أعراض الطرش وأسبابه وطرق علاجه

كالعادة قبل البداية نتوكل على الله الذي منحنا الكثير من نعمه ومنها نعمة السمع، التي إن غابت يحضر "الطرش" إلينا..

ليس فقط في الحياة، بل في هذا المقال أيضًا؛ لأنه يتحدّث عن "فقدان السمع"..

في حال سمعتم فأنتم غير طُرش ومهتمُّون بتزويد عقولكم ببعض المعلومات حول الطرش عبر قراءة هذا المقال..

اقرأ أيضاً كارثة للسمع تثير الخوف بحلول 2050 وتحذر منها "منظمة الصحة العالمية"

أعراض الطرش

  1. تلاشي الكلمات والأصوات.
  2. عدم القدرة على فهم الكلام.
  3. انعدام السمع.
  4. صعوبة في سماع الصوت المنخفض.
  5. الغياب عن المحادثات.
  6. تفادي الوجود في بعض البيئات الاجتماعية.

أسباب الطرش

  1. تراكم شمع الأذن.
  2. بعض الأورام.
  3. وجود ثقب في طبلة الأذن.
  4. التقدُّم في العمر.
  5. الضجيج.
  6. الوراثة.
  7. بعض الأدوية.
  8. أمراض معينة.
  9. كلّها قد أدّت إلى إصابتكم بالطرش.

اقرأ أيضاً معلومات ستدهشك عن علاقة السمع بالتفكير والمشاهير!

نصائح لتجنب الطرش

  1. تجنُّب زواج الأقارب لتفادي انتقاله وراثيًا.
  2. تفادي المشاكل التنفسية ونزلات البرد.
  3. تجنب إصابات الرأس.
  4. ضبط مستوى الضغط والسكر.
  5. عدم تناول الأدوية المضرة بالسمع.
  6. إزالة الشمع من الأذن.
  7. حماية الأذن من الضوضاء.
  8. اختبار حاسة السمع.
  9. ركوب الدراجات النارية لفترات قصيرة (لأن ركوبها لمدة طويلة لأن صوتها يؤذي السمع).

علاج الطرش

  1. الجراحة.
  2. الأدوية.
  3. إزالة السدود الشمعية.
  4. زراعة قوقعة الأذن.
  5. بعض الأعشاب والخضروات كالحبق والبصل والفجل.
  6. المضادات الحيوية.
  7. استعمال السماعات الطبية.
  8. زرع الأذن الوسطى.
  9. جرعات الكورتيزون.
  10. مضادات الفيروسات.
  11. هرمونات الغدة الدرقية.
  12. قطرة الأذن.

من فضل الله علينا أنه سمح لنا بسماع المزيد من المعلومات عن الطرش، وبالوصول إلى النهاية لسماع ما يلي أيضًا:

"نتذمر دائمًا وندّعي أنه ينقصنا الكثير، وننسى أننا لا نعاني من الطرش وأن مجرد "سماعنا" أصوات أمهاتنا وآبائنا كفيلٌ بإحساسنا بالأمان، والحنان، واغنائنا عن جميع النواقص...

فهناك الكثير ممن فقدوا آباءهم وأمهاتهم؛ فأصبحت حياتهم مليئة بالنواقص، فعن أيّ نواقص نتحدّث؟!"

نتمنّى أن تكونوا قد سمعتم النهاية جيدًا بعيدًا عن الطرش الذي يمنعكم من ذلك..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة