أفضل مائة فيلم في السينما المصرية (35).. فيلم مراتي مدير عام

يحتل فيلم مراتي مدير عام المركز الخامس والثلاثين في قائمة أفضل 100 فيلم مصري في تاريخ السينما المصرية، وقد عُرِض الفيلم في عام 1966، ويُصنَّف الفيلم على أنه دراما اجتماعية.

قصة السيارة في فيلم مراتي مدير عام

من ضمن أحداث فيلم مراتي مدير عام وجود السيارة ياسمينة والمشهد الشهير الذي تدفع فيه الفنانة شادية السيارة لزوجها، وحين تتعطل في كل مرة تسقط هي أرضًا في حين تتحرك السيارة بسرعة كبيرة.

وفي عيد زواجها قررت أن تهدي زوجها ببطارية جديدة للسيارة، وما لا يعلمه كثيرون أن هذه السيارة كانت من أشهر السيارات في الخمسينيات، فكانت من علامة "أوبل كاديت" موديل عام 1955، وقد أنتجتها شركة ألمانية، ولكن توقف تصنيعها بعد الحرب العالمية الثانية لتظهر بعد ذلك في ثوبها الجديد.

قصة السيارة في فيلم مراتي مدير عام

أبطال الفيلم

امتلأ فيلم مراتي مدير عام بعدد من النجوم، وأبرزهم:

  • الفنانة شادية في دور "عصمت فهمي".
  • صلاح ذو الفقار في دور "المهندس حسين".
  • توفيق الدقن في دور "أبو الخير".
  • شفيق نور الدين في دور "عبد القوي".
  • كريمان في دور "عايدة".
  • هالة فاخر في دور "نوال".

إضافة إلى مجموعة من النجوم مثل:

  • الضيف أحمد.
  • نبيلة السيد.
  • يوسف شعبان.
  • محمد شوقي.
  • حسن حسين.

رشدي أباظة الاختيار الأول

ما لا يعلمه كثيرون أن الفنان رشدي أباظة كان هو بطل فيلم مراتي مدير عام، وكان قد حصل على مقدم وعربون للقيام ببطولة الفيلم بقيمة 2000 جنيه، ولكن بعد زواج صلاح ذو الفقار بالفنانة شادية وقرارهما باستثمار هذا الزواج في القيام بأعمال من بطولتهما، استبدل رشدي أباظة بالفنان صلاح ذو الفقار، لكن لم يستطع أحد أن يخبر رشدي أباظة بهذا الأمر.

رد فعل رشدي أباظة بعد استبداله

فوجئ الجميع في أول يوم تصوير لفيلم مراتي مدير عام بدخول الفنان رشدي أباظة، وتوقعوا أن يفتعل مشكلة، لكنهم فوجئوا بالفنان رشدي أباظة يحمل باقة ورد ويضعها على غرفة الفنان صلاح ذو الفقار، ومكتوب داخلها: "أخي صلاح، أتمنى لك التوفيق". وبجوار باقة الورد ظرف داخله 2000 جنيه، قيمة العربون الذي أخذه.

قصة فيلم مراتي مدير عام

يتحدث فيلم مراتي مدير عام عن زوج وزوجة، الزوج حسين عمر الذي يؤدي دوره الفنان صلاح ذو الفقار، ويعمل رئيس قسم المشروعات في شركة الإنشاءات، وزوجته التي تؤدي دورها الفنانة شادية. يُفاجأ الزوج بأنها أصبحت مدير عام للشركة التي يعمل بها، فيخفي هذا الخبر على جميع زملائه، ويتابع ما يحدث من زملائه وموقفهم من المديرة ما بين المنافق، والمتملق لها، وبين المرأة التي تغار منها، وبين الشخص الذي يعد عمل المرأة عورة. وتتطور الأحداث ويغضب الزوج جدًّا بسبب هذا الأمر، إلى أن يصارح الجميع في النهاية بأن زوجته هي المدير العام.

نظارة توفيق الدقن

من أهم أدوار الفيلم دور الموظف "أبو الخير" الذي يؤدي دوره الفنان توفيق الدقن، ويُذكر أن نظارته الشهيرة التي ظهرت في الفيلم ما زال يحتفظ بها ابنه ماضي توفيق الدقن، وينوي إرسالها إلى متحف رموز ورواد الفن المصري بمقر المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

بداية عادل إمام

يُعد فيلم مراتي مدير عام هو بداية الفنان عادل إمام في مسيرته الفنية، وكان من أكبر الداعمين له الفنان صلاح ذو الفقار الذي أعطاه مساحة كبيرة في فيلم مراتي مدير عام، وكان يؤمن إيمانًا شديدًا بموهبة الفنان عادل إمام، ولم يكتفِ بمشاركته في فيلم مراتي مدير عام فقط، بل شارك معه في فيلم كرامة زوجتي وفيلم عفريت مراتي وفيلم برج العذراء.

صناع الفيلم

أنتج الفيلم الفنان صلاح ذو الفقار، والمكياج من عمل رمضان إمام، والمونتاج كان لرشيد عبد السلام، وأخرج العمل المخرج فطين عبد الوهاب، والديكور لعثمان حسين، والفيلم من تأليف عبد الحميد جودة السحار وسيناريو وحوار سعد الدين وهبة.

سعد الدين وهبة يروي حكاية فيلم مراتي مدير عام

قال الكاتب الكبير سعد الدين وهبة في حوار تلفزيوني له عن فيلم مراتي مدير عام:

"مراتي مدير عام من أهم الأفلام الكوميدية في تاريخ السينما المصرية، وكنت قد انتهيت من كتابة سيناريو فيلم الحرام، وسألت المنتج منير رفلة عن مشروعاته المستقبلية بعد الحرام، فقال: معي رواية للسحار اسمها (مراتي درجة تانية) عن امرأة رأست زوجها في العمل.

سرحت في الفكرة وأعجبتني، وفي نفس الوقت كانت شادية تبحث عن فيلم كوميدي لتقديمه، فحكيت لها عن قصة (مراتي درجة تانية) فأعجبتها الفكرة ورحبت بها، وأحضرنا علي الزرقاني لكتابة السيناريو.

غيرت أنا اسم الرواية إلى (مراتي مدير عام)، واتصل الزرقاني بعبد الحميد السحار وأخذ منه القصة وذهب إلى مصيف بلطيم وكتب المعالجة السينمائية للقصة، ثم عاد إلى القاهرة وجلسنا أنا وصلاح ذو الفقار وشادية وفطين عبد الوهاب في مكتبي باستوديو الأهرام، حيث كنت قد عُينت في مؤسسة السينما لنقرأ المعالجة، ولم تعجبنا معالجة علي الزرقاني، وقال فطين عبد الوهاب: "ضاع الفيلم يا خسارة".

فقلت لهم: أنا سأكتب السيناريو.. وأخذت الأمر تحديًا، وكنت لم أقرأ القصة الأصلية لكن في رأسي الفكرة فقط، وهي أن هناك سيدة ترأس زوجها في العمل.

رجعت إلى البيت وكنت أسهر يوميًا ثلاث ساعات في الليل وساعة بعد الغداء، وانتهى السيناريو. وبالرغم من أن السيناريو بعيد تمامًا عن القصة، كتبنا اسم السحار على الفيلم. فقال لي: أنت كاتب اسمي ليه؟ قلت له: لأنك صاحب القصة أو في الأقل صاحب الفكرة.

فقال: لا، أنا لم أكتب شيئًا وأنت لم تأخذ مني القصة. فقلت له: إن العَضْم الأصلي أو الأساس الذي بُني عليه الفيلم كله من قصتك.

ثم بدأ تصوير الفيلم وخرج إلى النور."

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة