أغرب قصة انتحار في العالم

حين قفز الفتى الأمريكي من أعلى البناية التي يسكنها بغرض الانتحار، لم يكن يعلم ما سيحدث في اللحظة القادمة، وكذلك لم يكن يتوقع أن تكون قصته أغرب قصة انتحار في تاريخ الولايات المتحدة وحديث الناس في جميع أنحاء العالم.

إنها قصة انتحار رونالد أوبوس، تتابعها في هذا المقال على جوك حيث المعرفة متعة.

اقرأ أيضاً التنمر والانتحار | كيف يدفعك المتنمر إلى إنهاء حياتك؟

أغرب قصة انتحار في التاريخ

في مارس 1994 عام (ألف وتسعمئة وأربعة وتسعين) قفز الفتى رونالد أوبوس من سطح البناية التي يسكنها، والمكونة من عشرة طوابق، ليسقط ميتا بعد أن كتب رسالة قال فيها إنه لجأ إلى الانتحار للتخلص من حياته البائسة.

حتى الآن تبدو الأمور عادية رغم الوقع السيئ للموت والانتحار.

إلا أن مفاجأة ظهرت بعد تشريح الجثة، حينما تبين أن الفتى مات نتيجة طلق ناري في رأسه وليس نتيجة السقوط!

وهو ما توصلت إليه التحقيقات، فقد تأكد المحققون من خروج الرصاصة من نافذة الدور التاسع، الذي يسكنه زوجان عجوزان تعودا أن يتجادلا ويختلفا شبه يوميًا، إذ كان الزوج معتادًا تهديد زوجته بالمسدس من حين لآخر.

إلا أن الصدفة كانت شبه مستحيلة حين خرجت الرصاصة من المسدس في أثناء قفز رونالد أوبوس من أعلى سطح المبنى، لتستقر الرصاصة في رأسه، وتوجه تهمة القتل الخطأ إلى العجوز صاحب المسدس!

وعلى الرغم من اعتراف العجوز باستخدامه المسدس والضغط على الزناد في أثناء شجاره مع زوجته، فإنه أكد أن المسدس كان فارغا منذ سنوات وجميع الناس يعرفون ذلك، فمن أين أتت الرصاصة؟

اقرأ أيضاً انتحار أسرة هيمنجواي لعنة عائلية أم مرض وراثي

لماذا انتحر رونالد أوبوس؟

أظهرت التحقيقات مفاجأة أخرى، فقد شهد أحد الأقارب أنه رأى ابن الرجل العجوز وهو يحشو المسدس قبل الواقعة بأسابيع، ولكنه لم يفهم المغزى من ذلك، لكن التحريات قد أكدت أن ذلك الشاب كان يمر بضائقة مادية وكان عليه ديون حان سدادها، ما دفعه إلى حشو المسدس حتى يستخدمه والده في شجاره المعتاد مع زوجته فيتخلص منه ويتصرف في أمواله!

ومن ثم فقد تحولت تهمة القتل من العجوز إلى ابنه الشاب، ولكن ليس هذا كل شيء..

فذلك الشاب كان هو نفسه رونالد أوبوس، الذي أقدم على الانتحار بعدما فشلت خطته في التخلص من أبيه، ولكنه مات بالرصاصة التي وضعها بنفسه في المسدس، ليصبح الفتى هو المنتحر والقاتل والقتيل في الوقت نفسه!

فهل تعرف قولًا أو مثلا ينطبق على هذه الواقعة؟

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة