أفضال و أسرار ج15

- استيعاب الفروق الجوهرية بين فهم حاجاتك ومتطلباتك وفهم أولوياتك، كل منه يندرج تحت قاعدة الإدراك، فكن مدركاً دائماً يقظاً غير منغمس ومتعلقاً حتى تدرك من أنت؟ وما هي متطلباتك الحقيقية واحتياجاتك الباطنية الواقعية المتصلة بمهندس الكون الأعظم؟ فستعرف حينها ما هي أولوياتك، أنت فقط من تحدد مسارك الحقيقي.

- عش ببساطة أسهل روشتة للسعادة الباطنية.

- اعتزل من يؤذيك حقاً وفقاً لمرتبة الإحسان، فيجب عليك أن تكون متصلاً أولاً، وواعياً جيداً ومرتقياً بمراتب الوعي العليا كي تتحلى بالذكاء والفطنة والحكمة الباطنية لترى ما خلف الكواليس جيداً، وتقرأ المشهد من الداخل ولا تتصدر الأحكام، فالمعلم لا يأتي بكل الدروس بمشهد واحد، وإنما يعلمك وفقاً لمستوى وعيك أنت دون غيرك، فالمعلم واحد وإن اختلف المعلمون أو تشابهوا.

ولمزيد من المعلومات حول هذه النقطة تحديداً عليك بمراجعة مقالٍ سابق لي بعنوان "تشابه المعلمون، ولكن المعلم واحد" حتى تصلك مني القيمة الباطنية كاملة.

- عليك أن تعي جيداً عزيزي القارئ الكريم فهم متطلبات (شريك الحياة) بين الحين والآخر وفقاً لمستويات الوعي التي أنت تترقى فيها، وترقي الشريك أيضاً، فعليك الالتزام نحو نفسك ثم نحو الشريك، لتنسجما سوياً بمستويات من الوعي كي ترتقيا سريعاً فينجذب لكما كل ما تشابه معكما بالوعي كالنبات، والحيوان، والإنسان، والمواقف، والحكايات، والأماكن، فهذه حياتكما ومتشابهاتكما وأيضاً ترقيكما معاً وسوياً.

- راقب سلوكياتك فستفهم جيداً هل أنت مرتقٍ بالوعي أم متدنٍ منغمسٌ غير واعٍ ومتعلقٌ.

- الحرام والحلال وجهان لموقف واحد لا ينجذبان، ولا يتحدان، فالموقف الواحد من يشهد بوجود أحد منهما، فمجرد وجود أحدهما ينفر وجود الآخر، فالموقف الواحد إن لم يجد له مبتغى عند طرف فحتماً يجذب الطرف الآخر المضاد له، ولكن جذب أحدهما ولم يجذب الآخر، فاعلم أنك صادق من الداخل، وإن لم يجذب كلاهما فاعلم أنك منافق أو متحايل على نفسك من (الداخل)، فقط عليك أن تعي جيداً عزيزي القارئ الكريم أن عقلك اللاواعي (واعٍ) ويدرك تماماً ويحتال عليك كثيراً إذ ما كنت مستيقظاً له منذ البداية، فهنا تكمن معركتك الحقيقية نحو الصدق (الصدق الباطني)، ومواجهة نفسك بإيجابية، والهدف هو الترويض، والتهذيب، والتربية من أجل التزكية لا الهروب من مقابلة الحقيقة، وهي التعامل بسلبية  من أجل الإرضاء الظاهري للنفس البشرية، وكأنك قمت بعبادتها، وأشركتها، وحجبت نفسك عن رؤيا الحقيقة، فانفصلت عن استمدادك المستمر من مهندس الكون الأعظم، فاحتجبت عنه بمحض إرادتك كي تحقق لنفسك مدداً زائفاً، واستمداداً من نفسك فدخلت في حيز الوهم لا الحقيقة.

- تحلى بقدر من الصراحة والصدق، فهو المنجى الوحيد لك منك وإليك، ومنك وإلى الآخرين ومن هم حولك.

- بحر الحقيقة ممتد بطول رحلتك الروحية على هذا الكوكب العملاق، فاكتنز منه ما قدرت عليه، وما شئت منه، فاعلم أنك مفارق لا محالة، ولكن تحقق من أنك قد حققت من نفسك النسخة الأصلية من ذاتك ( Original Copy) وأخيراً سفيراً لنفسك إلى عالم آخر شاهداً عليك بوعي منك ويقظة روحية.

- قم واستيقظ فإنك لا زلت بالفانية المؤقتة، واتصل وكن موصولاً جيداً وصالاً حقيقياً لا واهياً ولا واهماً ولا متعلقاً منغمساً، إنها الرؤيا الحقيقية الوحيدة في حياتنا اليوم وكل يوم.

وإلى مقال آخر أكثر وعياً عن ذي قبله بإذن الله.

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..