أكثر الأوبئة أنتشارا وفتكا في العالم

أنتشار الوباء في العالم ليس بأمر جديد فقد شهد العالم الكثير من الأوبئة مثل:

الطاعون الأنطوني :

في عام ميلادية تم تسجيل الطاعون الأنطوني، وقال المؤرخ الروماني كاسيوس ديو إن هذا الوباء تسبب في وفاة ما لا يقل عن ألفي شخص يومياً! وذكرت بعض الدراسات الحديثة أن الطاعون الأنطوني لم يكن سوى مرض الجدري وقد جاء تحديد هذا المرض بناء على وصف أعراضه التي دونها المؤرخ كاسيوس ديو، واستمر هذا الوباء في الانتشار إلى سنة وأسفر عن سقوط العديد من الضحايا ، بحسب دائرة معارف التاريخ القديم.

طاعون جستنيان :

انتشر في كافة أنحاء الإمبراطورية البيزنطية في آسيا وأفريقيا وأوروبا، وتشير الوثائق إلى أن هذا الوباء ظهر أولاً في مصر وانتقل إلى القسطنطينية حيث كانت الإمبراطورية البيزنطية تحصل على احتياجاتها من الحبوب من مصر، وقد أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

الطاعون الأسود :

شهدت أوروبا عامين عُرفت بإسم الطاعون الأسود الذي أسفر عن مقتل نحو مليون شخص، وذكرت دراسة أن البشر هم كانوا المسؤولين عن العدوى في ذلك الوقت وليس الفئران. تمكن علماء من معرفة جينات جرثومة مرض " الموت الأسود " أو الطاعون من خلال استخراج أجزاء دقيقة للبكتيريا من أسنان جثث من العصور الوسطى عثر عليها في لندن، وقالوا إن هذه الجرثومة هي أصل كل البكتيريا المسببة للطاعون حديثاً.

طاعون لندن العظيم :

شهدت العاصمة البريطانية عامي ( 1665-1666 ) ما عُرف بطاعون لندن العظيم والذي وصلها قادماً من هولندا والذي تجاوز عدد ضحاياه الـ100 ألف شخص وهو ربع عدد سكان المدينة في ذلك الوقت.

الكوليرا :

في عام 1817 فتكت الكوليرا بالكثيرين في جنوب شرق آسيا وبلغ عدد الضحايا أكثر من 200 ألف شخص، وقد ظهرت في مدينة كالكوتا في الهند ومنها انتشرت في جنوب آسيا والشرق الأوسط وساحل البحر الأبيض المتوسط وقد وصل هذا الوباء إلى الصين.

الإنفلونزا الإسبانية :

في عام 1918 اجتاح وباء الانفلونزا الإسبانية العالم، وقد أودى بحياة ما يتراوح بين 50 إلى 100 مليون شخص، ووفقاً لدراسة نشرتها " BBC " كان عدد الضحايا كبيراً لأنه في عام 1918 كانت الفيروسات لا تزال حديثة الاكتشاف.

إيبولا :

في ديسمبر كانون أول ، ظهر هذا الوباء في غينيا وانتشر إلى ليبيريا وسيراليون المجاورتين ، ليعرف بعدها باسم " فيروس إيبولا في غرب أفريقيا " الأمر الذي كاد يتسبب بانهيار اقتصادات البلدان الثلاثة، وخلال ذلك العام توفي أكثر من 11 ألف شخص بسببه.

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.