاتها حزناً عميقاً عندي على الخصوص ولدى أخيها وأخواتها وأبناءهم وبناتهم كباراً وصغاراً وأهلها ومعارفها وجيرانها؛ ذلك لما عرف عنها من استقامة وحسن الأخلاق، تغمدها الله برحمته الواسعة وأسكنها فسيح الجنات مع الدنيئين والصادقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً.
إن بكائي وحزني الكبيرين وتوجعي وعنائي عليها وإبدائي الألم الشديد بفقدها ورثائي النثري والشعري هذا الصادق انبعث حقا عن عاطفة صادقة حارة وقلب كبير موجع لا يعلم حاله إلا الله جلت قدرته وقد خلف أثراً محزناً عميقاً في نفسي منذ توديعها إلى مثواها الأخير ولازال أيضا ساكناً في جميع أنحاء ذاتي وفكري إلى الآن ولن يفارقني أو أنساه مدى عمري.
هذه القصائد التي نظمتها بالشعر العربي الفصيح والشعر المغربي العامي الشعبي وهذا لا يعني أنني أنتمي مائة في المائة إلى جماعة أنصار اللغات العامية وأدافع عنها عن عقيدة وإقناع وصواب ولا أهتم كثيرا بالكتابة في اللغة العربية الفصيحة المحايدة لغة القرآن الكريم والتي يستطيع الكاتب القدير أن يتصرف فيها ويخلق منها ألوانا متنوعة من التعبير تناسب صور الشخصيات المتنوعة التي يرسمها في كتاباته وإن مثل هذه اللغة الفصيحة المحايدة مثل الماء الصافي الذي يمكن تكوينه بأي لون يريد ويظهر هذا اللون على حقيقته.
لقد سبق أن كتبت طول حياتي عدة مقالات مختلفة ونظمت قصائد شعرية وألفت عدة مسرحيات اجتماعية وغيرها باللغة العربية الفصحى وأجريت الكثير من الاستجوابات الصحفية الفنية والرياضية وألفت عدة مسرحيات اجتماعية لا زالت لن ترى النور ويطلع عليها الجمهور، نظرا لعدة أسباب وغيرها، فكلها باللغة العربية الفصحى لصالح عدة منابر صحفية وطنية وعربية لكني رغم ذلك كله اخترت كتابة هذا الديوان باللغة الثالثة المخلطة بشعر اللغة العربية الفصحى وكذلك اللغة العامية التي يتحدث بها صباحا ومساء عامة الناس في مختلف أنحاء العالم؛ كي يستطيع فهمها جميع القراء من مختلف الثقافات العربية ببساطة وتلقائية لأن مجرد بعض الأشكال الحرفية والفكر المثقف العالي النحوي المعقد يخضع لبعض المقاييس الجمالية الأدبية والفنية الصعبة؛ مما يخرجها إلى مضمار الفنون المثقفة التي تصل إلى قلب الإنسان بكل سهولة في من تأليف هذا الديوان الشعري والزجل فهو حفظ هذه القصائد من الضياع والنسيان وضمان الاستمرارية للاطلاع على ما جاء في مضمونها من طرف الآخرين.

بقلم الكاتب


بطاقة تعريف مختصرة جدا محمد الوصاف : صحفي وشاعر غنائي مهني ـ ولدت يوم 11 من شهر ربيع الأول سنة 1369 هجرية ، الموافق ل فاتح يناير سنة 1950 ميلادية ، في رحاب مدينة سلا الأزلية بالمملكة المغربية الشريفة. ـ صحفي وشاعر غنائي مهني ـ عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية . ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين . عضو جمعية المؤلفين والملحنين بفرنسا " المعروفة عالميا ب " الساسيم " حاصل على بطاقة الفنان المهنية، التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين وكذلك للفنانين المهنيين الأجانب المقيمين بالمغرب. ـ تتوفر مصلحة الوثائق السمعية والبصرية بالشركة الوطنية للإذاعة المغربية والتلفزة وكذلك الإذاعات المغربية الجهوية التابعة لها على أكثر من 40 أغنية عاطفية ووطنية ودينية واجتماعية وشبابية وأغاني الأطفال التربوية ، توجد في وسائل التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " ، وكذلك " اليوتيوب " ـ عضو نادي الإذاعة المغربي سابقا. ـ عضو نادي التلفزة المغربية سابقا . ـ عضو أول نقابة فنية تأسست في المغرب وهي النقابة الوطنية لمبدعي الأغنية المغربية، التي انتخب لأول مرة أمينا لها الشاعر الغنائي والصحفي الأستاذ أحمد صبري ـ عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ، التي أسسها الموسيقار المغربي الكبير الأستاذ عبد الوهاب الدكالي سنة 1986، بمدينة الرباط بالمملكة المغربية الشريفة . ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب . ـ عضو جمعية سلا للشعر والزجل ومكلف بالصحافة والتواصل ـ عضو المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية بمدينة الرباط بالمغرب . ـ عضو دار الشباب أيام الطفولة سابقا بمدينة سلا عضو المؤسسة الاجتماعية العليا للأشخاص دوي الحاجات الخاصة بالمغرب . ـ تم تكريمه من الجماعة الحضرية لمدينة سلا المغربية، وذلك خلال النسخة الأولى من تنظيم مهرجان رمضان مدينة سلا سنة 2009 . التكوين الصحفي: 1 ـ 1975:مراسل صحفي بجريدة الاثنين المحايدة الأسبوعية ،التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي هاشم العلوي، وكانت تصدر من مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية 2 ـ : نشر عدة مقالات اجتماعية وفنية وترفيهية وقصائد زجلية شعبية بجريدة الكواليس الأسبوعية ، التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي مصطفى العلوي، وكانت تصدر من العاصمة المغربية 3 ـ 1977: تعاون مع صفحة " ثقافة وفنون : التي كان يعدها الصحفي الناقد المرحوم غالي شكري بمجلة الوطن العربي اللبنانية و كانت تصدر من فرنسا 4 ـ 1978: محرر صحفي بجريدة " أخبار السوق " الشعبية ، التي كان يصدرها المدير الكاريكاتوري الأستاذ حميد البوهالي ، ويترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج ، وكانت تصدر من مدينة الرباط ، وانتقلت إلى مدينة الدار البيضاء ، ثم منعتها الرقابة واعتقل مديرها المذكور سابقا 5 ـ 1978 : محرر صحفي بجريدة " التقشاب " الأسبوعية الهزلية ،التي كان يصدرها أيضا الفنان حميد البوهالي بعد توقيف جريدة " أخبار السوق " ، وكان يترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج 6 ـ 1980 : مراسل صحفي بجريدة : صوت الأمة " التطوانية ، التي كان يديرها الأستاذ محمد الحبيب الخراز، ويترأس تحريرها الأستاذ رضوان احميدة ، وكانت تصدر من مدينة الحمامة البيضاء تطوان 7 ـ 1981 : فاز بالجائزة الأولى والقميص المتميز الذي يحمل أسم إذاعة " صوت أمريكا " الإنجليزية الناطقة باللغة العربية وذلك في الاستفتاء العام بشأن جودة برامج الإذاعة العربية لصوت أمريكا ،لإبداء ملاحظاته واقتراحاته ،التي اعتبرها لها هامة في مساعي هذه الإذاعة الرامية إلى تحسين وتوسيع المواد، التي تتضمنها الإذاعة العربية لصوت أمريكا 8 ـ 1981: مراسل صحفي بجريدة " الحر الديمقراطي " ، التي تناوب على إدارتها الأستاذان المرحوم أحمد بلحاج ،و محمد جلال السعيد ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 9 ـ1983 : مراسل صحفي : بجريدة الرياضة " ، التي كان يصدرها الأستاذ مصطفى الحراقي ، ويترأس تحريرها الأستاذ عبد الفتاح سباطة ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 10 ـ 1983 : مراسل صحفي بجريدة " الكرامة المغربية " ،التي كان يصدرها الأستاذ عكوري عبد الإله من مدينة الدار البيضاء 11 ـ 1991 :مراسل صحفي بجريدة " الشروق " ، التي كان يصدرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدر من الجزائر 12 ـ 1992 : مراسل صحفي بجريدة " الأفق العربي " وهي أسبوعية مستقلة ،كان يديرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدرها مؤسسة أيام من الجزائر 13 ـ 2004: شارك في اللقاء التكويني للمراسلين الصحفيين نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " لفائدة مراسليها الصحفيين بمدينة الدار البيضاء 14 ـ بداية سنة 2004 مراسل بجريدة " رسالة الأمة " التي تصدر من الدار البيضاء 15 ـ 2009 : شارك في اللقاء التواصلي مع المراسلين الصحفيين ، الذي عقدته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وترأسه مديرها الأستاذ عبد الله الفردوس ، وذلك يوم السبت 21من شهر نونبر سنة 2009 ، بفندق " زينيب " بمدينة الدار البيضاء المغربية 16 ـ 2011 : شارك في الدورة التدريبية في " مهارات الصحافة والإعلام ، التي نظمها الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بمدينة طنجة المغربية 17 ـ 2013 : عضو هيئة تحرير صحيفة " الحدث الرقمية " الجديدة ، التي كان يديرها الأستاذ عبد الجليل أدريوش ،وكانت تصدر عن الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب 18ـ 2013 : في إطار احتفاء الأسرة الإعلامية لجريدة " رسالة الأمة بذكرى مرور 30 سنة على صدورها ، وفي خصم هذه الذكرى المرصعة والموشومة بتاريخ حافل بالعطاء والنضال في الساحة الإعلامية الوطنية ، شارك في هذا اللقاء التواصلي الثامن للمراسلين الصحفيين ، الذي نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وحضره السيد المحمدي العلوي أول مدير لها والزملاء المراسلون الصحفيون بمختلف الأقاليم والجهات بالمغرب ، إلى جانب عدد من الزملاء بهيئة التحرير المركزية والموظفون والإداريون 19 2013 ـ عضو هيئة تحرير صحيفة " الأحداث الرقمية " الجديدة ، التي كان يصدرها أيضا الأستاذ عبد العزيز أدريوش ، وكانت تصدرها الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

بطاقة تعريف مختصرة جدا محمد الوصاف : صحفي وشاعر غنائي مهني ـ ولدت يوم 11 من شهر ربيع الأول سنة 1369 هجرية ، الموافق ل فاتح يناير سنة 1950 ميلادية ، في رحاب مدينة سلا الأزلية بالمملكة المغربية الشريفة. ـ صحفي وشاعر غنائي مهني ـ عضو النقابة الوطنية للصحافة المغربية . ـ عضو المكتب المغربي لحقوق المؤلفين . عضو جمعية المؤلفين والملحنين بفرنسا " المعروفة عالميا ب " الساسيم " حاصل على بطاقة الفنان المهنية، التي تسلمها وزارة الثقافة المغربية للفنانين المغاربة المهنيين وكذلك للفنانين المهنيين الأجانب المقيمين بالمغرب. ـ تتوفر مصلحة الوثائق السمعية والبصرية بالشركة الوطنية للإذاعة المغربية والتلفزة وكذلك الإذاعات المغربية الجهوية التابعة لها على أكثر من 40 أغنية عاطفية ووطنية ودينية واجتماعية وشبابية وأغاني الأطفال التربوية ، توجد في وسائل التواصل الاجتماعي " الفيسبوك " ، وكذلك " اليوتيوب " ـ عضو نادي الإذاعة المغربي سابقا. ـ عضو نادي التلفزة المغربية سابقا . ـ عضو أول نقابة فنية تأسست في المغرب وهي النقابة الوطنية لمبدعي الأغنية المغربية، التي انتخب لأول مرة أمينا لها الشاعر الغنائي والصحفي الأستاذ أحمد صبري ـ عضو النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة ، التي أسسها الموسيقار المغربي الكبير الأستاذ عبد الوهاب الدكالي سنة 1986، بمدينة الرباط بالمملكة المغربية الشريفة . ـ عضو رابطة الشعر الغنائي بالمغرب . ـ عضو جمعية سلا للشعر والزجل ومكلف بالصحافة والتواصل ـ عضو المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية بمدينة الرباط بالمغرب . ـ عضو دار الشباب أيام الطفولة سابقا بمدينة سلا عضو المؤسسة الاجتماعية العليا للأشخاص دوي الحاجات الخاصة بالمغرب . ـ تم تكريمه من الجماعة الحضرية لمدينة سلا المغربية، وذلك خلال النسخة الأولى من تنظيم مهرجان رمضان مدينة سلا سنة 2009 . التكوين الصحفي: 1 ـ 1975:مراسل صحفي بجريدة الاثنين المحايدة الأسبوعية ،التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي هاشم العلوي، وكانت تصدر من مدينة الرباط عاصمة المملكة المغربية 2 ـ : نشر عدة مقالات اجتماعية وفنية وترفيهية وقصائد زجلية شعبية بجريدة الكواليس الأسبوعية ، التي كان يديرها ويترأس تحريرها المرحوم الأستاذ مولاي مصطفى العلوي، وكانت تصدر من العاصمة المغربية 3 ـ 1977: تعاون مع صفحة " ثقافة وفنون : التي كان يعدها الصحفي الناقد المرحوم غالي شكري بمجلة الوطن العربي اللبنانية و كانت تصدر من فرنسا 4 ـ 1978: محرر صحفي بجريدة " أخبار السوق " الشعبية ، التي كان يصدرها المدير الكاريكاتوري الأستاذ حميد البوهالي ، ويترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج ، وكانت تصدر من مدينة الرباط ، وانتقلت إلى مدينة الدار البيضاء ، ثم منعتها الرقابة واعتقل مديرها المذكور سابقا 5 ـ 1978 : محرر صحفي بجريدة " التقشاب " الأسبوعية الهزلية ،التي كان يصدرها أيضا الفنان حميد البوهالي بعد توقيف جريدة " أخبار السوق " ، وكان يترأس تحريرها الأستاذ أحمد موتاج 6 ـ 1980 : مراسل صحفي بجريدة : صوت الأمة " التطوانية ، التي كان يديرها الأستاذ محمد الحبيب الخراز، ويترأس تحريرها الأستاذ رضوان احميدة ، وكانت تصدر من مدينة الحمامة البيضاء تطوان 7 ـ 1981 : فاز بالجائزة الأولى والقميص المتميز الذي يحمل أسم إذاعة " صوت أمريكا " الإنجليزية الناطقة باللغة العربية وذلك في الاستفتاء العام بشأن جودة برامج الإذاعة العربية لصوت أمريكا ،لإبداء ملاحظاته واقتراحاته ،التي اعتبرها لها هامة في مساعي هذه الإذاعة الرامية إلى تحسين وتوسيع المواد، التي تتضمنها الإذاعة العربية لصوت أمريكا 8 ـ 1981: مراسل صحفي بجريدة " الحر الديمقراطي " ، التي تناوب على إدارتها الأستاذان المرحوم أحمد بلحاج ،و محمد جلال السعيد ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 9 ـ1983 : مراسل صحفي : بجريدة الرياضة " ، التي كان يصدرها الأستاذ مصطفى الحراقي ، ويترأس تحريرها الأستاذ عبد الفتاح سباطة ، وكانت تصدر من مدينة الرباط 10 ـ 1983 : مراسل صحفي بجريدة " الكرامة المغربية " ،التي كان يصدرها الأستاذ عكوري عبد الإله من مدينة الدار البيضاء 11 ـ 1991 :مراسل صحفي بجريدة " الشروق " ، التي كان يصدرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدر من الجزائر 12 ـ 1992 : مراسل صحفي بجريدة " الأفق العربي " وهي أسبوعية مستقلة ،كان يديرها الأستاذ أحمد ختاوي ، وكانت تصدرها مؤسسة أيام من الجزائر 13 ـ 2004: شارك في اللقاء التكويني للمراسلين الصحفيين نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " لفائدة مراسليها الصحفيين بمدينة الدار البيضاء 14 ـ بداية سنة 2004 مراسل بجريدة " رسالة الأمة " التي تصدر من الدار البيضاء 15 ـ 2009 : شارك في اللقاء التواصلي مع المراسلين الصحفيين ، الذي عقدته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وترأسه مديرها الأستاذ عبد الله الفردوس ، وذلك يوم السبت 21من شهر نونبر سنة 2009 ، بفندق " زينيب " بمدينة الدار البيضاء المغربية 16 ـ 2011 : شارك في الدورة التدريبية في " مهارات الصحافة والإعلام ، التي نظمها الاتحاد العربي للصحافة الإلكترونية بمدينة طنجة المغربية 17 ـ 2013 : عضو هيئة تحرير صحيفة " الحدث الرقمية " الجديدة ، التي كان يديرها الأستاذ عبد الجليل أدريوش ،وكانت تصدر عن الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب 18ـ 2013 : في إطار احتفاء الأسرة الإعلامية لجريدة " رسالة الأمة بذكرى مرور 30 سنة على صدورها ، وفي خصم هذه الذكرى المرصعة والموشومة بتاريخ حافل بالعطاء والنضال في الساحة الإعلامية الوطنية ، شارك في هذا اللقاء التواصلي الثامن للمراسلين الصحفيين ، الذي نظمته إدارة جريدة " رسالة الأمة " وحضره السيد المحمدي العلوي أول مدير لها والزملاء المراسلون الصحفيون بمختلف الأقاليم والجهات بالمغرب ، إلى جانب عدد من الزملاء بهيئة التحرير المركزية والموظفون والإداريون 19 2013 ـ عضو هيئة تحرير صحيفة " الأحداث الرقمية " الجديدة ، التي كان يصدرها أيضا الأستاذ عبد العزيز أدريوش ، وكانت تصدرها الأكاديمية الدولية للصحافة والإعلام بمدينة الدار البيضاء بالمغرب