أقدم وأقوى الحضارات في العالم عبر التاريخ

كانت أقدم وأقوى الحضارات القديمة عبر التاريخ في اليمن الذي يُعد عريقاً عتيقاً وعلى أرضه وتحت سمائه.

بُنيت أقدم الحضارات في العالم وظهر فيها أشهر أربعة ملوك حكموا العالم، منهم ذو القرنين (ذمار علي)، وأبو كرب تبان أسعد الكامل، والملكة نادين ذو صدقن شمس وغيرهم، وفيها قبر نبي الله نوح، وما اسم مدينة سام (صنعاء) إلا تيمناً باسمه، وفيها جنة عدن المذكورة بأسفار الكتب السابقة، والتي ذكرها الإسلام على لسان نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ومدينة إِرم ذات العماد التي لم يُخلق مثلها في البلاد.

ذُكرت بالقرآن وهي مدينة الثلاثة آلاف عمود المغمورة والمذكورة في الكتب السماوية والتي يسعى خبراء الآثار وعلماء التاريخ للبحث عنها تحت الرمال في أحقاف بلاد اليمن وسائر أقطارها، والتي بناها الملك العظيم شداد بن عاد الذي كان والياً على مئة ملك، وقيل في أقطار المعمورة في ذلك الوقت.

فاليمنيون هم أول من بنوا سدوداً في العالم مثل سد مأرب، وهم أول من نحتوا الصخور، وشيدوا القصور العملاقة مثل قصر غمدان، وقصر ريدان (دار الحجر) الذي لا زالت أطلاله عامرة إلى اليوم، وهم أول من وضعوا التيجان على رؤوسهم، وعُرفت اليمن قديماً بأسماء عديدة منها (أرض السعادة)، والعربية السعيدة.

قامت على اليمن دويلات قديمة امتد نفوذها شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً من مركزية عاصمتها اليمن مثل دولة معين التي ترى آثارها على جزيرة في البحر الأبيض المتوسط وأرض مصر، ومنقوش على صخورها بخط المسند "عراقة دولة معين الكبرى اليمنية ودولة أوسان التي امتدت جنوباً وغرباً".

أيضاً نرى الكتابات المنقوشة على صخور الصومال وتنزانيا والحبشة، ذُكر فيها ملوك دولة أوسان ودولة سبأ وحِمير، ومنهم الملك العظيم الذي ذُكر في القرآن الذي جاب الأرض عرضاً وطولاً ومات في أقصى الشمال الشرقي للأرض على الجليد الثلجي الشتوي، وعادت بجثته حمير مؤخراً إلى اليمن.

وأيضا الملكة بلقيس كانت متربعة على  كرسي عرش اليمن وأوتيت من كل شيء كما ذكرها القرآن على لسان هدهد سليمان، كل هذا كان بسبب طيبة أرضها ونباتاتها وأشجارها وأنهارها وسائر الحيوانات التي كانت تقطن على أرض اليمن الأليفة خاصةً، لذا فهي أرض السعادة فعلاً، ومن منّا عالمياً لا يعرف لبن اليمن، وعسل اليمن، وعنب اليمن، وفواكه اليمن، وفي الحُلي ذهب اليمن وعقيق اليمن المشهور عالمياً، وغيره من الياقوت والكهرمان والفضة والياقوت والمرجان.

وفي بعض المنتجات الطِّيب، والمسك اليماني المشهور عالمياً، والحرير، والبُرد اليمانية المذكورة تاريخياً أيضاً، والسيوف اليمانية، وأيضاً المُر اليماني، واللبان السقطري، إنها جنة الله في أرضه كانت وليتها تعود ويعود اليمن سعيداً.

اليمن تعتبر مهد البشرية ومنبع الإنسان الأول، هكذا قالت البعثة الأمريكية لدراسة الإنسان القديم والبعثة البريطانية حيث تناولتا بداية ظهور الإنسان الأول الذي كان في جنوب غرب آسيا في البلد المعروف حالياً باسم اليمن.

ومن اليمن تفرعت البشرية غرباً وشمالاً وجنوباً وشرقاً كما قال بهذا أيضاً كثيرون من علماء التاريخ في أوروبا والصين وروسيا ومصر.

وذكر المؤرخون أن اليمن تتميز ببيئة، وطقسٍ مناسبٍ للإنسان وأغلب الحيوانات والنباتات، حيث يعود مهد أصلها إلى اليمن.

الجدير بالذكر أن العرب عرفوا أن أصل موطنهم اليمن، وتبعهم الساميّون وبدأت سلالة حام.

يقولون إن رحيلهم إلى إفريقيا كان من اليمن، وأن إفريقيس الملك الذي نزل إفريقيا يمني، ثم تبعتهم سلالة يافث في قادم الأيام سواءً كانوا على أرض الصين أم في أرض السند أم في جنوب شرق آسيا، وذلك بعد أن بحثوا فقط، وسيصلون إلى ما وصل إليه من كان قبلهم من الأقوام السامية أو العبرانيين أو الكلدانيين أو غيرهم.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة