أسس تربية الأغنام من الألف إلى الياء

يُعد مشروع تربية الأغنام من أقدم المشروعات التي مارسها الإنسان وما زال يمارسها؛ نظرًا للاحتياج الدائم إلى اللحوم والأصواف، إضافة إلى قدرة الأغنام على التناسل والتكاثر بسرعة، وعوامل أخرى مثل سهولة التربية.

في هذا المقال نقدم لك كل المعلومات التي تحتاج إلى معرفتها عن تربية الأغنام من الألف إلى الياء؛ لعلها تساعدك إذا كنت تفكر في عمل مشروع لتربية الأغنام.

اقرأ أيضاً طرق تربية الفراخ الساسو.. تعرف الآن

أسس تربية الأغنام

  • في البداية يجب أن يتوفر لديك رأس المال اللازم لإقامة المشروع، إضافة إلى العمالة ذات الخبرات في عملية التربية، ويُعد تفرغ العمالة أيضًا من الأمور الأساسية؛ حيث يجب أن يرعى العمال الأغنام على مدار اليوم.
  • يجب أيضًا توفير الخدمة البيطرية والإشراف الدوري على الأغنام، ومراعاة برامج التحصينات والتطهيرات المستمرة للحيوانات.
  • من أسس تربية الأغنام أيضًا وجود مكان مناسب لعمل حظيرة الأغنام؛ وهو ما يحدد عدد الأغنام التي ستُربَّى، إضافة إلى وجود مكان للعلف.
  • تُختار الأغنام في البداية بعناية شديدة، ويُفضل انتقاء الأغنام من تجار ذات سمعة جيدة أو من مزارع حكومية، أما إذا اشتُريت الأغنام من الأسواق فيجب الاستعانة بأحد الأشخاص من ذوي الخبرة، والتعامل مع الأشخاص المضمونين وكبار المربين أصحاب السمعة الكبيرة.
  • يراعى عند اختيار مكان تربية الأغنام أن يكون قريبًا من المواصلات والأسواق، ويساعد في تسويق المنتجات ليضمن نجاح المشروع وتقليل المصروفات.

اقرأ أيضاً علوم التربية في قطاع الدواجن

اختيار الأغنام المناسبة للمشروع

  • من أجل نجاح مشروع تربية الأغنام يجب أن تكون البداية قوية، عن طريق اختيار أغنام في حالة صحية جيدة، وهو ما يمكن ملاحظته في نشاط الحيوانات، وكذلك ملاحظة أن تكون رأس الأغنام في مستوى أجسادها؛ لأن الأغنام المنحنية والأغنام الكسولة تعاني غالبًا من مشكلات صحية.
  • يُنصح أيضًا قبل شراء الأغنام ملاحظة إقبالها على تناول الطعام؛ فالغنم السليمة تُقبل على تناول الطعام، والغنم المريضة لا تُقبل عليه، أو قد تقبل عليه على نحو ضعيف.
  • من الأمور التي يجب ملاحظتها أيضًا في الغنم عند الشراء عدم وجود روث ملتصق في مؤخرة الغنم؛ لأن التصاق الروث بالمؤخرة علامة على الإصابة بالإسهال، وكذلك التحقق من انعدام إفرازات أو التهابات أو رشح في اللسان أو الفم.

يجب أيضًا التحقق من لون الصوف ونعومته، فلا يكون شاحبًا أو متقصفًا، وإنما يكون الصوف زاهي اللون وناعمًا، وكذلك التحقق من انعدام الدمامل أو الخراريج في أجسام الغنم وذلك بفحص الفك السفلي والرقبة.

شروط اختيار الذكور لنجاح مشروع تربية الأغنام

  • يجب اختيار الذكور من سلالات نقية، ويفضل شراء الكباش الناضجة التي تكون أعمارها بين ثلاثة إلى خمسة أعوام.
  • يجب مراعاة تمتع الذكور بصحة جيدة، وهو ما يمكن ملاحظته في قوة الفك وغلظة القرون وكبر حجم الرأس، إضافة إلى خصيتين سليمتين.
  • يُنصح بشراء الكباش متوسطة الحجم؛ نظرًا لأن الكباش الكبيرة تتميز بطباع خشنة، وهو ما ينتقل إلى الصغار، ويقلِّل جودة الإنتاج بعد ذلك.
  • يُشترى ثلاثة كباش لكل 100 نعجة في المراعي، أما في الحظائر المغلقة فيُشترى كبش واحد لكل 40 نعجة.

اقرأ أيضاً الربح من تربية الأرانب في المنزل

أساليب إنتاج الأغنام

حتى تتعرف على مشروع تربية الأغنام من الألف إلى الياء لا بد أن تفهم أنه توجد ثلاثة أساليب معروفة في إنتاج الأغنام، هي:

أسلوب الإنتاج الرعوي

أسلوب إنتاج قديم وفيه تُغذَّى الأغنام بالحشائش الموجودة في الأرض، حيث تُستأجر الأراضي من أصحابها، وهو ما يُعد مصلحة متبادلة؛ لأن تكلفة التغذية تكون قليلة جدًا في هذا الأسلوب، وأيضًا يستفيد صاحب الأرض من تنظيفها ومن المقابل المادي الذي يُعد مرضيًا لصاحب الأرض ومرضيًا لصاحب الأغنام.

أسلوب الإنتاج المكثف

في هذا الأسلوب يُكثَّف إنتاج النعاج من أجل زيادة إنتاج اللحوم، وبذلك ترتفع تكلفة التغذية؛ وذلك لزيادة عدد مرات ولادة النعاج عن طريق تهجين السلالات المحلية بالسلالات الأجنبية لزيادة عدد الحملان المولودة، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ولادة التوائم، أو عن طريق نظام الولادات الثلاث كل سنتين. ويُعد هذا الأسلوب من الأساليب المكلفة التي تحتاج إلى عمالة كبيرة، لكنه أيضًا أكثر الأساليب ربحًا وأقلها في معدل نفوق الأغنام.

أسلوب الإنتاج شبه المكثف

يجمع هذا الأسلوب بين الإنتاج المكثف والإنتاج الرعوي، وفيه تُرعى الأغنام في الأراضي، وعندما يقل الغذاء يُوفَّر العلف المركز والجاف، وهو ما يحتاج أيضًا إلى عمل كبير وعمالة ذات خبرة عالية للخروج بإنتاج كبير ومنتظم.

ومع اختلاف أساليب تربية الأغنام يجب أن تكون أعمارها متدرجة داخل القطيع بحيث تكون 60% منها نعاجًا ناضجة، و15% منها نعاجًا في مرحلة النضج، في حين يكون 25% منها نعاجًا صغيرة يقل عمرها عن عام.

وفي آخر مقالنا الذي تناولنا فيه تربية الأغنام من الألف إلى الياء نرجو أن نكون قدمنا لك إضافة جيدة، وأجبنا عن كل الأسئلة التي تدور في ذهنك بخصوص هذا الموضوع.

ويسعدنا أن تشاركنا رأيك في التعليقات، وكذلك مشاركة المقالة على مواقع التواصل لتعم الفائدة على الجميع.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة
بقلم جوَّك لايف ستايل