أليست النحافة حظا؟

 لانست: كشفت دراسة أن أكثر من 40% من بين عشرات الآلاف من مرضى الكبد الدهني لا يعانون من السمنة.

 يشمل مرض الكبد الدهني غير الكحولي (الذي يُطلق عليه حاليا مرض الكبد الدهني المتعلق بالتمثيل الغذائي، المشار إليه فيما يلي باسم "الكبد الدهني") مرض الكبد الدهني البسيط، والذي قد يتطور إلى مرحلة التهاب الكبد الدهني غير الكحولي وتليف وتشمع الكبد.

    يمكن أن تتغير حالة مريض الكبد الدهني في المرحلة البسيطة عن طريق التدخل الإيجابي في نمط الحياة ليصبح قابل للشفاء، إلا أنه إذا تطور إلى التليف أو حتى تشمع الكبد، فغالبًا ما يعني هذا سوء في التشخيص، بل من الممكن أن يصل لمرحلة سرطان الكبد. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط الكبد الدهني بحدوث وتطور العديد من الأورام الأخرى، والتمثيل الغذائي، وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من الأمراض ذات الصلة، مما يزيد من خطر الوفاة. ففي الدول الغربية، في ظل تنفيذ الاستراتيجيات الفعالة لمكافحة الفيروسات، تجاوز مرض الكبد الدهني مرض التهاب الكبد الفيروسي وغيره من الأمراض، ليصبح أول مرض مزمن في الكبد، وقد تسبب في أعباء مرضية كبيرة على المجتمع والمرضى أنفسهم؛ وهذا الاتجاه موجود أيضا في الصين.

    في الواقع، عندما يتعلق الأمر بالكبد الدهني، يكون أول رد فعل لكثير من الناس بالتأكيد: "أنه يفقد وزنه سريعا"، أو "هل هناك خطأ ما؟ أنا نحيف جداً، كيف يمكن أن أصاب بالكبد الدهني؟" في الحقيقة، تم تأكيد العلاقة بين السمنة والكبد الدهني من قبل العديد من الدراسات وهي مقبولة على نطاق واسع. ومع ذلك، فقد أظهرت المزيد من الدراسات أننا بحاجة إلى تصحيح التحيز القائل بأن "الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة ليسوا عرضة للإصابة بالكبد الدهني"!

ليس هناك خطأ! النحاف يصابون أيضا بالكبد الدهني!

    في الآونة الأخيرة، نشرت مجلة لانسيت لأمراض الجهاز الهضمي والكبد-وهي مجلة فرعية من مجلة لانسيت- بحث لفريق جامعة تيانجين الطبية الذي تضمن 93 دراسة، بمشاركة 24 دولة ومنطقة، والتحليل الشمولي للبيانات التي تم جمعها من قبل أكثر من 10 مليون شخص (اُستخدم بشكل رئيسي لتحليل المرض خمس دراسات بمجموع أكثر من 9000 شخص لتحليل انتشار المرض، وثمانٍ دراسات بمجموع حوالي 37000 شخص لتحليل النتائج المختلفة)، ولقد قام النظام بتحليل شامل لانتشار مرض الكبد الدهني وتطوره ونتائجه في الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة أو النحاف في جميع أنحاء العالم.

 توضيح المفهومين:

     يُشار بالنحيف: خارج آسيا: مؤشر كتلة الجسم (BMI) <25، آسيا: مؤشر كتلة الجسم BMI23، ويُشار بالذي لا يعاني من السمنة: خارج آسيا: مؤشر كتلة الجسم BMI29.9 ؛ آسيا: مؤشر كتلة الجسم BMI27.5.

 أكثر من 40٪ من مصابي الكبد الدهني في العالم لا يعانون من السمنة، و20٪ منهم نحاف:

    ذكرت 54 دراسة أصلية (شملت أكثر من 60 ألف شخصا) نسبة مصابي الكبد الدهني الذين لا يعانون من السمنة من إجمالي مصابي الكبد الدهني. واكتشفت بعد التحليل الشمولي أن هذه النسبة عالية 40.8٪ (95٪ CI 36.6-45.1). وبعبارة أخرى، في الحقيقة أنه من كل خمسة مرضى يعانون من الكبد الدهني هناك اثنين لا يعانون من السمنة.

     قام الباحثون بتحليل وضع الدول والمناطق والأقاليم حيث لا يقل البحث الأصلي عن أربع دراسات. فوجدوا أن النسبة الأعلى من مصابي الكبد الدهني الذين لا يعانون السمنة من إجمالي مرضى الكبد الدهني في الهند، حيث وصلت إلى 47.7٪ (95٪ CI 35.8-60.0)؛  كما كانت مرتفعة أيضا في البر الرئيسي للصين، حيث وصلت إلى 44.3٪ (95٪ CI 30.2-59.3 ).

    ومن المنظور الإقليمي، كانت البيانات الأعلى في أوروبا، حيث وصلت إلى 51.3٪ (95%CI 41.6–61.0 (والأدنى في شرق آسيا، حيث وصلت إلى 37.8٪ (95%CI 32.0–43.9( وتختلف خاصية التوزيع الإقليمي هذه عن بعض المعلومات الشائعة (على سبيل المثال، يعتقد بعض العلماء أن المنطقة الآسيوية أعلى من الغرب). يجمع المؤلف بين الدراسات الحالية معتقدا أن الاختلاف في الميكروبات المعوية بين الأجناس قد يكون سببًا للاختلافات الإقليمية، وهناك حاجة لمزيد من الأسباب لمزيد من الدراسة.

      ثانيًا، اكتشفت الدراسة أيضًا أن مصابي الكبد الدهني من النحاف يمثلون حوالي 19.2 ٪ من إجمالي مرضى الكبد الدهني 95%CI 15.9-23.0 ؛ (شملت 35 دراسة؛ وأكثر من 36 ألف شخصا)؛ وهم يمثلون 5.1 ٪ من إجمالي الأشخاص ككل؛ و10.6 ٪ من الأشخاص النحاف.

قد يكون واحد من كل خمسة أشخاص الذين لا يعانون من السمنة مصابا بالكبد الدهني؟

    قام الباحثون بدمج البحث الأصلي وتحديد الفئات عامة، وبكل بساطة أشاروا أنه على سبيل المثال إلى الفئات الممثلة بعينات من مركز الفحص الطبي، والفئات الممثلة بعينات أثناء اجراء المسح الوبائي واسع النطاق وما إلى ذلك (باختصار، يشير إلى مجموعة من الأشخاص يعانون من الكبد الدهني غير معروف ما إذا كانوا يعانون من السمنة أم لا). أما من الناحية الموضوعية، فإن ما يسمى بالفئات العادية يمكن أن تمثل فقط الوضع العام للمجتمع بأكمله إلى حد ما، وبسبب بياناته، فلا يتم الحصول عليها في كثير من الأحيان عن طريق أخذ عينات عشوائية من فئات المجتمع ككل.

   جمع الباحثون بيانات من 28 دراسة أصلية (أكثر من160ألف شخصا) ووجدوا أن 18.3٪(95%CI 14.0-23.7)من الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة من الفئات العادية من مصابي الكبد الدهني. وبعبارة أخرى، قد يكون هناك شخص من كل خمسة أشخاص الذين لا يعانون من السمنة مصاب بالكبد الدهني. وكان معدل نسبة إجمالي الفئات العادية بشكل عام (بما في ذلك الذين لا يعانون السمنة والذين يعانون منها، تضمنت 30 دراسة، بيانات ما يقرب من 220 ألف شخصا)، المصابين بالكبد الدهني ولا يعانون من السمنة 12.1 ٪ 95%CI 9.3-15.6))، وكان مستوى هذه البيانات منخفض نسبيًا في البر الرئيسي للصين 9.0٪ (95%CI 4.4-17.5(

   وتجدر الإشارة إلى أن معظم البيانات المذكورة أعلاه تستند إلى الدراسات الأصلية لعينات كبيرة متعددة؛ ومع ذلك، هناك مشكلة لعدم التجانس الكبير بين الدراسات الأصلية بشكل عام. فمع التأكيد على قيمة البيانات في الوقت نفسه، يجب أن نتخذ أيضًا موقفًا حذرًا نسبيًا تجاه فهم البيانات.

اكتشفت الأبحاث المحلية أن حوالي 17.5٪ من النحاف يعانون من الكبد الدهني:

   في الواقع، أجرت جامعة جياوتونغ بشنغهاي دراسة أخيرة عن مرضى الكبد الدهني النحاف في الصين. حيث قام الباحثون بتحليل الخصائص الديمغرافية والخصائص السريرية والبيانات المختبرية لـ 2715 شخصًا [بما في ذلك 810 شخصًا نحيفًا بمحيط الخصر الطبيعي، أي BMI <23، محيط الخصر (أنثى) 2000px أو (ذكر) 2250px] الذين شاركوا في الفحص الصحي الروتيني، وتم الكشف عن تعدد أشكال جين النوكليوتيدات في 105 جينات متعلقة بالكبد الدهني. واكتشف الباحثون أن مرضى الكبد الدهني النحاف ذوي محيط خصر طبيعي يمثلون 5.2٪ من إجمالي العينات ويمثلون 12.9٪ من إجمالي مرضى الكبد الدهني، وأنه يوجد من بين إجمالي الأشخاص النحاف ذوي محيط خصر الطبيعي  17.5 ٪ مصابين بالكبد الدهني.

     وجد الباحثون أن نسبة محيط الخصر إلى الطول والهيموجلوبين والصفائح الدموية ومستويات الدهون الثلاثية قد تكون عوامل ذات صلة بالكبد الدهني في الفئات النحاف ذات محيط خصر طبيعي، وأن تعدد الأشكال الجيني ليس واضحا. كما ووجدوا أن مؤشر الكبد الدهني النموذجي والمؤشرات الأخرى المحسوبة على أساسTGBMIγ-GT ومحيط الخصر قد تعمل على تصنيف الفئات النحيفة ذات محيط خصر طبيعي بشكل أفضل، وتوجه تطبيق فحص الكبد الدهني، ومع ذلك، لم يتم بعد دراسة وتحسين عتبة معينة في الفئات النحيفة.

انتباه! النتائج طويلة المدى بالنسبة لمرضى الكبد الدهني النحاف ليست متفائلة!

    هناك أربع دراسات أصلية ركزت كل منها على مرض الكبد الدهني في الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة والنحاف والذين يعانون السمنة. وكانت معدلات الإصابة المقابلة هي 24.6 / 1000 شخص / سنة، و 23.2 / 1000 شخص / سنة، و 77.5 / 1000 شخص / سنة على التوالي. ومع ذلك، فإن هذه البيانات بها أيضًا مشكلة عدم التجانس الكبير بين الدراسات الأصلية. في الوقت نفسه، كان حجم العينة صغير نسبيًا، فأكبر عينة مكونة من 8827 شخصًا فقط. وهذا يجعل مستوى الأدلة في هذا الجزء من الاستنتاج ليس عاليًا جدًا.

   ركز الباحثون على بعض النتائج طويلة المدى المرتبطة بالكبد الدهني في الأشخاص النحاف أو الذين لا يعانون من السمنة. فوجدوا أن معدل الوفيات لجميع الأسباب والوفيات المرتبطة بالقلب والأوعية الدموية من تلك الفئات كان 12.1 / 1000 شخص-سنة (0.5 / 1000 شخص-سنة إلى 38.8 / 1000 شخص-سنة، ثلاث دراسات بمجموع 35707 شخصا) و 4.0 / 1000 شخص-سنة (0.1 / 1000 شخص-سنة إلى 14.9 / 1000 شخص-سنة، الدراسة الأصلية هي نفسها كما كانت من قبل)، وفي الأشخاص الذين يعانون من السمنة، كانت البيانات كالتالي: 7.5 / 1000 شخص-سنة (0/1000 شخص-سنة إلى 33.6 / 1000 شخص-سنة، دراستان بمجموع 56577 شخصا) و 2.4 / 1000 شخص - سنة (0/1000 شخص - سنة إلى 13.3 / 1000 سنة - الدراسة الأصلية هي نفسها المذكورة أعلاه).

    تحلل المقالة أيضًا المراحل التي لا تتغير نسبيًا مثل التهاب الكبد الدهني غير الكحولي (يتم فقط تحليل الدراسات التي تستخدم الخزعة كأساس للتشخيص). وقد وُجد أن نسبة الإصابة بالتهاب الكبد الدهني غير الكحولي على التوالي 39.0٪ (تضمنت 1441 شخصا) و 52.9٪ (تضمنت 2227 شخصا) في المصابين بالكبد الدهني النحاف أو الذين لا يعانون من السمنة أو يعانون منها، وكانت نسبة التليف (المرحلة> 2) 29.2٪ (تضمنت 1076 شخصا) و 38.3٪ (تضمنت 1842 شخصا) على التوالي، وكانت نسبة تشمع الكبد 3.2٪ (تضمنت 316 شخصا) و 2.0٪ (تضمنت 150 شخصا) (التباين بين الدراسات الأصلية كبير إلى حد ما).

     وهناك أيضًا القليل جدًا من البيانات (تتراوح العينة فقط من عشرات إلى مئات الحالات) لتحليل الوفيات المرتبطة بالكبد والإصابات حديثا بمرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والمخ والأوعية الدموية في مرضى الكبد الدهني النحاف أو الذين لا يعانون من السمنة. ولا بد من تعزيز البحث في هذه المجالات مستقبلا.

     وبشكل عام، تقدم هذه الدراسة ملخصًا جيدًا لأوضاع البحث السريري حول مشكلة "إصابة وانتشار مرض الكبد الدهني ونتائجه على المدى المتوسط ​​والطويل على الأشخاص الذين لا يعانون من السمنة"، كما توفر وسائل الوقاية والسيطرة في المستقبل والبحوث السريرية حول الأمراض ذات الصلة العديد من المراجع الجيدة.

التدخل الإيجابي في نمط الحياة في مرحلة مبكرة، قد يغير الحالة!

    يذكر المحرر أنه حتى إذا كنت نحيفًا، فقد تكون مصابا بالكبد الدهني! تحتاج أفكارنا التقليدية إلى التغيير! وتجدر الإشارة إلى أنه في مرحلة مرض الكبد الدهني البسيط، يتم التعامل مع مسببات المرض والعوامل المؤثرة في الوقت المناسب، والتدخل الإيجابي في نمط الحياة. وذلك يمكنه تغيير حالة مريض الكبد الدهني.

تمت الترجمة من الصينية إلى العربية مباشرة

بقلم الباحثة أمنية شكري توفيق 

 

المصدر باللغة الصينية:

https://www.sohu.com/a/397704394_139908?spm=smpc.author.fd-d.6.1590466912371EoN3xlX

 

 

 

 

 

بقلم الكاتب


باحثة ماجستير قسم اللغة الصينية تخصص ترجمة المصطلحات طبية بكلية الألسن جامعة عين شمس، حصلت على الليسانس 2012، حصلت على دبلومة الترجمة التحريرية عام 2015، شاركت في اليوم الثقافي الصيني للقسم بكلية الألسن عام 2012 وعام 2013، قائد مجموعة "سور الصين العظيم" ورشة ترجمة تحريرية عن ثورة 25 يناير 2011 تحت إشراف تحت د ماجدة، شاركت في ورشة ترجمة تحريرية تحت عنوان "سياسة الاصلاح والانفتاح بالصين عام2012 تحت اشراف د ناهد. حصلت على الجائزة التشجيعية في الكتابة الصحفية مسابقة "أنا والصين" عام 2018. أهم الأعمال: شاركت في ترجمة كتاب "قصة نجاح علي بابا" سيرة جاك ما الذاتية، أغني رجل في الصين شاركت في ترجمة كتاب "الخان" مجموعة قصص أدبية عن العمال الصينين شاركت في ترجمة كتاب "مذابح نانجينغ" أول مرجع تاريخي وثائقي عن حرب اليابان ومذابح نانجينغ ترجمة كتاب "من أجلك مستقبلا" رسالة إلى ابنتي، في علم النفس التربوي عن فترة المراهقة عند الفتيات. ترجمة كتاب "مقابلة خاصة جدا" لأشهر كاتب قصص قصيرة في الصين لا ماو وصدر حديثا في معرض الكتاب 2020 مراجعة كتاب الحوكمة الإجتماعية في الصين معرض الكتاب 2020 ترجمة الدليل النفسي الوقائي في زمن الكورونا

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شاركه مع الأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

باحثة ماجستير قسم اللغة الصينية تخصص ترجمة المصطلحات طبية بكلية الألسن جامعة عين شمس، حصلت على الليسانس 2012، حصلت على دبلومة الترجمة التحريرية عام 2015، شاركت في اليوم الثقافي الصيني للقسم بكلية الألسن عام 2012 وعام 2013، قائد مجموعة "سور الصين العظيم" ورشة ترجمة تحريرية عن ثورة 25 يناير 2011 تحت إشراف تحت د ماجدة، شاركت في ورشة ترجمة تحريرية تحت عنوان "سياسة الاصلاح والانفتاح بالصين عام2012 تحت اشراف د ناهد. حصلت على الجائزة التشجيعية في الكتابة الصحفية مسابقة "أنا والصين" عام 2018. أهم الأعمال: شاركت في ترجمة كتاب "قصة نجاح علي بابا" سيرة جاك ما الذاتية، أغني رجل في الصين شاركت في ترجمة كتاب "الخان" مجموعة قصص أدبية عن العمال الصينين شاركت في ترجمة كتاب "مذابح نانجينغ" أول مرجع تاريخي وثائقي عن حرب اليابان ومذابح نانجينغ ترجمة كتاب "من أجلك مستقبلا" رسالة إلى ابنتي، في علم النفس التربوي عن فترة المراهقة عند الفتيات. ترجمة كتاب "مقابلة خاصة جدا" لأشهر كاتب قصص قصيرة في الصين لا ماو وصدر حديثا في معرض الكتاب 2020 مراجعة كتاب الحوكمة الإجتماعية في الصين معرض الكتاب 2020 ترجمة الدليل النفسي الوقائي في زمن الكورونا