أمراض الرفاهية في عصر السرعة

اختلاف العصور التي عاش بها الإنسان أدت إلى زيادة منطقة الراحة في نمط المعيشة التي يعيش بها الإنسان مما جعله يعتمد على التكنولوجيا، والتحول إلى العالم الرقمي، والأتمتة، في كثير من مناحي الحياة فالنمط القديم في الأعمال اليدوية الحرفية واستخدام المجهود البدني للزراعة والصناعة البدائية التي تعتمد على الآلة الخفيفة مع الجهد الشاق أصبح من المراحل القديمة التي انتهت بالتطور الذي شهدته التجربة الإنسانية الفريدة، مما أدى إلى قلة الحركة والنشاط البدني الذي كان عضوياً في السابق دون الحاجة إلى الاشتراك في نادي رياضي، أو تخصيص وقت لممارسة الرياضة لأسباب تتعلق بتخفيض الوزن أو المحافظة على الصحة العامة للجسم .

ما هي أمراض الرفاهية؟

أمراض الرفاهية متنوعة فمنها القلب، والسكري، وضغط الدم، وأمراض الكوليسترول، وسميت بالرفاهية لأنها تأتي بسبب النمط الغذائي المليء بالدهون المشبعة، والزيوت المهدرجة. فالجلوس لفترات طويلة في الأعمال المكتبية، أو قلة الحركة مع كثرة تناول الوجبات السريعة يؤدي إلى تلك الأمراض التي تكون مرتبطة بحجم الرفاهية التي يتمتع بها الإنسان.

السرعة قاتلة

تغيير المعايير التي ننظم فيها أسلوب حياتنا، واختيار الوجبات الصحية الغنية بالبروتين، ومضادات الأكسدة وتقليل الكربوهيدرات، بالإضافة إلى ممارسة الرياضة بانتظام، هو أفضل وصفة صحية لكي نحارب أمراض الرفاهية مهما كانت مغريات التي نتعرض لها من إعلانات تسويقية، تظهر لنا الأكل السريع بأنه الحل الناجح في الحياة السريعة من سرعة الحصول عليه إلى التصاميم الجذابة للحلويات، والنكهات المصنعة، يجب أن نفكر قبل أن تفتك بنا تلك الأمراض وأن نحرص بأن تكون خياراتنا صحية لنا ولأبنائنا لكي ننعم بصحة جيدة ونزرع في أبنائنا الأفكار الصحية التي سوف تجعل خياراتهم سبب في إنقاص عدد الإصابات بأمراض الرفاهية وزيادة الوعي.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.