هل شاهدتم طفلاً أو سمعتم عن طفلٍ لا يستطيع أن يتحمّل الضّوء في النهار أو بالمعنى الأدقّ لا يستطيع أن يرى ضوء النّهار أو ينظر إلى أشعّة الشّمس في السّماء؟ فهو يسبّب له ما يسمّى بأطفال القمر، فما هو هذا المرض الغريب التسمية؟
مرض أطفال القمر: مرض وراثيّ ينتج عن فقدان حمضٍ نووي منقوص الأكسجين المعالج للطفرات الناتجة من اختراق الأشعة فوق البنفسجيّة للجلد، وهذا ما يسبّبه غياب الإنزيم DNA من سلسلة البوليمراز 1و3، ويتسبّب في احتراق الجلد وتقرّحه بشكل كاملٍ، وفيما بعد بالإصابة بالسرطان.
الأعراض:
يبدأ بالظهور بعد الولادة غالباً في السنة الأولى والثانية من عمر الطفل، تبدأ الأعراض على شكل بقعٍ حمراء صغيرة منقطة تسمّى النمش بالوجنتين ومن ثمّ تمتدّ للعيون ولجلد الوجه بسبب الحساسية العالية تجاه أشعّة الشّمس، حيث المصاب به لا يمكن أن يتعرّض لأشعّة الشّمس وفي حال تعرّض لها فتسبّب له حروقًا شديدة والحكّة لا متناهية فيما بعد.
تبدأ الأعراض بالظهور للجهاز العصبي، فيفقد المصاب الإدراك مسبباً الضعف فيه، وأيضاً صعوبة في البلع، وأيضاً يسبّب السرطان الجلدي.
العلاج:
لا يوجد علاج في الوقت الحالي، ولكن يجب الأخذ بالتدّبيرات الوقائيّة، ولكن في السنوات الأخيرة تمّ تطوير قناعٍ للمعالجة، وهذا القناع يمنع دخول أشعّة الشّمس، وأيضاً يرتدون القفازات والمعاطف تكون بيضاء اللّون بسبب أشعّة الشّمس.
عدد الإصابات حول العالم تبلغ 250.000 إصابة حول العالم، وتكثر الإصابة في اليابان وشمال إفريقيا والولايات المتحدة أو أوروبا.
التشخيص:
حول الأخذ بالتاريخ العائلي لأسرة المصاب كونه مرضًا وراثيًا، ولكنه غير مُعدٍ أبداً ولا يسبّب العدوى، في النهاية يجب أن نساند الأطفال المصابين بهذا المرض كونه مرضًا حساسًا للغاية، ولا يستطيع رؤية الشّمس ويقضون معظم أوقاتهم من الأعمال اليوميّة الروتينية خلال اللّيل فقط ويجب إغلاق النوافذ بعازلٍ لمنع تسرّب أشعّة الشّمس لداخل المنزل.
ودمتم بخير.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.