النقرس هو نوع من التهابات المفاصل التي تسبب ألمًا وتورمًا في المفصل، وتكون في الغالب على شكل توهجات تستمر مدة أسبوع أو أسبوعين ثم تختفي. في الغالب، يبدأ ظهور النقرس في الإصبع الكبير في القدم أو أحد الأطراف السفلية. يحدث النقرس عندما تزداد نسبة اليورات في الجسم بدرجة كبيرة لمدة طويلة من الزمن، ما يؤدي إلى تكوُّن بلورات على شكل إبرة داخل المفصل وحوله، الذي بدوره يسبب التهاب المفاصل.
أعراض النقرس
تحدث أعراض النقرس "داء الملوك" في أغلب الأوقات فجأة ليلاً، التي تتضمن:
- آلام شديدة في المفاصل: يمكن للنقرس أن يؤثر في أي مفصل مثل الركبتين، الكاحلين، المرفقين، والأصابع، ولكن إصبع القدم الكبير هو الأكثر تأثرًا. يكون الألم شديدًا خلال 4 إلى 12 ساعة الأولى بعد بدايته.
- الانزعاج المستمر: حتى بعد هدوء الألم، يستمر هذا الانزعاج من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع، ومن المتوقع أن يؤثر في مزيد من المفاصل.
- التهابات واحمرار في المفصل: تصبح المفاصل المصابة منتفخة، مؤلمة، دافئة، وحمراء.
- نطاق محدود من الحركة: مع تطور المرض، قد يكون من الصعب تحريك المفاصل على نحو طبيعي.

النقرس الكاذب
النقرس الكاذب هو أيضًا نوع من الأمراض التي تسبب تورمًا مؤلمًا في المفاصل على نحو مفاجئ، بسبب بلورات تتشكل في السائل الزلالي الذي يعمل على تزييت المفاصل. يؤثر النقرس الكاذب في الأغلب على الركبتين، لكنه قد يصيب مفاصل أخرى أيضًا. وهو شائع لدى الأشخاص فوق عمر الـ 60 عامًا، ويُطلق عليه أيضًا «مرض ترسب بيروفوسفات الكالسيوم (CPPD)».
كل من النقرس والنقرس الكاذب ناتج عن ترسيب البلورات، لكن النقرس ينتج عن ترسيب حمض اليوريك، أما النقرس الكاذب ناتج عن ترسيب بيروفوسفات الكالسيوم.
في الغالب، يكون النقرس الكاذب حالة وراثية، مع وجود بعض العوامل التي تسهم في حدوثه، مثل:
- فرط نشاط الغدة جار الدرقية.
- ارتفاع نسبة الحديد أو الكالسيوم في الدم.
- انخفاض نسبة المغنيسيوم.
علاج النقرس
تُستخدم مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل الإيبوبروفين، في علاج النقرس، وتُعطى على هيئة أقراص أو حقن. إذا لم يتحسن الألم أو الورم، فقد يعود على نحو متكرر إذا لم يُعالج جيدًا.

وتوجد بعض النصائح التي قد تساعد على تخفيف حدة الألم، مثل:
- تناول الدواء في أسرع وقت ممكن، إذ يبدأ مفعوله في غضون يومين.
- رفع الطرف المصاب والاستلقاء.
- تبريد المفصل بوضع كيس من الثلج عليه.
- تناول كميات كافية من الماء (ما لم يخبرك الطبيب بعدم فعل ذلك).
- إبقاء الطرف المصاب بعيدًا عن غطاء السرير.
- تجنب الضغط على المفصل بأي حال من الأحوال، لمنع تفاقم الألم.
النقرس والتغذية
يساعد اتباع نظام غذائي صحي على تقليل مستويات حمض اليوريك في الدم ويُبطئ تلف المفاصل. وعلى الرغم من أنه ليس علاجًا، فإنه يقلل من النوبات المتكررة لمرض النقرس. ومن المبادئ العامة للتغذية المناسبة للمصابين بالنقرس:
- فقدان الوزن: تقليل السعرات الحرارية في النظام الغذائي يساعد على تقليل النوبات المتكررة للنقرس ويخفف الضغط على المفاصل.
- الكربوهيدرات المعقدة: تناول الخضراوات والفواكه الغنية بالكربوهيدرات، وتجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على شراب الذرة عالي الفركتوز.
- الماء: الحفاظ على شرب كميات كافية من الماء يوميًا.
- الدهون: تجنب اللحوم الحمراء عالية الدهون ومنتجات الألبان كاملة الدسم، واستبدالها بالعدس أو الألبان منخفضة الدسم كمصدر للبروتين.
- الكحول: تجنب الكحول نهائيًا، لأنه يزيد نوبات النقرس.
- فيتامين ج: يساعد فيتامين ج في تقليل مستويات حمض اليوريك، ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة عند تناوله مكملًا غذائيًّا.

- القهوة: تناول القهوة بكميات معتدلة قد يكون مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بالنقرس، ولكن من الأفضل المتابعة مع الطبيب لتحديد الكميات المناسبة.
- الكرز: قد يكون لتناول الكرز دور في تقليل خطر الإصابة بنوبات النقرس.
مقال مفيد جدا ... احسنتي النشر
لقد ابدعت في طرح الموضوع
موفقه ان شاء الله
من نجاح ل نجاح دايما
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.