أكنت أنا ذلك الشخص!!؟؟

أكنت أنا ذلك الشخص!!؟؟

أسألت نفسك ذلك السؤال في أحد الأيام؟؟.... الكثير منا راوده ذلك السؤال.. وكل أجابته تختلف عن الآخر.

منا من وجد نفسه تغير لشخص يختلف جذرياً عنه في الماضي؛ تعجب من الأفعال التي كان يفعلها! تعجب من الكثير والكثير والكثير.

ومنا من وجد ألا شيء تغير أنه مازال كما هو.. لم يتغير منه سوى أشياء قليلة لا تكاد تحصى.أنتغير..!!

نعم نتغير.. نتغير لأشخاص أنضج عن ذي قبل... أشخاص علمتهم الحياة دُرُوسًا لن ينسوها أبداً... وتركت لديهم ذكريات ستظل للأبد محفورة بداخل عقولهم تحتل مساحة خاص بها فقط.

سواء كانت تلك الذكريات سيئة أو جميلة تؤثر على حياتك القادمة بغض النظر إذا لاحظت ذلك أم لا.

ولكننا فعلاً نتغير.. من الممكن أن نكتشف تغيرنا ذلك بعد فترة كبيرة أو ربما فترة قصيرة ولكن نأخذ فترة عندما ندركه.

ليس سهلاً على الإنسان أن يتغير هكذا... وليس سهلاً أن تقول لشخص أنك تغيرت من حيث أشياء كثيرة.

التعاملات.. المحبة... العلاقات... الكثير من الأشياء تتأثر بتغيرنا وليس دائما يكون التغير إيجابياً يا صديقي فلا تسعد بتغيرك هذا.

ربما عندما ينضج العقل تصبح قرارات القلب ضئيلة وتحكمات العقل أكثر!!؟ ربما لا أعلم.

ولكن عندما ينضج العقل ترى أن معظم الأشياء التي كانت ذات أهمية كبيرة في حياتك.. لم يعد لها نفس ذات الأهمية! تختلف مواقع أشخاص.. علاقات... صداقات.. إلخ... جذرياً عن ذي قبل.

تشعر أنك أعدت ترتيب الأهمية من البداية.. هذا لم يعد له نفس ذات الأهمية.. وهذا أصبح يحتل أهمية أكبر عن ذي قبل... وذاك تتعجب كيف كان له أهمية  في حياتك من البداية!!!؟.

نكبر.... نخطأ... نتعلم... نتغير.... نعيد ترتيب أمورنا من جديد حتى لا نخطأ ثَانِيَة أو ربما حتى لا نتغير ثَانِيَة.

الإنسان ليس معصوم من الخطأ يا صديقي، التغير ليس دائماً إيجابياً وليس سَلْبِيًّا أيضاً ربما ستحدد أنت ذلك.

فلا تيأس ولا تحزن إذا تغيرت أو شعرت أنك نضجت مبكراً، فمن الممكن أن تكون تغيرت للأحسن وأنت لا تدري.

بقلم الكاتب


الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

بسم الله والحمد لله.. رائع.. ننتظر المزيد..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Nov 27, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 25, 2020 - سماح القاطري
Nov 24, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
Nov 24, 2020 - كوثر بنحجاج
Nov 24, 2020 - سماح القاطري
Nov 24, 2020 - احمد عبدالله على عبدالله
نبذة عن الكاتب

الكتابه وجدت بها كل شيئا اريده، استطيع ان اعبر عن حزني او سعادتي او كرهي اي شئ اريده دون الخوف من الاساءه او عدم الفهم ، اجد في قلمي الصديق الحقيقي الذي استطيع ان اخبره كل شيئا اريده،