أفكار.. مطلسمة


علاقاتي الفاشلة طموحاتي التي لم تتحقق، فقط مزيد ومزيد من الألم والعذاب والمعاناة، أؤمن أنّ هناك نجاة من هذا التعسر الذي يقودني للضياع في كل مرة، مئة ألف طريق للعذاب وباب واحد للسكينة ولكن أي طريق يؤدي إليه، أؤمن أيضاً أنه لا توجد سعادة حقيقة فقط نتصنع الهراء على حساب أنفسنا وفي النهاية سنعيش في مستشفى للمجانين.. ترهلات الماضي الحزينة مع خليط الحاضر البائس وهناك أيضاً مستقبل مظلم.

أتعلم أيها للقارئ.. في مرة ما سألت والدي الذي يرتدي النظارات وينتشي بالقراءة وتصفح الأخبار.. أبي ألم تيأس بعد من هذا الواقع التعيس؟.. أجاب وتعلو وجهه البشوش ابتسامة.. ألا أتدري يا بُني أنّ الحياة مجرد اختبار للصبر والعزيمة فقط كن قوياً عندما تعصف بك الحياة فالتجارب تصنع المحارب..

آمنت بتلك المقولة حفظتها عن ظهر قلب..

عفواً عزيزي القارئ لست هنا لأتلو قصيدة عن فقدي لحبيبتي التي كدت أن أصدق أنها ستكون تلك الفريدة بعد أن أنقذتني من ضياعي وأشعلت في شرارة الحب مجدداً، لن أتكلم عن ما زراعته فيني وما قد حصدت، ليس الآن فقط في مرة أخرى عندما أستطيع أن أتكلم بحرية وبعد أن أقابلها مجدداً.. ولن أتكلم عن المجتمع المتحجر بأفكاره الرجعية التي سلبت منا الكثير.. ولن أتكلم عن الحكومة وسياستها الرعناء اللعينة التي أخذت حريتنا وأخذت أحبابنا وأخذت كل ما نتمنى وقتلت أحلام الشباب.. دعوني فقط أخبركم عن نفسي القليل.. فأنا لم أولد بعد.. مجرد سراب.. أنا مجرد حروف في المفكرة أتكلم مع نفسي ومعكم بحروفي التي أودها أن تلامس بعض منكم..

لست أريد تعاطفكم ولست أندب حظي اللعين لست أبكي بحروفي فأنا محارب صقلتني الظروف.. أنا مجرد روح هائمة ضلت الطريق.. أنا فقط مجرد خيال يداعب عقول ألهمتها القراءة.. أنا أنت وانت أنا.. هنا في مملكتي التي لا يوجد لديها مثيل.. هنا بالقرب منك أواسني وأواسي من يحتاج.. فقط مجرد سراب من الأمنيات.. ولكن سأكون هنا من أجلي ومن أجلك فأنا لم ولن أخلف وعدي.. ناجني بحرف أناجيك كلمات.. تذكر هذا جيداً.. عفواً أيها القارئ فقد سئمت الآن دعنا لنلتقي مجدداً فلدي الكثير لأقوله.. فقط من فضلك انتظرني بصبر فأنا ملئ بالمفاجآت.. وداعاً الآن.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

اسال الله لك راحة البال وسماحة الحال وان يفك كربك ويمنحك سعدك يارب ..وليد خليفة هداوي الخولاني

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

عزيزي وليد خليفة هداوي الخولاني شاكر ومقدر لك بكل ما تحمله الكلمة من معنى على هذا الدعاء الطيب ونسأل الله الاستجابة واسأل الله ان يعطيك ما تتمنى بإذنه عز وجل.. اما بعد فالمقال ليس عني وإنما عنا نحن من نعاني في الخفاء للملجمين لجام الصمت رغم الكثير والكثير من المعاناة.. واكرر شكري لك وتقديري لك..

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 16, 2021 - let's know
Sep 16, 2021 - آدم
Sep 16, 2021 - ايمان دادي
Sep 16, 2021 - حمود حمود
Sep 16, 2021 - خالد نعمان
Sep 15, 2021 - شهد خالد سعيفان
نبذة عن الكاتب