أفضال وأسرار... ج4

  1. إنك حتمًا لا تعي بوجوده حتى إلا إذا حدث أمر ما فوجدت له سبيل داخلك ومردود قوي من السلوك العدواني وربما السليم منه حينها فأعلم أنك فقط اصطدمت في جدار نفسك فأدركت حينها أنه موجود... الظل الداخلي "الخفي" المختبئ منك فيك أنه عقلك اللاواعي الذي ربما يكون لطيفا معك وربما يكون متآمر عليك بحسب ما يتغذى عليه من خلالك أنت فقط من تغذية فراقب أفكارك فحسب "كن واعي مستيقظ"، وهذا ما قدمته لك عزيزي القارئ الكريم في مقال سابق بعنوان : راقب أفكارك فحسب لذا أرجو قراءته حتى يصلك مني القيمة كاملة. 
  2. إذا زاد شعورك الخفي لأمر ما دون مسبب خارجي معروف فتوقف وأصمت لتستمع إليها فحسب... فنفسك لديها عندك حقوق دائمة... فلا تتجاهلها ولا تبدي عليها أحدا قط حتى لا تفقدها يومًا وترفض مجالستها تصالحك معها! وهذا ما قدمته لك عزيزي القارئ الكريم في مقال سابق بعنوان: استعادة الصحة الروحية في خطوات بسيطة من زوايا العلوم الثابتة وما لم تقرأ من قبل بعيدًا عن الدجل والشعوذة وارتداء القطع النحاسية وتجارة الوهم، لذا ارجوا مراجعته حرصًا مني على توصيل القيمة الكاملة.
  3. إذا زال عنك ما أهمك فأعلم إنك وجب عليك الشكر... إنها حقًا السكينة "السكينة الداخلية" كنز من الكنوز الباطنية.
  4. إذا ما أعطاك شخصًا لا يعرفك هدية فتأملها أولا ربما لا تليق بك وتليق بغيرك... فربما تكون جسر خير يمر من خلالك الخيرات بدون أن تترك في نفسك طمع أو استحواز، فكن واعي مستيقظ أنه قراءة الحكمة الباطنية.
  5. لابد لك وأن تراعي نفسك بين الحين والآخر ولا أقصد الهوي، هوي ماديتك الفيزيائية بل حتما أقصد مستوى وعيك أي ما خلف جدار نفسك... كن مرتقي فحسب.  
  6. الصاعدون إلى السماء نحو الارتقاء لا يستوعبون ما يحدث على الأرض من أحداث... إلا إذا كانوا منغمسين في الوهم الزائف بأنهم مرتقون فإنهم في الحقيقة منغمسين... ولكن من دون وعي باطني حقيقي!
  7. العميان هم عميان البصيرة والمتكبر محجب عن رؤيا الحقيقة... بنفسه وبأيديه هو فقط بوعي منه تام بجدار نفسه أقصد بمستوى وعيه من الأساس ويرفض الارتقاء إلى الوعي الخامس، فعليه أن يدرك أن مقام الحقيقة لا يحتاج إلى داعم لأنها واقعية لكن التكبر على رؤيا الحقيقة هو ما يسير ضد التيار دوما فتكون حياة المتكبر أصعب مما يظن بكثير حيث يكون بمقام على شفا جرف بسبب تكبرهم على رؤيا أنفسهم من الداخل! حقا يستحقون الشفقة ولا التهاون معهم ربما يعاد تدويرهم على يد الغيلان هم أكابر أهل الظلام أهل الشر، وهذا ما قدمته لك عزيزي القارئ الكريم في رواية " الغيلان" أكابر أهل الظلام أهل الشر، لذا يرجى قراءتك الرواية حتى يتسنى لك إيصالك القيمة كاملة.

بقلم الكاتب


كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا


ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات في مجال البحوث العلمية كاتبة مقالات في مجال الأدب، القصص و النقد الأدبي كاتبة مقالات في Life Style و التنمية البشرية كاتبة مقالات بمجال الصحة العامه و النفسية كاتبة مقالات بمجال التسويق و المال و ريادة الاعمال و نفذت الكثير من المشروعات في هذا المجال تحديدا