أطباء العالم يخبرونك


السعادة بيدك أنت

كتب الدكتور كارل منخر كتاباً بعنوان الإنسان عدو نفسه، وهو ليس كلاماً فلسفياً بعيد عن الواقع، أو بعيد عن الحياة.... كلا إنه كلام له قيمة وقيمة كبيرة جداً، إن كثيراً منا يسمح للمشاعر السلبية أن تسيطر على حياته، ومن ثم يعذب نفسه بنفسه، وينهك ويجلب المرض لنفسه بنفسه..... هل تعلم أن هناك الكثير من العيادات الطبية في أمريكا وكندا الآن تعالج أخطر أمراض القرن وهو السرطان، خصوصاً في بعض الحالات المتأخرة بالعلاج النفسي وبث الثقة بالنفس، وتقوية الروح المعنوية لدى المرضى بهذا المرض، مما يساعد بدرجة كبيرة في زيادة مناعة الجسم، ومن ثم يتغلب الجسم بنفسه على المرض، ومن المعلوم لدى الأطباء اليوم أن أحد أنواع العلاج المهمة لمرض السرطان، هو العلاج المناعي، وهو يهدف لتقوية مناعة الجسم من أجل مقاومة انتشار الخلايا السرطانية، ولا يخفى مقدار تأثير القوة النفسية والطاقة الروحية الهائلة والعظيمة على المناعة، وكلما كانت الحالة النفسية مرتفعة كانت المناعة قوية، وكلما أصيب الشخص باكتئاب أو نحوه من الأمراض النفسية فإن مناعته تضعف تبعاً لذلك، ويكون عرضة للأمراض، ولا يستطيع مواجهة تلك الأمراض، وتقول الباحثة المغربية حبيبة مطيوط في العلاج الغذائي، "أن السرطان مرض نفسي في المقام الأول، إنه مرض عقلي أكثر منه جسدي، فعندما يتوتر العقل كثيراً لدرجة تنخفض فيه الطاقة العصبية التي تعد من أهم الطاقات الإنسانية يبدأ التوتر على أنسجة الجسد، وينشأ عن هذه الحالة أمراض كثيرة ومتشعبة أيضاً، كالسرطان الذي لا يوجد إلا في حالة العقل العصابي" فإذا استرخى العقل يلحق به الجسد عاجلاً أم آجلاً، وهذا هو سبب عجز العلماء حتى الآن في إيجاد علاج شافي للسرطان، لذا ينبغي على كل إنسان أن يستشعر عظمة الخالق في الكون وفي نفسه وأن يرتقي بالجانب الإيماني والروحي والوجداني، لأنهم السلاح الحقيقي في مواجهة المحن الصحية والمرضية بجميع أنواعها وأن يدرب نفسه دائماً على أرقى الصفات والقيم الإنسانية، وهي الرضا الذي هو السبب الرئيسي في السعادة، ومن هنا تمنح القوة للجهاز المناعي في الجسم المسلح بالرضا والصبر والإيمان، فلا تستطيع قوة على وجه الأرض هزيمته، حفظنا الله وحفظكم جميعاً من كل شر ومكروه إخوتي الأعزاء أينما كنتم.

 

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية