أعطِ الناس في حياتك قيمة

 

عزيزي القارئ أظن أنني أنا وأنت نشترك في شيء ما، وهو عدم حبنا للوداع، إنها كلمة تكسر القلوب إذا ما كانت الوجهة رائعة برفقة من نحب، لكن عندما تكون وجهة ميؤوس منها غابت فيها الرفقة فأكيد ستتألم، لكننا أحيانًا نخطئ الظنّ في أقاربنا وأحبائنا، قد نتمنّى رحيلهم من حياتنا أو من الحياة بشكل عام، لكن ما أن يحين وقت الرحيل حتى تتسابق دمعاتنا إلى الخدين تتسابق لرسم معالم الحزن والأسى، ولهذا أعطِ كل ذي حق حقه في حياتك...

لا تهمل شخصًا أحبّك من قلبه، لا تهمل شخصًا أعطاك قيمة وتذهب مذلولا أمام من لا يعرف قيمتك وهو الذي أوجّه له هذا الكلام أقول له أعطِ للناس في حياتك قيمة كما أعطوك قيمة، فقد يأتي الرحيل في غفلة منك حينها ستكون رفيقًا للندم، وما أصعبه بسبب الندم يقدم العديد من الأشخاص على أفعال إيجابية أو سلبية ذلك يختلف حسب الشخص، فكل شخص يوجه تيار حياته بنفسه...

فربما بعد ندم قد يتدارك نفسه وينقذ سفينته من الغرق، ولكن ليس دائمًا الحظ حليف الإنسان فقد تغرق سفينتك، وأنت لا تجيد سباحة فمنذ البداية تجنّب الوقوع في هذه الأخطاء.. من أعطاك قيمة خاصّة في هذا الزمن عليك ببناء وطنٍ له في قلبك فهو يستحقه عن جدارة..

آه نعم ولا تنسَ التجاهل إننا في الأخير بشر والبشر خطاؤون، أتقن فنّ التجاهل فهو سيساعدك في حياتك.. أولًا تجاهل كلام الناس، تجاهل تصرفاتهم، ولا تدع أحدًا يعطي رأيه في شخص تحبّه فهو لم يرَ ما رأيته، ونحن نتعامل مع الإنسان حسب حجم عقله، فربما قد يقول عنه حدودي في عقله وأفكاره، لكنه لا يدرك أنه هو الحدودي، وأن قريبك هو من تعامل معه حسب حجم عقله وليس إلّا.

 

 

 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب