التوحد.. هل ترتفع أعداد المصابين أم أن التشخيص أصبح أدق؟

في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الأمريكية نقاشات حادة بشأن الصحة العامة في البلاد، أثارت تصريحات وزير الصحة الأمريكية روبرت إف. كينيدي الابن، بشأن ملف بالغ الأهمية والحساسية داخل المجتمع الأمريكي، يتعلق بالارتفاع التزايد في تشخيص اضطراب طيف التوحد، إذ يُصاب به طفل واحد من كل 31 طفلًا اليوم، مقابل أربعة من كل 10,000 طفل في ثمانينيات القرن الماضي.

تحت إشراف كينيدي، تخطط مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها للتحقيق فيما إذا كانت اللقاحات هي السبب - على الرغم من وجود أدلة دامغة على أنها ليست كذلك. ولكن ماذا لو لم يكن يوجد لغزٌ يستدعي الحل؟ ماذا لو لم يكن التوحد أكثر شيوعًا على الإطلاق؟ ماذا لو كان ارتفاع حالات التشخيص أمرًا جيدًا؟

علمًا بأن هذا التقرير ليس الهدف منه إثارة القلق والمخاوف، بل السعي لتحليل وفهم التوحد، والأسباب وراء التبسيط والتسطيح للعوامل المؤدية له، وكيف يمكننا مواجهته؟

التوحد اضطراب أم جزء من التنوع العصبي البشري؟

فكرة أن التوحد يحتاج إلى علاج أو شفاء هي فكرة مثار جدل عميق، فقد أصدرت شبكة الدفاع عن النفس التوحدية، وهي منظمة غير ربحية يديرها أشخاص مصابون بالتوحد بالولايات المتحدة الأمريكية، بيانًا ردًا على الأمر التنفيذي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن التوحد ليس مرضًا، بل هو جزء طبيعي من التنوع البشري، «شيء نولد به، ولا يجب تغييره».

اضطراب طيف التوحد، كما يُطلق عليه رسميًّا، واسع النطاق بطبيعته، ويتميز بمزيج من المشكلات الاجتماعية والتواصلية، والسلوكيات المتكررة، وأنماط التفكير التي تتفاوت في شدتها. قد يواجه الطفل المصاب بالتوحد بدرجة خفيفة صعوبة في التعامل مع الإشارات الاجتماعية، في حين قد يكون الطفل المصاب بحالة شديدة غير قادر على الكلام. لا يوجد فحص دم أو مسح دماغي لتحديد من يُصاب بالتوحد، بل مجرد ملاحظات الطبيب.

هل التوحد اضطراب؟

لماذا يثير الربط المباشر بين البيئة والتوحد تساؤلات علمية وأخلاقية؟

يعزي المتخصصون ارتفاع حالات التشخيص نتيجة وعي أكبر، وتشخيص أفضل (خاصةً بين النساء والفتيات)، وتعريف أوسع يشمل الآن مجموعة من حالات النمو العصبي تحت مظلة اضطراب طيف التوحد.

ازدادت حالات التوحد كثيرًا منذ عام 2000، لا سيما بين الأطفال، وتوجد أدلة قوية على أن الأطفال الذين شُخِّصوا قبل عقدين من الزمن بإعاقة ذهنية أو صعوبات تعلم أو اضطراب عاطفي، يُشخَّصون الآن بالتوحد.

ويُحدِّد الأطباء الأطفال في سن أصغر، بدءًا من 18 شهرًا، ويتحسنون في إدراكهم للاختلافات التي قد يبدو عليها التوحد لدى الفتيات، اللواتي لطالما كانت معدلات تشخيصهن أقل.

إذا كنت لا تزال تعتقد أن زيادة الوعي وتغيير معايير التشخيص لا يمكن أن يفسرا ارتفاع عدد الحالات، ففكر في هذا: عندما فحص الباحثون 50,000 طفل للتوحد في كوريا الجنوبية بين عامي 2005 و2009، وهي مدة كانت فيها تشخيصات التوحد نادرة في البلاد، وجدوا أن 2.6% من السكان استوفوا معايير التشخيص.

هذا هو تقريبًا معدل تشخيص التوحد الذي نجده في الولايات المتحدة اليوم - وهو دليل آخر على أنه في حين أن الإحصاءات الرسمية يمكن أن تختلف على نطاق واسع، فإن معدل الإصابة الأساسي قد يكون مستقرًا نسبيًّا عبر العقود والمناطق المختلفة.

صوت المصابين بالتوحد.. من التهميش إلى الدفاع عن الذات

فبعد أقل من أسبوع من ظهوره المثير للجدل على السجادة الحمراء لحفل جوائز غرامي، عندما خلعت زوجته ملابسها وارتدت فستانًا شفافًا بالكامل، أعلن يي، مغني الراب ومصمم الأزياء المعروف سابقًا باسم كاني ويست، في مقابلة بودكاست أنه مصاب بالتوحد.

يي مصاب بالتوحد

على مدار السنوات القليلة الماضية، ذكر يي مرارًا تشخيص إصابته بالاضطراب ثنائي القطب الذي ألمح إليه على غلاف ألبومه «يي» عام 2018، بخط أخضر مكتوب عليه «أكره أن أكون مصابًا بالاضطراب ثنائي القطب، إنه أمر رائع».

في أغنية «واااي»، قال يي إن الإصابة بالاضطراب ثنائي القطب ليست إعاقة، بل قوة عظمى. ولكن في حلقة من برنامج «ذا داونلود»، الذي يقدمه جاستن لابوي، لاعب كرة السلة المحترف السابق الذي تحول إلى شخصية بارزة على الإنترنت، ناقش يي صحته العقلية وقال إنه شُخِّصَت حالته بصورة خاطئة، لافتًا إلى اكتشاف إصابته بالتوحد.

زيادة أعداد المصابين بالتوحد خمسة أضعاف الزيادة منذ عام 2000

وفقًا للبيانات الصادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، ارتفعت نسبة الأطفال الأمريكيين المُقدر إصابتهم باضطراب طيف التوحد في عام 2022، إذ وُجد أن واحدًا من كل 31 طفلًا في سن الثامنة مصاب بالتوحد في عام 2022، مُقارنةً بواحد من كل 36 طفلًا في عام 2020. ويُقارب هذا المعدل خمسة أضعاف الرقم المُسجل في عام 2000، عندما بدأت الوكالة في جمع البيانات لأول مرة.

زيادة أعداد مصابي التوحد

جُمعت البيانات الجديدة بواسطة شبكة رصد التوحد والإعاقات النمائية التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، التي استخدمت السجلات الصحية والتعليمية لأكثر من 274,000 طفل في 16 موقعًا في جميع أنحاء البلاد لتقدير معدلات التوحد.

تحول في التركيبة السكانية.. زيادة التوحد بين السود واللاتينيين والآسيويين

ظهرت اتجاهات أخرى في البحث الجديد، في حين أن الأطفال البيض والأطفال من المناطق الاجتماعية والاقتصادية الأكثر ثراءً كانوا مدة طويلة الأكثر تسجيلًا لأعلى معدلات التوحد في الولايات المتحدة، لكن هذا الاتجاه انقلب في عام 2018.

ابتداءً من عام 2020، وُجدت نسب أعلى من الأطفال السود واللاتينيين مصابين بالتوحد، ولم يعد الارتباط بالمجتمعات الأكثر ثراءً يُلاحظ في البيانات.

أفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «CDC» بأن معدلات انتشار التوحد بلغت 3.7% بين الأطفال السود، و3.3% بين الأطفال من أصل إسباني، و3.8 بين الأطفال الأمريكيين الآسيويين، مقارنةً بنسبة 2.8% بين الأطفال البيض.

الفتيات في دائرة التوحد.. هل تغيَّر فهم التوحد عند الإناث؟

في حين أن التوحد يرتبط منذ مدة طويلة بالأولاد، وهو فرق قد يكون مرتبطًا بالجينات، لكن الفتيات يُشخَّصن الآن بمعدلات أعلى مع تزايد الوعي بالطرق الأكثر دقة التي يمكن أن يظهر بها الاضطراب، وغالبًا ما يظهر بصورة أوضح في سنوات المراهقة.

وأفادت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأن التوحد كان أكثر انتشارًا لدى الأولاد بمقدار 3.4 مرة مقارنةً بالفتيات في عام 2022، بانخفاض عن 3.8 مرة في عام 2020.

أظهرت البيانات أيضًا تباينًا مفاجئًا في تشخيصات التوحد حسب المنطقة الجغرافية، فقد تراوحت النسبة بين 5.3% للأطفال بعمر 8 سنوات في كاليفورنيا وأقل بقليل من 1% في تكساس.

كينيدي والتوحد.. لغة سياسية أم مبادرة بحثية؟

خلال أول مؤتمر صحفي له كوزير للصحة والخدمات الإنسانية، للحديث عن تقرير جديد صادر عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها حول معدلات التوحد بين الأطفال في الولايات المتحدة، زعم كينيدي الابن أن البحث في العوامل الوراثية التي يقول العلماء إنَّها تؤدي دورًا حيويًّا في احتمال إصابة الطفل بالتوحد بأنَّه «طريقٌ مسدود».

كينيدي الابن

وتابع قائلًا: «نعلم أنه تأثر بيئي. الجينات لا تسبب أوبئة». وفي الوقت الذي قد تكون بعض العوامل البيئية تسهم في التوحد، غير أن العلماء يعرفون منذ سبعينيات القرن الماضي أن الجينات تسام في تطور هذا الاضطراب العصبي النمائي.

وأظهرت دراسات التوائم في ذلك الوقت أن التوائم المتطابقة أكثر عرضة من التوائم غير المتطابقة، الذين لا يمتلكون نفس التركيب الجيني، للإصابة بهذا الاضطراب.

حين تصبح الإعاقة معيارًا للإنسانية لا عبئًا اجتماعيًّا

لفهم ما يقصده الرجل، يجب النظر إلى ما قاله كينيدي عن المصابين بالتوحد. فبعد وقت قصير من ذكره أن دراسة قدرت أن «تكلفة علاج التوحد في هذا البلد بحلول عام 2035 ستبلغ تريليون دولار سنويًا»، قال: «التوحد يدمر العائلات، والأهم من ذلك، أنه يدمر أعظم مواردنا، ألا وهم أطفالنا». وأضاف: هؤلاء أطفال لن يدفعوا الضرائب أبدًا. لن يحصلوا على وظيفة. لن يلعبوا البيسبول أبدًا. لن يكتبوا قصيدة. لن يخرجوا في موعد غرامي. كثير منهم لن يستخدموا دورة المياه دون مساعدة.

تصريحات عارضها كثير من المصابين بالتوحد، قائلين إنهم يستطيعون كتابة القصائد ولعب البيسبول؛ لذلك تتسق تصريحات وزير الصحة الأمريكي، مع توجهات الإدارة الجديدة للرئيس ترامب، فالجزء الأكثر قتامة مما قاله ليس عن القدرة على لعب البيسبول؛ بل إنه بدأ هذه السلسلة بدفع الضرائب والحصول على وظائف. هذا يعني أن العاجزين عن العمل بأجر هم مواطنون أقل شأنًا - وأنهم مُدمرون.

تلفت المؤرخة الطبية جاكلين أنتونوفيتش، الانتباه إلى تعليقات كينيدي بحجج تحسين النسل من أوائل القرن العشرين - فكرة أن الأشخاص ذوي الإعاقة، كما كتبت، «يُشكلون أعباءً ضريبية، وبذلك لا يجب وجودهم».

الخلافات التي نخوضها اليوم حول خطاب كينيدي، تشبه الخلافات التي سادت في أوائل القرن العشرين حول معاملة المجتمع للأشخاص ذوي الإعاقة. في كتاب «اللقلق الأسود: تحسين النسل وموت الأطفال المعيبين في الطب الأمريكي والسينما منذ عام 1915»، يسرد المؤرخ مارتن بيرنيك التغطية الصحفية المتضاربة لقضية بيبي بولينغر.

وُلد بيبي بولينغر لوالدين من شيكاغو عام 1915. لاحظ طبيب يُدعى هاري هايسلدن أن الطفل يعاني عيوبًا خلقية، فلم يعالجه، ما أدى إلى وفاته. ثم أطلق هايسلدن حملة إعلامية للترويج لما يُسمى بالقتل الرحيم لتحسين النسل - أي قتل «غير المؤهلين».

تأثير العوامل البيئية والمواد الكيميائية والتلوث والتغذية في الإصابة بالتوحد

ارتفعت معدلات الإصابة بالتوحد بين الأطفال بنحو 5 أضعاف منذ عام 2000، عندما بدأت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بجمع البيانات حول معدل الإصابة بهذه الحالة لدى الأطفال. وعزا تقرير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الجديد بعضًا من الزيادة في انتشار التوحد إلى زيادة فحوص الكشف عن هذه الحالة.

وأشار الباحثون إلى عوامل عدة أخرى، منها زيادة الوعي بمظهر التوحد، وتسهيل الوصول إلى الخدمات، وزيادة عدد الآباء الذين ينجبون أطفالًا في سن متأخرة، وتوسيع نطاق تعريفات هذا الاضطراب.

وبينما تعهد كينيدي بأنه تحت قيادته، ستركز وزارة الصحة على دراسة مواد معينة، مثل العفن والمواد المضافة إلى الأغذية، وسمنة الوالدين، في محاولة لعكس ارتفاع معدلات الإصابة بالتوحد لدى الأطفال، بقوله: «هؤلاء أطفال، كان عدد منهم يتمتعون بكامل قواهم البدنية، ثم أصيبوا بالتوحد بسبب بعض التعرُّض البيئي عندما بلغوا عامين من العمر».

لم يستبعد العلماء إمكانية تأثير كل من الجينات والعوامل البيئية على إصابة الطفل بالتوحد. مع ذلك، لا يوجد دليل يشير إلى إمكانية تجنب التوحد، وقد انتقد الباحثون هذا الاقتراح على الفور.

عندما أجرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، دراسةً واسعة النطاق حول عوامل الخطر التي يُمكن أن تُسهم في التوحد، وقد فحص الباحثون عشرات المُحفّزات المُحتملة، بما في ذلك التلوث، والتعرُّض للمواد الكيميائية السامة، والالتهابات الفيروسية في أثناء الحمل، تشير بعض البحوث إلى أن الأطفال المولودين لآباء مُسنِّين -خاصةً الأب المُسن- قد يكونون أكثر عُرضةً للإصابة بالتوحد.

وتُشير دراسات أخرى إلى أن الولادة المُبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة قد يكونان مُرتبطين بالتوحد، الذي غالبًا ما يرتبط بارتفاع الإجهاد التأكسدي.

مواقف الباحثين والجمعيات الطبية من تصريحات كينيدي

تصريحات كينيدي الابن ليست فقط مُشوبة بالمغالطات العلمية، بأنَّ التوحد يُمكن الوقاية منه، لكنها أيضًا مُناقضة بصورة مباشرة لآراء الباحثين في وكالته حول العامل الرئيس وراء ارتفاع معدلات الإصابة بهذا المرض لدى الأطفال الصغار.

«ادعاء سخيف» هكذا وصف الدكتور إريك فومبون، الباحث المخضرم في مجال التوحد والأستاذ الفخري في جامعة أوريغون للصحة والعلوم، تصريحات كينيدي.

وقال الدكتور جوشوا أنبار، الأستاذ المساعد في جامعة ولاية أريزونا الذي ساعد في جمع البيانات لتقرير مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها: «التوحد ليس مرضًا مُعديًا. لذا، لا توجد إجراءات وقائية يمكننا اتخاذها».

الباحثون يؤكدون عدم وجود سبب واحد لارتفاع معدلات التوحد، ولكن من المرجح أن زيادة الفحص كانت عاملًا رئيسًا. تقول الدكتورة مورين دوركين، أستاذة علوم الصحة السكانية وطب الأطفال في جامعة ويسكونسن-ماديسون، وأحد مؤلفي تقرير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التي درست التوحد مدة طويلة: «كلما بحثت أكثر، وجدت مزيدًا».

ارتفاع معدلات التوحد

يقول خبراء إن من الواجب إجراء بحوث مشروعة لدراسة العوامل البيئية المحتملة، لكنهم اعترضوا على نهج كينيدي الواضح القائم على مبدأ «الكل أو لا شيء»، والذي بدا وكأنه يقلل تمامًا من مزايا الاستمرار في دراسة الأسس الجينية للحالة.

أما كاثرين لورد، عالمة النفس والباحثة في مجال التوحد بجامعة كاليفورنيا، فتقول: «نعلم أن هناك مساهمة جينية واضحة. هذا أمر لا شك فيه». السؤال هو: هل يمكن أن يتفاعل مع البيئة؟ هل من الممكن أن يتعرض شخص لديه خطر وراثي للإصابة بالتوحد لشيء ما يؤدي إلى إصابته بالتوحد؟

اللافت في تصريحات كينيدي قوله إن الدراسات ستركز بوجه خاص على السموم التي أُدخلت إلى البيئة نحو عام 1989، مُحددًا ذلك العام بأنه العام الذي بدأ فيه «وباء» التوحد، وهو ادعاءٌ نفاه الخبراء، إذ نُشرت أول دراسة عن التوحد عام 1943، وأُضيفت الحالة إلى الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية، وهو نظام التصنيف الأساسي الذي يستخدمه الأطباء النفسيون، عام 1980.

من الأفضل للباحثين البحث في المكونات الجينية للتوحد وتمويل الجهود الرامية إلى تطوير خدمات جديدة لدعم المصابين بهذه الحالة، هكذا يرى وصرح الدكتور ديفيد مانديل، أستاذ الطب النفسي بجامعة بنسلفانيا.

من التبسيط إلى التعقيد.. كيف نتحدث عن التوحد بمسؤولية؟

ختامًا، التوحد اضطراب في النمو العصبي يتميز بصعوبات في التفاعل الاجتماعي والتواصل، ومشكلات حسية، واهتمامات وسلوكيات متكررة. في حين أن أسبابه لا تزال مجهولة إلى حد كبير، يعتقد الباحثون أن له عاملًا وراثيًّا قويًّا، لذلك يتعين على المسؤولين التريث قبل إصدار التصريحات الشعبوية دون تحقق أو أدلة علمية، كونها تثير الذعر للمصابين به وذويهم، فضلًا على مخالفتها الصريحة لما يجب أن تتسم به هذه التصريحات حسب المسؤولية الاجتماعية والعلمية التي تفترض مزيدًا من البحث وتجنب إطلاق الأحكام القطعية دون أدلة.

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

مقالات ذات صلة