أشهى الأكلات المغربية البسيطة.. تعرف عليها الآن

الطبخ المغربي العربي الأصيل، فريد من نوعه، بمذاقه الرائع المتناغم وألوانه المميزة في كل طبق، كلوحة فنان مبدع.

اقرأ أيضأً وصفة مغربية بمقادير مختلفة وطعم ولا أروع.. تعرف عليها الآن

مميزات الطبخ المغربي البسيط 

وعبير رائحته التي تفوح  في كل الأزقة والشوارع، وتقديمه الخلاب في الأواني الفخارية، كالطاجين والقصرية المغربية التي تضفي عليه لذة الطبيعة.

كل هذه الميزات بفضل جودة المنتوجات الفلاحية الأصلية لبلد المغرب من خضر ولحوم وتوابل متنوعة والمخصصة لكل طبق، وكذا طريقة الطبخ المتوارثة من جيل لجيل.

فهو طبخ بسيط بمواد متناسقة الطعم ولكن السر يكمن في الأنامل التي تحضره بكل حب ودفء. فتوجد أطباق بطعم مالح رائع .

كالطاجين والكسكس والرفيسة والحريرة، وأطباق بطعم مزدوج حلو ومالح خلاب كالبسطيلة والبريوات والسفة.

وكل طبق يحضَّر بمختلف الطرق والأذواق النسمة.   

من تذوق هذا الوصف فمرحبًا به في هذه البلاد الكريمة؛ ليتنعم بلقيمات من أطباق الضيافة المغربية التي تسحرك إلى عالم تسوده  السكينة والبهجة.

اقرأ أيضأً الطبخ المغربي.. وطريقة تحضير بسطيلا بالدجاج (الديك) واللوز المقلي

طريقة إكرام الضيف 

فعندما يحضر الضيف يقدَّم له ما لذ وطاب، وكل طبق يتبسم في الوجوه بشفاهه العطرة، ويفرح الكل باللمة على المائدة بصغيرها وكبيرها؛ لأن هذه الأطباق عربون للمحبة وصلة الرحم.

فطبق الكسكس مثلًا يحضَّر في كل يوم جمعة كأنه الجد الأكبر أو نواة  العائلة، فهو يحضَّر بأبسط المكونات من خضر ولحم وسمن بلدي مملح وسميد مفتول بأيادي الأمهات الفنانات اللواتي يضفين عليه الدفء والحنان.

ويقدم بعد صلاة الجمعة فوق كل مائدة مغربية مرفوقًا باللبن المخمر المنزوع الزبدة وفي المساجد كصدقة؛ فالطبخ المغربي لا يميز بين الغني والفقير.

لأن كل طبق يحضَّر بحبٍّ وبطرق شتى، فتوجد أطباق بمجرد ذكرها في حديث يتنهد الكل ويتمنى أن يحضر أمامه، ولا يستثنيه أحد من تلذذه وإغماض عينيه وتخيل سحر الطبيعة.

وعلى سبيل المثال "طبق الخبيزة" أو "البقولة" الذي يحضَّر بخيرات فصل الربيع الندي من حشائش خاصة، وقطرات من عصير الليمون الحامض .

وحبيبات الزيتون الأحمر المخلل في فصل الخريف. إنه تسلسل وتواضع وانسجام  في مكوناته المجانية.          

الحديث عن الطبخ المغربي مؤنس وشيق ولن نستوفيه حقه حتى تتعرف على طريقة تحضير كل طبق على حدة في المقالات المقبلة إن شاء الله تعالى. 

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة