أقدم مدارس السحر فى الحضارة المصرية القديمة

 لا شك ان العلم فى حقيقته الهامة جدا فى حياة الانسان و لا غنى عنه لدينا فهناك من العلوم شتى، فالعلوم كلها تثبتها النظريات و التطبيقات لها ثوابت و تجارب التى تؤدي بنفس النتيجة مما يفسر الحالة و لا تتعارض العلوم مع بعضها ...

ولكن الباراسيكولوجى هو عبارة عن ما وراء المفاهيم و الطبيعة او الاشياء الخارقة التى لا يستوعبها العقل و لا يعطيها اى مدلولات علمية، و الباراسيكولوحى فى عام 1889 الالماني ماكسديسوار قام بتحديد هذا المصطلح و لم يكن العالم الالماني هو اول من حدد هذا المصطلح ، بل ان اول من ذكر المصطلح هم القدماء المصريين وتحديدا على يد الكهنه و هذا مسجل على البرديات فى الحضاره المصريه القديمه و مسجل و موثق تاريخيا ...

فمن المعروف ان بعض كهنة المعبد هم من برعوا فى ما وراء الطبيعه و الطقوس السحريه التي كانوا على درايه بها جيدا من خلال الدراسة و الممارسة و هذا ما اكدته و سجلته البرديات  للحضاره المصرية القديمة  فكان على جداريات المعابد قام المصري القديم بنقش الرسومات و العلامات لبعض الحيوانات و الطيور مرسومة بطريقه تعبرعن القوى الداخليه للحيوان او الكائنات الحيه الاخرى و كانها تعطى رساله معينه ضمنيه من خلال الرسومات و اللغات الاخرى المدونه ، و كانت الكتابات المقدسة في الحضارة المصرية القديمه تسمى " باو راع "  و تعنى روح الاله  او الروح المقدسه ...

و فيما نرى الكتابات المقدسه على  الهرم فيما يخص عبادة الاله  و التي تحتوي على طلاسم لا ينزاح عنها ستار الغموض حتى الان و لم تفسر و لا استطاع احد  من العلماء المختصين على تفسيرها و فك طلاسمها حتى الان و وجد ايضا فى بعض اللفائف بجوار المومياوات في الحضاره المصريه القديمه  و التي تحتوى على بعض الكلمات غير المفهومه  و بعض الطلاسم التى بدورها تنقذ روح المتوفى مع الكون او الابعاد الاخرى و تحمي الشخص المتوفى من الارواح الشريره فى العوالم الاخرى  وهذا ما يؤكده المختصون فى الحضارة المصرية القديمة  و هذه احدى عجائب المصرين القدماء  فى البارا سيكولجي.

فكان الكاهن فى الحضارة المصرية القديمة ياتي بالبردية التي سجل عليها الكتابات المقدسه " باو راع " و كان يضعها في اناء به مياه لفتره حتى تذوب الحروف و النقش في الماء و ينتقل ما بها من نقوش و كلمات طلسميه الى الماء ثم يقوم بشربها  ، و لذلك نجد حتى الان فى مصرنا الحبيبة و بين افراد الشعب بقيت هذه الكلمة فى حال اعطى شخص ورقه و لم يجد لها نفع فيقول له الاخر " بلها و اشرب مائها " و لم نعرف ان اصل الكلمة يرجع الى الحضارة المصرية القديمة اى انك قد تاخذ منها القوه الداخليه لها  لان الكاهن في الحضاره المصريه القديمه  مثل ما هو مسجل بالتاريخ المصري القديم كان يضع برديه لها كتابه المقدسه " باو راع " و يشرب من مائها و هكذا تنتقل القوى الكامنه اليه ...

 مدارس السحر فى الحضارة المصرية القديمة.

مدرسة "  الدير المحرق "

 منطقه اسيوط  و سبب التسمية هو انه في تلك المنطقه كان يوجد الكثير من الحشائش و كانت تحرق لذا سمي الدير بهذا الاسم.

و من اهم المناطق الاثرية و التاريخية التي قامت بزيارتها العائلة المقدسة  المسيحية  ، و كان في الاصل يسمى دير حورس او  حور ايست  " يعني معبد حورس "  او حور ايزيس  و كان في الاصل مدرسة كبرى متخصصة لدراسة السحر للكهنة و السحرة وكانت المكان الامثل لعلاج الكثير من الامراض و هذا مسجل فى برديه  تسمى برديه " تورين " لانها في متحف" تورين" في ايطاليا مثلها مثل الكثير من البرديات المسروقه من الحضاره المصريه القديمه التي هربت الى بعض الدول الاوربية و تعتبر هذا البرديه العزيمة التي تحتوي على الكثير من الحقائق عن الحضارة المصرية القديمة و ما تحمله بداخلها من عجائب و اسرار و تقدم علمي مذهل  - و العجيب ان البرديه " تورين " اثبتت بانه كان يوجد اميره سورية و كانت تخضع للملكة المصرية حينئاك كانت تعاني من مرض " البرص و لم يتسنى لها العلاج الا ان وصلت الى منطقة " دير المحرق " باسيوط  لتشفى من المرض بالكامل في غضون ايام معدودة ..فكانت مدرسه السحر الكبيرة بمدينه اسيوط  من اقوى مدارس السحر فى الحضارة المصرية القديمة  ...

مدرسة " سحره بتاح "

فمن اهم البرديات التي تمت سرقتها من الحضاره المصرية القديمة هي بردية " ويست كار "  فهي منسوبة للسارق و اسمه " هنري ويست كار "  و موجوده حاليا بالمتحف المصري في مدينه برلين – المانيا  و تعتبر البرديه من اهم اوثق البرديات التي سجلت من القصص العجيبه و الغريبه في الحضارة المصرية القديمة  و لم يتبقى منها الا اثنتي عشر لفائف فقط في هذه البرديه  و تتحدث عن سحرة مدرسة بتاح و هم متخصصون في اخفاء اي شىء حتى ولو كان انسان و نقله من مكان الى مكان و يعدوها كره ثانيه

 مدرسة "مدرسة هيليوبلس"

و في الاصل اسمها  " مدرسه اون " و هيلوبلس اسم مستحدث يوناني و ترمز الى منطقه مصر الجديدة و  منطقه عين شمس  يوجد مسله لها الى الان و قصه مدرسه " اون " السحرية هي ان للملك خوفو ابن قد اتى بساحر عظيم في سحره و كان مهمته هو فصل الراس عن الجسد و ارجاعه مثل ما كان عليه فكان على اوز فى المره الاولى و المره الثانيه فكان  ثور ضخم له خوار و فسالله الملك " خوفو " عن سر سحره هذا الذي يرجع الحياه الى الجسد الميت .. فرد عليه " جادى " اسم الساحر :: فقال سيدي انا لا استطيع التحكم في طبيعة الكائن الحي و لكني استطعت ان اتحكم في خداعكم البصري و اقنع عيونكم و حواسكم  بان الحياه دبت في الجسد الميت ..

و هذه قدرة من قدرات الباراسيكولجي للكهنة و السحرة في الحضارة المصرية القديمة

مدرسة " كهنه امون"

 كهنة الاله امون و مكانها سيوه  متخصصين في الاستشاره و نسميها الان الاستخاره فكان الملك تحوتمس الثالث قبل اي معركة او غزوة من غزواته يذهب اليهم في سيوه لتقديم له " الاستشارة " لتاكيد غزوته او معركته ضد الاعداء و الملكة حتشبسوت كذلك في مقاومة الهكسوس و ايضا الملك " كاموس " اخو الملك " احمس " ابن الملك العظيم " سيكن رع " و مقاومتهم للهكسوس و مات الملك " كاموس " و تولى بعده اخوه الملك " احمس " و انتصر على الهكسوس و حرر مصر العظيمة من الهكسوس و جدير بالذكر فيما يخص مدرسه كهنة امون ان الاسكندر المقدوني عندما دخل مصر ذهب الى مدرسة السحر في سيوه و قيل له انه لا يدخل اي معركه الا و قد ينتصر نصرا مهيبا  الا و قد كان .

 

بقلم هبه محمد احمد

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا