خاطرة "أشتقتُ لها".. خواطر حزينة

لا بد قد سمعتِ على هذا الفايروس الذي أصبح أسمه مُبتذل في جميع بقاع الكُرة الأرضيّة، أعلنت بلادي في أحدى ساعات مساء هذا اليوم عن تعليق الدراسة إلى خمسة عشر يومًا، حسنًا، الفكرة هُنا.

أعتقد بإن الجميع قد صخب من الفرح بهذهِ العُطلة التي لم تكن بالحسبان، عداي أنا، كنت في حالة ذهول لا يُرثى لها، أنا الذي أنتظر الأيام التي ستجمعني بكِ "بطلوع الروح " يأتيني هذا الخبر الصادم؟ 

كيف سأفعل بتلك الأيام البائسة التي لن يسطع نور وجهك فيها؟ 

كيف سأنتظر كُلّ هذهِ المُدة بدون أن أنظر إلى عيناكِ كلص يتفنن بِسرقة القطعة التي تتلألأ في عينهِ عن بُعد، كيف ستمضي هذهِ الأيام بدون ضحكتكِ التي يتكرر مشهدُها كثيراً في ذاكرتي؟ 

ألا يجب عليّ أن أذهب إلى ذلك الوزير اللعين الذي يدعي بإنهُ خائف على سلامة مواطنيه، وأخبره بأن قراراه قد يجعل صبري ينفذ وأن يرحم قلبي الذي يعذبهُ الحنين، وبإنهُ قد أفسد لقائنا الوحيد الذي لا يتعدى ساعة واحدة أنظر فيها إلى وجهِهَ الوسيم، أليس هذا ظُلمًا حقًا؟ 

بالمناسبة سأخبركِ بإنني أمتلك لكِ بعض  الصور في ذاكرتي لِأُربت بها علي نفسي، وأدعو الله أن لا تبهت ملامحكِ وتتلاشى من ذاكرتي إلى أن يحنو لقائنا من بعد كورونا.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة