أطعمة مناسبة لنظام الحمية لطفل مصاب بالتوحد أو فرط الحركة

عند اتباع حمية غذائية مع طفل التوحد أو طفل فرط الحركة وتشتت الانتباه يجب البعد عن تناول السكريات، والحلويات، والمواد الحافظة، والامتناع عن تناول اللبن والقمح.

فأنت بالتأكيد تسأل كيف أطعمه بعد تجنب القمح واللبن...!

إليك أهم الأطعمة المناسبة لطفل التوحد وطفل فرط الحركة عند اتّباع الحمية..

اقرأ أيضاً احصلي على جسم مثاليّ دون حمية قاسية مع الحفاظ على نظارة الوجه

أطعمة مناسبة للحمية لطفل التوحد وطفل فرط الحركة

  1. الفواكه الطازجة، وإن كان بعضها يسبّب حساسية، لكن جميعها تناسب الآخرين.
  2. الخضار الطازجة.
  3. الفواكه المجففة.
  4. جوز الهند.
  5. شرائح البطاطس.
  6. البوشار (حبات الذرة المشوية).
  7. الذرة، الرز.
  8. البطاطس الحلوة.
  9. جوز البندق.
  10. الفاصوليا.
  11. من اللحوم مثل لحم الضأن، الدجاج، السمك.
  12. شرب مجموعة من السوائل المفيدة للجسم الطفل.
  13. تناول البقدونس يوميا داخل الأطعمة.

اقرأ أيضاً رجيم الماء الساخن العلاج المعجزة لكل الأمراض

أهمّ النصائح عند تحضير طعام الدايت لطفل التوحد وفرط الحركة

يجب مُراعاة ما يأتي

أولاً

أن يحضّر وفق أسس السلامة الغذائية من تحضير، وحفظ، وغسل، خصوصاً للخضار والفاكهة.

ثانياً

يفضّل اختيار الأغذية الطازجة والابتعاد عن المعلبة، لأن نسبة كبيرة من المرضى تعاني من ارتفاع نسبة المعادن الثقيلة في دمهم مثل الزئبق وغيرها، التي نراها في المعلبات خصوصاً اللحوم والأسماك المعلبة.

ثالثاً

يعاني مريض التوحد من نقص في الكالسيوم، نتيجة حظر منتجات الألبان والحليب بسبب احتوائها على بروتين الكازيين..

لذلك يجب الحرص على تقوية مصادر الكالسيوم من المكسرات كاللوز، والخضار الورقية الخضراء، وعصائر الفاكهة المدعمة بالكالسيوم..

واستشارة الطّبيب في تناول مكمل غذائي مناسب..

فمهم جدًا تناول فيتامين دال للطفل عند اتباع الحمية..

رابعاً

شرب الماء مهم جداً لتلافي حدوث أية التهابات في المجاري البولية بمعدل لترين يومياً.

خامساً

تعويد الطفل على شرب الأعشاب المهدئة مثل اليانسون والبابونج.

وأخيراً، يعتبر طفلك دليلك ومرآتك التي تعكس نجاح الحمية الغذائية، وأثر أيّ صنف غذائي قد يسبّب له أية انعكاسات...

عندما تلاحظ تحسَّن طفلك في موضوع الحمية استمر فيها مع الحكمة في إطعام الطفل، وتوفير له بدائل محببة له، أو إعطائه جزءًا قليلًا لا يؤثّر في حمية الطفل...

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة