"أسود الأطلس".. كيف يبدو منتخب المغرب بعد أدائه الباهر في المونديال؟

حققت مشاركة المغرب الناجحة في كأس العالم لكرة القدم التي أقيمت في قطر العديد من الإنجازات الجيوستراتيجية التي تتجاوز الرياضة بما في ذلك الثقافة، والحضارة، والفن، والسياسة مما يدل على جمال وشرف المغرب والشعب المغربي.

اقرأ أيضاً نهاية مؤلمة للبرازيل.. تيتي يغادر وقائد الفريق ينهي مسيرته

دعم الدولة والشعب للمنتخب المغربي

أضف إلى ذلك أن تقدم المغرب يقوي الصعود من القوة الناعمة للبلاد في السياق الإقليمي والدولي،

ورغم أن السلطات بذلت جهداً قوياً ووصلت إلى المربع الذهبي بقيادة المدرب المغربي وليد الركراكي وبقتال كبير من اللاعبين إلا أن الحصة المغربية استفادت أيضاً من الدعم الملكي والشعبي الكبير بما في ذلك البلدان المغربية وتحت إشراف الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم ورئيسه فوزي لقجة،

وبدعم كبير من وزير الخارجية ناصر بوريطة، ومدير الأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، ومدير المديرية العامة للدراسات والوثائق ياسين المنصوري.

اقرأ أيضاً تغيير قطر لكل المفاهيم المغلوطة عن العرب من خلال تجربة كأس العالم

منتخب المغرب أصبح مصدر السعادة الرئيسي للشعب 

منذ مباراته الأولى حظي المنتخب المغربي بتعاطف وتشجيع كبير من الأشقاء المغاربة: موريتانيا، والجزائر، وتونس، وليبيا، والعرب كفلسطين، ومصر، والأردن، واليمن، والعراق، وسوريا وجميع دول الخليج، والدول والشعوب الإسلامية الأخرى،

بل والإفريقية، ولا يقتصر هذا الدعم الخاص على ملء استاد الدوحة بالقميص الوطني والغناء بالكلمات المغربية (سير - سير).

إن المغاربة يحملون النار وحلم الوحدة، ويعيدون الأمل في الروح لا سيما في ظل الأوضاع الصعبة التي يعاني منها كل الناس، ولقد أثار الأداء المتميز للجمهور والمنتخب المغربي العديد من المعلقين والمحللين الرياضيين،

بل جذب انتباه ومتابعة أشهر الممثلين في العالم العربي والغربي دون أن ننسى إنتاج آلاف الفيديوهات الموزعة على مواقع التواصل الاجتماعي التي تحمل موسيقى خاصة، تشارك لحظات الفرح من الغرف والمقاهي والساحات والميادين، تغني باسم المغرب.

اقرأ أيضاً رغم اشتعال المنافسة.. الدوري المصري يفشل في سحب بساط المُتعة من المونديال

الحضور الجماهيري القوي لدعم المنتخب المغربي

ولعل الأرقام التي سيقدمها الاتحاد الدولي لاتحادات كرة القدم (الفيفا) ستجعل الجمهور المغربي يساند فريقه بشكل علني في مونديال قطر 2022، والحضور لا يقتصر على القوة العددية.

ولكن يجب أن يكون ذلك تكريماً كبيراً للروح الرياضية، والوطنية، والشخصيات البارزة التي أظهرها الجمهور الشعبي داخل وخارج الملعب، بالإضافة إلى انضباطه، وإبداعه، وقوة مشاعره.

في هذه الحالة عبر المغتربون عن عمقهم وعمق وطنيتهم التي لا تضاهى ليس في الرياضة فقط، بل ومن خلال متابعة العائلات والأطفال الذين يرتدون علم البلد في أوروبا وأمريكا حيث يحضرون الاحتفالات بعد المباراة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة