أفكار تائهة.. خاطرة وجدانية

أحيانا نمر بأصعب ما قد يمر به الإنسان لكن عندما تتلخبط أفكاره هنا قد يصل إلى نقطة الصفر، حيت لا مساعدة ولا طلب ولا رجاء، فقط اضطرابات نفسية وأفكار أحيانا قد تكون سيئة. يسعى إلى الخروج... لكن إلى أين؟ ربما يخطر في باله الهجرة لكن لا يقصد بالهجرة هنا الوطن أو الأحباب، هجرة نفس وتجاهل الذات، وهنا أيضاً سيسقط في كمين فقدان النفس ربما قد أكون أتحدث بسلبية لكن لا وجود لهذه الكلمات حتى، لأنه عندما تكون أفكار الانسان مشوشة أو تائهة لن يفكر حتى أنه يفكر بشكل غير صحيح، لأنه يريد الهروب من الواقع والعيش في الأوهام، قد يكون العيش سهل على الأرض الواقع لأن لك أرض تسكنها وعائلة تحتويك ،وأصدقاء يحبونك، وأماكن ترتاح فيها. لكن هنا ليست رضا الخارجي لطبل الرضا الداخلي حيت لا حصرة على المسافر ولا حصرة على الباقي لأن داخلك منهار من الأساس لا وجود لكل ما تم قوله أو ما سيتم قوله، الأساس هو تلخبط الأفكلر ولا بد من تصحيح طريقة التفكير لكن كيف؟!  ربما قد يرتبط هدا أساساً بسبب تلخبطها لكن إن تم الكشف على الأسباب سيسقط الانسان في متاهة ومتاهته هي أيضاً البحت عن التلخبط من أجل إنشغال فيها ولا غير.

كما أنه متاهة التي قد يقع فيها العقل ستكون شبه مظلمة أو مظلمة بلا مخرج ولا ضوء ينيرها، لكن العزيمة والإصرار على البحت قد تكون الطريقة التي تؤدي بك إلى الخلاص أو العيش في سلام نفسي، لما لا! لكن الطريقة الصحيحة التي قد تجعل الانسان في هذا الطريق ترتبط أساساً بحالته الاجتماعية والأهم الاستقرار العائلي لأنهكما هو معلوم إن الملجأ الوحيد للإنسان بعد أصدقائه وعمله... يبقى أساساً في منزله الصغير أو عائلته الصغيرة التي تكون منبع السعادة والجوهر الدي يضيء في حياة الانسان، لكن إن لم يكن هناك  استقرار عائلي بالأساس فلا معنى لكل هذا طبعاً، أتحدت عن تجربة ذاتية وحالة نفسية عانت الكتير، ولكي لا أخرج عن الموضوع نفسه ولا أسحب الكلام إلى هذا الاتجاه لأنه ليس موضوعنا فقط إشارة بسيطة من أجل التفسير. 

أحيانًا تنتابني أفكار سوداوية اللون لا أعلم لمادذ لطن ما أعلمه جيداً هو تفكير المستمر في الحياة إلى عبارة عن متاهة، إن دخلت من باب تخرج في باب آخرـ ولكن حتى وإن أردت الخروج منها لا يمكنك، أتعلم لماذا؟

حسناً سأقول أنا لأنه كل باب منها مرتبط بأخيه وإن أردت أن تخرج وجب عليك أن تحكم قفل الباب الذي دخلت منه كي لا تعود من جديد وتدخل منه، كما قلت إنها متاهة ، إحرس على قفل الباب بإحكام.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

السوداوية والسلبية نفس العنوان ولكن يمكن استبدالهما بطاقة ايجابية وهي التغيير شخصيا الى كل ما هو هادف وايجابي
أضف ردا

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة