كيف تعرف أن طفلك مصاب بفرط الحركة؟

مرض فرط الحركة هو مرض عصبي يصيب الأطفال بداية من عمر سنة، ويؤدي إلى اضطرابات في الانتباه، مع عدم تركيز، وزيادة في النشاط الحركي.

وبعض الأطفال الذين لديهم فرط حركة غالبًا تكون نسبة ذكائهم قليلة، وهذا المرض قد يكون بسبب خلل جيني، أو ناتجًا عن التربية غير السليمة، وقد عولجت كثير من الحالات.

ويختلف الطفل (الشقي) عن الطفل الذي يعاني من فرط الحركة؛ فشقاوة الأطفال وخاصة الذكور أمر طبيعي، ويكون الطفل الشقي ذا انتباه طبيعي وذكاء جيد وتصرفات طبيعية وليس عدوانيًّا، والطفل الشقي يكون محبوبًا من الجميع، وشخصًا اجتماعيًّا جدًّا. 

عكس الطفل الذي يعاني من فرط الحركة، فهو يفتقر للانتباه والذكاء، ويتصرف بطريقة عشوائية، وأحيانًا يكون طفلًا عدوانيًّا.

اقرأ أيضًا أعراض فرط الحركة وقلة التركيز

أعراض مرض فرط الحركة عند الأطفال

- يتعمد الطفل ضرب رأسه بالجدران أو أي مكان مرتفع مثل السرير.

- دائمًا ما يهز رجليه في أثناء الجلوس. 

- متقلب المزاج طوال اليوم. 

- كثير الحركة بطريقة لافتة للأنظار.

- يجري ويتسلق كثيرًا. 

- لا يجلس في مكان مدة طويلة.

- التحدث والثرثرة كثيرًا. 

- لا ينصت إلى أحد، ولا يستمع إلى الآخرين. 

- مقاطعة الآخرين عند التحدث. 

- عدم القدرة على القيام بأعماله اليومية.

- دائمًا مشتت الانتباه لأقل الأسباب. 

- كثير التشاجر مع الآخرين. 

- كثير الأرق، صعب النوم، ويستيقظ أوقاتًا طويلة.

- الشعور بالتعب والإرهاق الدائم. 

- ذاكرته ضعيفة وكثير النسيان. 

- كثرة البكاء دون سبب مقنع.

- التهور في أثناء اللعب، وغالبًا ما يؤذي نفسه.

- قليل تناول الطعام.

- كثير عدم المبالاة.

- مثير للفوضى والضوضاء والمشكلات. 

- دائمًا يشكو منه المدرسون أو المدربون بسبب المشكلات التي يسببها لزملائه.

اقرأ أيضًا كيف أتعامل مع فرط الحركة لدى الطفل؟

علاج الطفل من فرط الحركة

- استخدام أساليب التربية الإيجابية مع الأطفال، وأن يتناقش معهم الوالدان في سلوكياتهم.

- تجنب العنف والضرب في أثناء تربيتهم والنقاش معهم. 

- خلق بيئة نفسية سليمة لهؤلاء الأطفال، وإبعادهم عن مشكلات الأسرة الاجتماعية.

- توفير العناية الصحية والنفسية للأطفال. 

- ذهاب الأطفال لجلسات تعديل السلوك والتأهيل النفسي.

- متابعة طبيب مختص لهذه الحالات.

- تعلم الوالدين بعض التمارين السلوكية وتطبيقها عليه.

- إدخال الطفل تعليمًا خاصًّا أو تدريبات خاصة بعيدًا عن باقي الأطفال في وقت علاجه.

- استخدام العلاج السلوكي أفضل من استخدام العلاج الكيميائي. 

- استخدام بعض المهدئات له تحت إشراف الطبيب. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة