كان القرن العشرين مرحلة زمنية استثنائية، شهدت كثيرًا من الأحداث الغريبة والمرعبة، التي لا تزال تثير الدهشة والفضول حتى يومنا هذا. ومن بين هذه الأحداث، نجد أحداثًا تاريخية وطبيعية وغيرها تركت بصمتها في تاريخ الإنسانية. دعونا نستعرض بعضها في هذا المقال:
اقرأ أيضًا قصص رعب عن النداهة في مصر وعيشة في المغرب وأم الصبيان في الخليج.. نساء يقتلن الرجال
أكثر الأحداث رعبًا في القرن العشرين
1. الحرب العالمية الثانية وقنابل هيروشيما وناغازاكي
في أغسطس 1945، ألقت الولايات المتحدة قنابل ذرية على هيروشيما وناغازاكي في اليابان، ما أدى إلى مقتل مئات الآلاف من الأشخاص وتدمير المدينتين كلهما. وكانت هذه الأحداث فظيعة ولا تزال تذكرنا بإرهاب الأسلحة النووية.
2. المجاعة الأوكرانية
في أثناء عام 1932 و1933، شهدت أوكرانيا مجاعة هائلة أدت إلى مقتل الملايين. وقد اعتبرت هذه الأحداث أحد أسوأ الكوارث البشرية الناجمة عن الجوع والحروب.
3. حادث تشيرنوبل
في إبريل 1986، انفجر المفاعل النووي في تشيرنوبل بأوكرانيا، ما أدى إلى تسرب كميات ضخمة من الإشعاع وتلوث المنطقة المحيطة به. وتُعد هذه الكارثة من أسوأ الكوارث النووية في التاريخ، وتركت تأثيرات مدمرة على البيئة والصحة البشرية.
4. ظاهرة الأضواء الليلية في السماء
خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين، شهدت كثير من المناطق في جميع أنحاء العالم ظاهرة غريبة. فقد ظهرت أضواء غير معروفة في السماء ليلًا. اعتقد البعض أن هذه الأضواء مرتبطة بالأنشطة الفضائية الغامضة، لكن السبب لا يزال غير معروف.
5. قصة طاحونة الشياطين
في عام 1981، اندلع حريق غامض في طاحونة قديمة في هولندا، وعندما حاول رجال الإطفاء إخمادها، انقلبت الطاحونة فجأة بسبب الرياح القوية. وعندما حللوا سبب الحريق، اكتشفوا بجوار الطاحونة أشياء غريبة تتضمن أجزاء من حيوانات مقتولة وأشجارًا مقطوعة بطريقة غريبة، ما أثار عدة نظريات حول وقوع حادثة تافهة.
اقرأ أيضًا قصة أحياء ولكنهم أموات الجزء الأول
تابع أكثر الأحداث رعبًا في القرن العشرين
6. قصة «التحامل الكوني»
في 4 نوفمبر 1922، اندلع حريق هائل في مستشفى ملتوف في روسيا، ما أسفر عن مقتل 53 شخصًا. وعلى نحو مريب، اكتشفوا أن النيران اندلعت في اليوم نفسه الذي اندلعت فيه الحرائق في ثلاث مستشفيات أخرى في روسيا. ولم يتمكن الخبراء من تفسير هذه الصدفة الغريبة على نحو مقنع.
7. الوفيات الغامضة لتسعة مشاركين في فريق رجل الثلج
خلال عام 1959، قام تسعة مشاركين برحلة تخييم في جبال الأورال في روسيا، ولكن لم يُعثر عليهم إلا بعد أسابيع من اختفائهم. وقد عُثر على جثثهم في ظروف غامضة، وكانوا يرتدون ملابس خفيفة وحذاءً داخليًّا فقط رغم الظروف الجوية القاسية. تسببت هذه الوفيات في كثير من النظريات والشائعات حتى اليوم.
8. مستشفى لندن الجامح
في العام 1972، شهد مستشفى برودمند الجامح في لندن سلسلة من الأحداث المرعبة والغريبة. اشتهر المستشفى بأسلوب علاج غير تقليدي، فقد كان يعمل على علاج المرضى النفسيين والجنونيين. ومع ذلك، بدأت تنتشر شائعات عن معاملات غامضة وتجارب غير أخلاقية تُجرى داخل المستشفى.
ومن بين الأحداث الأكثر رعبًا التي حدثت في مستشفى لندن الجامح، كانت حادثة «الهروب الكبير». في منتصف ليلة مظلمة، تمكن مجموعة من المرضى الجنونيين من الهروب من أقسامهم، بعد أن تمكنوا من تجاوز الحراس والمراقبين. انتشرت الفوضى في أروقة المستشفى وعُثر على كثير من الممرضات والأطباء مقتولين بوسائل وحشية.
وفي سياق متصل، اكتُشفت عدد من الغرف المُغلقة بإحكام، تحمل داخلها مرضى معزولين عن العالم الخارجي. تعرَّض هؤلاء المرضى لتجارب غامضة ووحشية، فقد عُثر على جثثهم معلقة في أوضاع غريبة وبعضهم قد فقد أعضاءهم.
تسببت هذه الأحداث في تحقيقات واسعة ومحاولات لإغلاق المستشفى، ولكن القصص المرعبة والشائعات لا تزال تحوم حتى يومنا هذا حول ما حدث فعلًا في أروقة مستشفى لندن الجامح.
إلى جانب ذلك، تناول كثيرون قصصًا عن وجود أشباح وأرواح ملتوية تعيش داخل المستشفى المهجور. ويقال إن أصوات الصراخ والنحيب تعلو في أوقات الليل، والظلال الغامضة تُرصد بين الأروقة المهجورة.
بالطبع، لا يمكننا التحقق من صحة كل هذه الأحداث والقصص، ولكن ما يظل حقيقيًّا هو أن مستشفى لندن الجامح كان مكانًا يحمل كثيرًا من الألغاز والغموض. إنها واحدة من تلك الأحداث الغريبة في القرن العشرين التي لا تزال تثير الجدل والتساؤلات حتى اليوم.
يوليو 23, 2023, 5:12 م
مقال مشوق وأكثر من رائع
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.