في السنوات الأخيرة أصبحت مشروبات الطاقة منتشرة بدرجة كبيرة بين كثير من الأفراد، وعلى نحو خاص بين عدد من المراهقين، وذلك بسبب توافرها بكثرة في غالب المحال التجارية والمولات.
ولكن ما الآثار السلبية التي قد تترتب على استهلاك مشروبات الطاقة في صحة المراهقين؟ وهل توجد بدائل صحية لها؟ فإذا كنت ترغب في إجابات واقعية لهذه الأسئلة، تابع معي.
ما أضرار مشروبات الطاقة على المراهقين؟
قد يترتب على تناول مشروبات الطاقة عدد من الآثار الصحية ومنها:
اقرأ أيضًا مشروبات الطاقة: ما هي أضرارها؟
تحتوي مشروبات الطاقة في الغالب على مستويات عالية من الكافيين والتورين والسكريات التي يمكن أن تزيد ضغط الدم لدى المراهقين وتزيد خطر الإصابة بمشكلات القلب.
ثم إن استهلاك مشروبات الطاقة يمكن أن يؤثر سلبًا في نوم عدد من المراهقين، إذ يسبب الأرق وعدم القدرة على النوم بطريقة صحيحة، ما يؤثر في التركيز والأداء العقلي في المدرسة وفي الأنشطة اليومية.
يزيد تناول مشروبات الطاقة احتمالية الشعور بالقلق والتوتر لدى المراهقين، وقد يسبب تغيرات عدة في المزاج مثل والتهيج، ويؤثر في السلوك العام والصحة العقلية لديهم.
تحتوي مشروبات الطاقة على كميات كبيرة من السكريات؛ لذا فإن استهلاكها بانتظام وبكميات كبيرة قد يزيد خطر الإصابة بالسمنة لدى المراهقين، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية في وقت لاحق.
لذلك يجب للمراهقين الذين يتناولون هذا النوع من المشروبات تجنب استهلاكها بانتظام والاقتصار على كميات قليلة إن كانوا بحاجة إلى زيادة الطاقة، ويجب عليهم العلم بالمخاطر المحتملة والبحث عن بدائل صحية لكي يتمكنوا من زيادة الطاقة مثل تناول الفواكه والخضراوات والشراب الطبيعي الخالي من السكر.
اقرأ أيضًا مشروبات الطاقة.. هل هي صحية أم ضارة؟
ما فوائد مشروبات الطاقة؟
يترتب على تناول مشروبات الطاقة عدد من الفوائد والمزايا ومن أهمها:
- تحفز مشروبات الطاقة الجهاز العصبي، وذلك بفضل مكوناتها مثل الكافيين والتورين التي تعمل على تحفيز الجهاز العصبي المركزي، ما يزيد اليقظة ويقلل الشعور بالنعاس والخمول ويقلل شعور الرغبة في النوم.
- بفضل سرعة امتصاص المشروب تزيد الحيوية والنشاط بسرعة، ما يجعلها شائعة ومنتشرة بين الأشخاص الذين يحتاجون إلى زيادة سريعة في الطاقة.
- ويساعد استهلاك مشروبات الطاقة في رفع ضغط الدم لدى أولئك الذين يعانون انخفاضه المزمن.
- الكافيين الموجود في مشروب الطاقة يمكن أن يحفز الكلية لكي تتمكن من زيادة إنتاج البول، ما يساعد في التخلص من السوائل الزائدة في الجسم، ثم إن تأثيرات الكافيين والتورين تعدل المزاج وتساعد في زيادة الشعور بالحيوية والسعادة.
- يزيد مشروب الطاقة من معدل الأيض الأساسي، ما يساعد في حرق عدد من السعرات الحرارية الإضافية ويدعم عملية خفض الوزن.
- يسهم الكافيين في تحفيز حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم، ما يساعد في إزالة الفضلات من القولون.
- يمكن لكثير من مشروبات الطاقة أن تعزز الأداء الجسدي في الأعمال الشاقة وتحسن الإدراك العقلي والذاكرة وتزيد قوة التركيز.
وعلى الرغم من ذلك يجب استهلاك مشروبات الطاقة بحذر وعدم الإفراط فيها، خاصة لأولئك الذين يعانون حالات صحية معينة كارتفاع ضغط الدم أو القلق، ويفضل استشارة الطبيب قبل تناولها بانتظام.
اقرأ أيضًا مشروبات الطاقة والمكملات الغذائية في عالم الرياضة
البدائل الصحية لمشروبات الطاقة للمراهقين
توجد مجموعة من البدائل التي يمكننا الاعتماد عليها بدلًا من شرب مشروبات الطاقة، ومن أهم تلك البدائل:
- شرب الماء بانتظام يحافظ على ترطيب الجسم، كما يسهم في الحفاظ على الطاقة والنشاط، وينصح بشرب الماء عند الاستيقاظ من النوم في الصباح والحرص على شربه خلال اليوم بين الوجبات الخفيفة لكي يساعد في إبقاء الجسم نشطًا.
- يعد تناول كميات جيدة من البروتينات والكربوهيدرات أمرًا ضروريًّا لكي نتمكن من بناء العضلات وإمداد الجسم بالطاقة بفاعلية، في حين تتيح الكربوهيدرات إمدادًا سريعًا بالطاقة، ويمكن تناول البيض أو اللحوم النباتية أو الأسماك أو الألبان أو الحبوب الكاملة، والفواكه بصفتها مصادر غنية بالبروتينات والكربوهيدرات.
- إن الفيتامينات والمعادن مهمة لكي نتمكن من دعم عمليات إنتاج الطاقة في الجسم، ولكي نحافظ على مستويات الطاقة العالية، ويمكن الحصول على الفيتامينات والمعادن بتناول الفواكه والخضراوات المتنوعة بانتظام.
- تعزز التمارين الرياضية المنتظمة النشاط والطاقة، بفضل عملها على زيادة إفراز الهرمونات المسؤولة عن السعادة مثل السيروتونين والأندروفين.
تناولنا عزيزي القارئ في هذا المقال الحديث عن مشروبات الطاقة، وذكرنا المراهقين، وتعرفنا على نبذة بسيطة عن ما أضرار مشروبات الطاقة على المراهقين؟ وعرفنا ما فوائد مشروبات الطاقة؟ كما تحدثنا أيضًا عن البدائل الصحية لمشروبات الطاقة للمراهقين.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.