أفضال و أسرار ... ج2


استيقظ وأيقظ قلبك، فأنت تحيى الأشهر الحرم، فلا تنغمس إلا في عشق ذات الله

- قد يهبك جزء من وقته من أجله هو فقط.. احذر سارقي الطاقة

- أحياناً تنبثق في أذهاننا أفكار..، هي في واقعها أجندة المستقبل فحسب.. قد نعيشها فيما بعد!

- لكي تنعم بحياتك وتأتيك السعادة مهرولة إليك، عود نفسك على الفقد بين الحين والآخر، بعدما تقوم بالتسجيل على الورقة أهم المهم بحياتك اليومية، وتبدأ بالأكثر أهمية لك، وابدأ بالتخلي عنه تدريجياً، فسوف تكتشف أنك كنت منغمساً بدون شعور منك في شيء بعيد جداً، عن هدفك وأنك فقط بعيدٌ كل البعد عن أهدافك!

- ما أجمل الاعتراف بالحقيقة إنها لسان القوي

- السعيد من قنع وارتضى وبات شاكراً حامداً

- احترم من هم أكثر مني رضى، إنهم حكماء هذا الزمان

- صحيح أن خير الكلام ما قل ودل، ولكن إن خيره هو من احتكمت منه ففعلت

- يعي الإنسان بقلبه قبل عقله أحياناً، ربما كانت بصيرته أقوى وأسبق من بصره

- سلاح الحب هو ذا حدين، احذر الحب بكل الحدين!

- قوي الحجة لا يخشى لومة لائم

- والله ما وجدت أصحاب الهمم ذو همم، إلا باعتمادهم على الباقيات الصالحات

- إذا سعى رجل خلف امرأة غير زوجته، فاعلم أنه يبحث عن زوجته في وجوه الأُخريات

- إذا قابلت رجلاً ثرثاراً، فاعلم أنه يوصل لك رسالة، ولكن ما خلف جدار نفسه

- إذا سعت امرأة خلف رجل متزوج، فاعلم أنها لا تكتمل إلا بشعور إفقاد الآخرين ما يملكونه، أو مشاركتهم فيما يملكون

- إذا قابلت بطريقك رجلاً فاقداً لعقله، فاعلم أنه شديد الحساسية، وأن من كانوا يحتلون لدية المرتبة الأولى بحياته هم من أفقدوه أعز ما يملك وهو عقله

- إذا قابلت أحدهم وأراد أن يناقش معك أدق تفاصيل حياته الشخصية، فلا تتسرع وتحكم عليه، ومن الممكن أنه ربما رأى بك أنك خير أصدقاء لا..، بل أنك فقط الوحيد ممن سمحت له، أن يفرغ ما به من شحنة سلبية فقط

- ليس المحب فقط من يهمه أمرك، فهناك أيضاً الشامت والحاقد، هم من يتتبعونك أيضاً، كي يستمتعوا بممارسة شعائرهم في الضغائن والأحقاد

- من الغباء أن تتعامل مع الآخرين على أنهم أغبياء، ربما هم أعلى منك بمستوى وعيهم، ولكنهم يتواضعون معك ليس أكثر!

- ما يراودك بعقلك، وما يعج به قلبك بالتأكيد هو ما يصلني منك حرفياً..، إنها طاقتك الفواحة يا عزيزتي ليست إلا!، علم الأسرار...، علم الشفافية

- تريد السعادة تصدق، تريد الراحة والاستجمام تصدق، تريد الرضا تصدق، تريد كل ما تريد تصدق، فــ كل وقت وكل حين وكل مطلب وكل سؤال، ومع كل مناجاة تصدق تصدق تصدق

- خلودك في النوم، في حال ما زلت في الدنيا هي يقظتك في عالم آخر موازي، إنه عالم الحقيقة الوحيد بحسب مستوى وعيك! طبقاً للحال أو المقام

- أعلى مراتب الوعي هي يقينك بأنك لست موجوداً من الأساس، وإنما أنت تعيش حياتك المفعولة فعلياً بك لتشهد على نفسك فقط!

- تباهى اليوم بلون ونوع سيارتك، وغداً بصدقتك وصدقك

- معجزة الدنيا هي أنك تسمع أغنى أغنياء العالم، يتحدث عن أغنى أغنياء الآخرة في حسد وهو متأمل!!، الحقيقة الوحيدة

- بداية الجبل ذرة رملة، فلا تستهينون بالهفوات أو بالنزوات!

- ذكر نفسك دوما بأنك موجود في الدنيا كي تكون معول للبناء وليس معول للهد!

- لا تغلق باباً مفتوحاً، ولا تطرد عاملاً بدون سبب، ولا تعطل براً، ولا تتعاون في شر...، فكلها أمور يعتقد الناس أنها من التافه، لكنها في الحقيقة هي عين البركة في رزقك والصحة في عافيتك والصلاح في ذريتك

- اطرد الدنيا من قلبك في لب شبابك، قبل أن تتركك هي في هرمك..

- أمسك عليك لسانك إنها أسرار الأحباء، ركعة في جنح الليل لقاء المحبين

- المتجبرين في الأرض محجوبين عن رؤيا الحقيقة

- جبر الخواطر فيما تطيق، سعة صدرك تساوي نجاة من الكروب والشدائد، إنها الحقيقة وليست الوهم

- اعمل دوماً على النجاة بقلبك من الفتن المحيطة، فــ وقت الاستدعاء لا يستطيع المرء أن يقدم ثانية أو يؤخرها

- عندما تكون القيمة أعلى عندما يكون السعي أكثر قيمة و أكثر إستفادة و ترقي بكل خطوة فية

- أنتَ في أنعام دوماً وفرج ووفرة، ولكنك منغمس فقط لا تستطيع الرؤية، اترك وتخلى كي تنعم بالاستيقاظ أولاً ثم التنعم بالأنعام المحيطة الكامنة والظاهرة

- الله خلقكم وما تعملون...، أنت وأنا غير موجودين، الله موجود!

وأخيراً وليس آخراً

اللهم إن لك عباداً تختصهم بقضاء حوائج عبادك، فاللهم سخر لنا من على الأرض ومن في السماء، ومن وليته أمرنا والصالحين من حولنا

وأسال الله أن يوفق الجميع

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا