كن من نسبة الـ1% .. خلاصة نصائح النجاح

عليك أن تصبح فريداً لتصبح رقم (1)، وإذا كنت ستدخل الإحصائية كن ضمن الــ 1%، الأقلية التي لديها إيمان، وهي التي تقوم بالإنجاز.

يقولون إنك عبارة عن متوسط الأرقام الخمسة الذين تقضي وقتك معهم، وأقول يجب على شخص ما أن يضع المعايير.

كن من عالم الـ 1%

ستخبرك الإحصائية أنه من المستحيل تحقيق النجاح المنشود، جزء صغير فقط ينجح في الحياة، ومعدل الفشل ضخم، ستقول الإحصائية إن نسبة صغيرة جداً فقط ينجحون في مجال البيزنس، ونسبة صغيرة من لديهم جسد مثالي، وكذلك نسبة قليلة من لديهم دخل مثاليّ، لكن لا يهم ما تقوله الإحصائيات، المهم ماذا تقول أنت؟

هل تخبرك الإحصائية بفشل الــ 99% من الناس؟

هل الاحتمالات ضدك أم عقليتك ترى الفرصة؟

هل ترى عقليتك نسبة الــ 1% المتبقية تعوض الــ 100%؟

هل أنت من الــ 1%؟

هل تعرف عقليتك أنه يوجد شيء مميز داخلك فريدٌ أنت فيه؟

يمكنك الحصول والقيام على أي شيء تريده في الحياة، العظماء لا يتابعون الإحصائيات، إنهم يهتمون بشيء واحد فقط، شيء واحد أكبر بكثير من الإحصائيات، وهو ماذا يمكنني أن أفعل؟

النجاح استنثاء

يعرف الناجحون أن أي شيء ممكن، وأنه لا يوجد حدود باستثناء تلك التي تخلقها في عقلك (المدرك) وليس الواقع الحقيقي، ويعرف المتميزون أن رغبتهم في النجاح أكبر بكثير من خوفهم من الإحصائيات، وأعظم بكثير من الخوف من الفشل، يعرف البشر الناجحون بثقة مطلقة أن قلبهم وشغفهم وإصرارهم ورغبتهم وصرامتهم سوف تجعلهم دائماً يصلون إلى القمة في النهاية.

إنهم قد يعلمون أنهم قد يواجهون إخفاقات ونكسات على طول الطريق، لكن رغبتهم في الوصول لأهدافهم، ستكون دائماً أكبر من أي نكسة، إنهم لا يستسلمون بعد النكسات والإخفاقات، إنهم يعملون بجد واجتهاد، يتعلمون الدروس، ويطورون شخصياتهم خلال الأوقات الصعبة.

توقف عن لوم نفسك والآخرين

الإحصائيات لا تعني شيئاً للذين لديهم إيمان، لا تتعلق بالإحصائيات، ولا يفكّ التعلق سوى بالإيمان، إيمانك بنفسك المفعلة بالإحسان إلى ذاتك أولاً، ثم المنعكسة على من حولك من الفريق، فريق النجاح.

راقب ما تفعل لتحصر أهدافك إن كنت لا تحصرها، افعل كل ما يلزم لتحقيق النجاح، تخلى عن توجيه اللوم لنفسك وللآخرين، واعلم أن الٍإسقاط النفسي على الآخرين ما هو إلا إسقاط على سلبياتك أنت، لا سلبيات غيرك، ولكنك اتخذت الأسلوب السلبي لعدم قدرتك على مواجهة نفسك ومحاولة علاجها من الداخل.

واجه نفسك أولاً

فلتعلم أن أول الطريق للنجاح الجذري هو مواجهة نفسك أولاً حتى لا تتعرض للإخفاقات في سبيل نجاحك، ولتكن فخوراً بذلك؛ لأنك ستكون ناجحاً بشكل أقوى ولأنك نجحت مع ذاتك، حققت النجاح الداخلي أولاً، لذا أحرزته في محيطك بسرعة ويسر ومرونة، وازدادت ثقتك بنفسك لأنك فقط فعلتها.

لا تعتمد على نجاح الآخرين

لا تعشق إلا ما تريده حقاً، ووفر مجهودك ووقتك لهدفك الذي تسعى إليه من صميم قلبك، واعلم أن ليس كل ما تدركه حقيقة، الحقيقة تستحق أن تسعى إليها لفهمها واستيعابها جيداً وتدور حولها لتنجح بكل ركن فيها، لا تعتمد على نجاحات أخرى لأشخاص آخرين، ولا تسلك طريقهم، ولا تقارن نفسك بأي شخص سوى نفسك قبل ونفسك بعد.

 

عزيزي القارئ الكريم أرجو إن قدمت لك إفادة هائلة في مقال قصير ولك مني كل الاحترام والتقدير لقارئ واعٍ متذوق ومرتقٍ.

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..

ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها ونحن لا نتحمل أي مسؤولية أو ضرر بسبب هذا المحتوى.

ما رأيك بما قرأت؟
إذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة الكاتب وشارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة والمفيدة والإيجابية..

تعليقات

مقال مفيد ومميز لك منا خالص الشكر

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

اشكرك استاذ عبد الرحمن

أضف ردا
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

مقالات ذات صلة
Sep 5, 2022 - زينب عماد محمد
Aug 24, 2022 - علي محمد محسن الطرائفي
Aug 22, 2022 - بسام مصلح محمد الضليعي
Aug 21, 2022 - بسام مصلح محمد الضليعي
Aug 20, 2022 - عبدالحميد علي مانع
Aug 18, 2022 - احمد عصام امان
Aug 17, 2022 - إدريس بوكار
Aug 15, 2022 - مولاي شريف شبيهي حسني
Aug 14, 2022 - ايوب سليمان الكركي
Aug 13, 2022 - سامى المرسى كيوان
Aug 11, 2022 - دكار مجدولين
Aug 10, 2022 - عوالي انور كامل قائد
Aug 4, 2022 - ميساء احمد علي
Jul 26, 2022 - رفيق ذاتي
Jul 24, 2022 - د.دفع الله عبدالكريم دفع الله كافي
Jul 22, 2022 - رايا بهاء الدين البيك
Jul 21, 2022 - اسرار القحطاني
Jul 12, 2022 - عبدالباقي احمد Abdulbaqi Ahmed
Jul 12, 2022 - هدى احمد الدعيس
Jul 11, 2022 - علي محمد محسن الطرائفي
Jul 10, 2022 - ملاك صالح محمد سليط
Jul 10, 2022 - فداء هزاع القاسم
Jul 8, 2022 - درويش الببيلي
Jul 7, 2022 - درويش الببيلي
Jul 5, 2022 - ثائر عبد الرحمن حسن
Jul 5, 2022 - زين العابدين حسن غازي
Jul 4, 2022 - مريم البتول عبدالله القاضي
Jul 3, 2022 - محراب محمد اسحق
Jul 1, 2022 - اسرار القحطاني
Jun 23, 2022 - ابانوب عماد جرجس عدلى
Jun 21, 2022 - اسراء شحات محمد
Jun 15, 2022 - فاطمة عبيد باعظيم
Jun 14, 2022 - هبة محمد نبيه
May 27, 2020 - عبدالحليم عبدالرحمن
نبذة عن الكاتب

كاتبة مقالات واعية تخص علم النفس وتحليل السلوك و علم الباراسيكولوجي و الفيزياء الكونية و علم الطاقة الحيوية و الروحية و علم الروح ، علم الإدارة و التسويق و مجال ريادة الأعمال ، القصص و الروايات الحقيقية الوآعية الإيجابية الراقية تهدف الي الحد من المشكلات و الوقاية منها و يساعد الفرد علي الإستشفاء الذاتي من الأمراض الروحية بالعلم مما ينعكس علي صحتة النفسية و تزكيتة الروحية و النفسية ومنها علي تحقيق صحتة البدنية و هذا من نسيج من المقالات الواعية التي تهدف بالإرتقاء نحو مستقبل أفضل في مجتمع متقدم من الداخل أولا ..