أعراض احتباس الدورة الشهرية بعد الولادة

على الرغم من شعور معظم النساء بالراحة من الدورة الشهرية في أثناء مدة الحمل، فإنهن يشعرن بالقلق الشديد بعد تأخر الدورة الشهرية في مرحلة ما بعد الولادة، سواء كانت الولادة قيصرية أو طبيعية وخصوصًا لهؤلاء اللاتي يرضعن رضاعة طبيعية.

وفي هذا المقال سنتناول كل ما يخص أعراض احتباس الدورة أو تأخرها بعد الولادة بطريقة واضحة ومبسطة، بالإضافة إلى الإجابة عن كل الأسئلة التي تخص هذه المرحلة المهمة في حياة المرأة والطفل.

اقرأ أيضاً 8 أسباب لتأخر الدورة الشهرية وعلاقتها بتأخر الحمل

الدورة الشهرية بعد الولادة

لا تختلف الدورة الشهرية بعد الولادة سواء كانت الولادة قيصرية أو طبيعية، إذ تعد العوامل المؤثرة في عودة الدورة في كلتا الحالتين واحدة، وهي عوامل مثل نوع الرضاعة سواء كانت طبيعية أو صناعية، والتغيرات الهرمونية في جسد المرأة، وطبيعة جسد المرأة، ومدى تأثرها بعملية الولادة ومن قبلها بمدة الحمل.

وكذلك وزن المرأة وما حدث له من تغير، بالإضافة إلى الضغوط النفسية والعصبية، وكذلك في حالة وجود إصابات أو اضطرابات في الغدة الدرقية، ثم إن النشاط البدني للمرأة وطبيعة عملها والمهام التي تؤديها يوميًّا تؤثر كثيرًا في عودة الدورة بعد الولادة.

اقرأ أيضاً هل يمكن أن تتسبب التمارين في بدء دورتك الشهرية مبكرًا؟

طبيعة الدورة الشهرية بعد الولادة

من المحتمل وجود تغيرات في الدورة الشهرية التي تأتي مباشرة بعد الولادة، عن تلك الدورة التي كانت تأتي قبل عملية الحمل، ومن أهم هذه الاختلافات:

- تغير لون الدم إلى اللون الأحمر الفاتح.

- حدوث نزيف في بعض الأوقات يستمر نحو 4 أيام.

- تكون الدورة أكثر غزارة وذلك بسبب وجود شق جراحي في جدار الرحم أو الإصابة في الغدة الدرقية.

- كذلك قد تواجه المرأة عدم انتظام في الدورة الشهرية، وهو ما قد يكون نتيجة القلق والتوتر أو زيادة الوزن.

- في حالات غزارة الدورة قد تجد المرأة بعض التكتلات ذات اللون الأحمر الفاتح أو الغامق.

موعد عودة الدورة بعد الولادة

يرتبط هذا الأمر بعوامل عدة لعودة الدورة الشهرية بعد الولادة، فإنه في معظم الأحوال تعود الدورة في غضون 8 أسابيع عند النساء اللاتي لا يرضعن رضاعة طبيعية.

 أما بالنسبة للنساء اللاتي يرضعن رضاعة طبيعية، فإن الأمر يختلف من امرأة إلى أخرى، إذ تعود الدورة في خلال الأشهر الستة الأولى من الرضاعة، فإنه في بعض الأحيان قد تمر سنة كاملة دون نزول الدورة الشهرية، وهو ما يحتاج إلى مراجعة الطبيب، إذ إنه في الإمكان حدوث حالات حمل في هذه المدة، وذلك لحدوث الإباضة التي قد تؤدي إلى الحمل، وفي هذه الحالة قد يصف الطبيب وسيلة من وسائل منع الحمل حسب حالة المرأة وطبيعة جسدها.

اقرأ أيضاً موانع الحمل المختلفة.. ما هي مميزات وعيوب كل نوع منها؟

أعراض احتباس الدورة الشهرية

ورغم ارتياح بعض النساء لعدم نزول الدورة الشهرية بعد الولادة؛ فإنه في المعتاد توجد بعض الأعراض نتيجة احتباس الدورة، والتي تحدث بسبب نشاط هرمون الحليب في جسم المرأة، والذي يؤثر بدوره في النشاط الهرموني في الجسم، ومن هذه الأعراض التي تعانيها النساء نتيجة احتباس الدورة:

- الشعور بالصداع إضافة إلى آلام متفرقة في الجسم، ويصاحب ذلك بعض التشوش في الرؤية.

- زيادة كمية الشعر الذي ينمو في جميع الجسم، ولا سيما في منطقة الوجه، ويبدو واضحًا.

- يمكن أن يظهر عند بعض النساء بعض الحبوب أو البثور خاصة في منطقة الوجه.

- آلام المهبل ومنطقة الحوض من الأعراض الأكثر شيوعًا نتيجة احتباس الدورة.

- بعض النساء يعانين تساقط شعر الرأس في هذه المدة، ورغم استخدام العلاجات المختلفة فإن السبب الرئيس هو احتباس الدورة.

- بعض النساء يعانين خروج بعض الإفرازات من حلمات الثدي في أثناء احتباس الدورة.

أسباب احتباس الدورة

- وجود مشكلات في الغدد تؤدي إلى وجود مشكلات في المبايض، ما يؤدي إلى احتباس الدورة.

- تعرض المرأة لمشكلات نفسية أو عصبية أو ضغوط تؤدي إلى القلق والتوتر.

- وجود تكيسات على المبايض من الأعراض الشائعة، التي تؤدي إلى احتباس الدورة.

- المجهود الشاق أو الرياضات القوية باستمرار، يؤدي إلى احتباس الدورة، باعتباره رد فعل طبيعيًّا للجسم.

- كذلك الغدة الدرقية ومشكلاتها من أسباب احتباس الدورة.

- زيادة أو قلة الوزن بدرجة كبيرة.

- بعض النساء يعانين عيوبًا خلقية في الأعضاء التناسلية، ما يؤدي إلى احتباس الدورة.

نصائح للمرأة بعد الولادة

يجب على المرأة بعد الولادة الخروج من دائرة الضغط والقلق والتوتر من أجل انتظام العمليات الحيوية في جسمها، وكذلك ينصح بممارسة رياضات غير عنيفة، وفي أقل الحالات يجب أن تحافظ المرأة على المشي من أجل المحافظة على صحة أعضاء الجسم، إضافة إلى الهيئة العامة للجسم، لكي يستعيد البطن والثدي هيئتهما الطبيعية.

كذلك يجب على المرأة المشاركة في الأنشطة الاجتماعية والمناسبات وعدم البقاء وحدها أوقاتًا طويلة.

 ينصح في مرحلة ما بعد الولادة بحمامات المياه الدافئة، والمحافظة على تدفئة المنطقة التناسلية ومنطقة أسفل الظهر.

 يرجى أيضًا في هذه المرحلة متابعة الطبيب دوريًّا، والتعامل مع المتغيرات بجدية كما كانت تتعامل في مرحلة الحمل.

وفي نهاية المقال فإننا نتمنى أن تمر كل النساء بمرحلة ما بعد الولادة طيبة ومثمرة، إذ إنها من المراحل الممتعة للأم، خاصة تلك التي تنجب أول مرة، ولكن بعض أعراض احتباس الدورة الشهرية بعد الولادة هي ما تسبب بعض القلق والإجهاد، وهو ما يمكن التعامل معه بالمعرفة والتصرف الجيد وكذلك متابعة الطبيب.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة