أفضل أفلام الرعب.. لا تفوت ليلة مثيرة

ليلة إجازة نهاية الأسبوع يمكن أن تستغل هذه الليلة في مشاهدة فيلم رعب مشوق و التمتع بالإثارة و التشويق الذي سيعطيك دفعة للعودة للعمل، و يجعلك تقوم بفصل عقلك عن أخبار العمل و الأشياء المزعجة كلها.

أفلام الرعب تحقق المتعة

 أفلام الرعب تحفز العقل التركيز بالفيلم، هيا نبدأ بقائمة عن أفضل أفلام الرعب العالمية الممتعة.نبدأ من سلسلة أفلام تشاكي الدمية المتلبس بها انسان شرير للغاية من تعويذة، و تبدأ بقتل الناس.

ثم سلسلة أفلام شعوذة لقد انتشرت للغاية لاعتمادها على قصص حقيقية. ثم سلسلة أفلام انابيل الدمية الشريرة التي تقتل كل من يقتنيها ببيته إنها مشوقة للغاية.

ثم يأتي فيلم سلاحف سكربز انه الأفضل على الإطلاق خاصة الجزء الأول والثاني منه. ثم يأتي سلسلة سو إنها عنيفة بعض الشيء لذا لاينصح بها.

 فيلم الحاسة السادسة و هو فيلم مذهل و موجود في قائمة أهم الأفلام عبر التاريخ، و فيلم أخر و هو الراهبة فيلم مخيف للغاية.

هذا الفيلم ليس لضعاف القلوب إذا كنت تريد أن تتحدى نفسك، و تعرف مدى شجاعتك شاهده في الظلام وحيدا.

هناك العديد من الأفلام الخاصة بالرعب و الاثارة و منها فيلم قطار إلى البوسنة و هو فيلم رائع.لقد اتخد من فكرة الزومبي أو الموتى المستيقظين فيلم مرعب بمعنى الكلمة، ستجد نفسك تشعر كأنك مكان هؤلاء الأشخاص  و تريد الهرب.

اقرأ أيضاً كيف تصبح كاتب أفلام رعب؟

من يشاهد أفرام الرعب ؟

من المتعارف عليه أن لكل فيلم سن َمعين أو ما يسمى بالتصنيف العمري، و يجب أن تراعي التصنيف العمري عند مشاهدتك لفيلم معين أو أي فيلم.

لكن هذا الشي أكثر في الأفلام التي تحتوي على مشاهد عنف أو تحتوي على دماء، لأنها و كأي شي في العالم له تأثير سلبي و إيجابي على صحتك النفسية و العقلية.

لأن هذه الأفلام خاصة سلسلة أفلام سو، قد تعطي لعقلك صورة ذهنية عنيفة و تجعلك تنفعل أكثر من العادي و لا تستطع أن تسيطر على مشاعرك.

لذا عند تصنيف الفيلم بأنه ليس للأشخاص أقل من الثامنة عشر يجب أن تحترم التصنيف العمري و لا تشاهد شي أكبر من سنك و عقليتك، شي قد يؤثر على حياتك. 

اقرأ أيضاً استعادة الصحة الروحية في خطوات بسيطة من زاوية العلوم الثابتة، وما لم تقرأه من قبل بعيداً عن الدجل والشعوذة وارتداء القطع النحاسية وتجارة الوهم!! ج1

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة