بسم الله الرحمن الرحيم،
الحياة أشبه ما تكون بلعبة كبيرة لها قواعدها التي تسيرها منها أن الحياة تشبه كثيراً البنوك الربوية في تعاملها مع البشر..
ما تبذله اليوم من جهد في عمل أو دراسة قد يعود عليك بالنفع أكثر مما بذلت، وكذلك ما تهدره من وقتك سيعود عليك بالحسرات والندم (وما أسوأ مشاعر الندم)
لكن لماذا قد نرى من لا يعمل مرتاح البال، ومن يعمل يعاني ويعاني ولا يزيده عمله إلا معاناة!
في الحقيقة الأمر ليس بهذه السهولة.
النجاح يتوقف على عدة عوامل
- النية، فإذا لم توجد النية الحقيقية لفعل شيء فبكل بساطة لن يحدث "تذكر النية غير التمني"
- التفكير الواقعي، والسليم، والتخطيط، فمهما كانت نيتك صادقة وصالحة، ومهما كنت تعمل بشكل دؤوب وبجد فما دمت تفعل الخطأ فسيبقى خطأ بغض النظر عن نيتك، ومدى جدك، واهتمامك..
- ثالثاً وهو الأهم العمل الدؤوب والجاد وهو العنصر الأقل تعقيدا، ولكنه الأكثر صعوبة، فلا هذه الصعوبة ليست في بالضرورة في العمل نفسه بل في الاستمرار عليه. وما أدراك ما الاستمرار!
هذه العوامل إن عملت بها بإذن الله سوف تحقق هدفك.
تعرف على الخوف آفة الطموح.. كيف نتخلص منه؟
عوامل ثانوية أخرى لتحقيق النجاح
1. عامل الوقت: فليست الدنيا تمهلك من الوقت ما تريد فكثير من الأشياء العظيمة وقتها قصير وعملها كبير...
2. الفرصة: (ترك الفرصة غصة) انهاز الفرص أحد أهم الأسباب في أنك ترى بعض من يبذلون جهداً قليلاً يفوقون من يبذلون أضعاف جهدهم.
3. البيئة المحيطة: البيئة المحيطة بك ستؤثر فيك سلباً أو إيجاباً سواء من حيث الموروث الثقافي، أو الموروث المادي..
إخوتك والديك وأصدقائك جميعهم لهم تأثير عليك، لكنك من تحدد مقدار هذا التأثير فأكثر من الاختلاط بالبيئة التي تؤثر فيك إيجابا وتجنب البيئة التي تؤثر فيك سلباً.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.