أسباب الفشل في الحياة وهل يمكن تجنب الفشل ؟

 

مقدمة عن الفشل

الفشل في الحياة شيء يتجنبه الجميع ويكرهه، ولكن الفشل جزء من معادلة النجاح. إن فشلت في مناسبة أو كحدث لا يعني أنك فشلت كليًا أو كشخص.

هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى الفشل

حيث ان أسباب الفشل في الحياة قد تكون من جانبك أو لا يكون خارج عن إرادتك.

لذلك، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها تجنب الخطأ في طريق النجاح ،

يجب أن يأتي بالتأكيد لأن هذا هو ما يجعلك تفهم المكان الذي فاتك فيه وأين تحتاج إلى تحقيقه بالشكل الصحيح للنجاح الذي تسعى إليه في المستقبل.

الفشل أمر لا مفر منه لأي شخص ينجح في حياته ولكن يمكن إدارته من أجل تحقيق النجاح في الولادة.

حيث تكمن المشكلة الرئيسية عندما تفشل كشخص (لم تكن قادرًا على تحقيق أي شيء في الحياة كشخص).

لذا من هذا سأقول أن الفشل يحدث في شكلين
1. الفشل في بعض الاحيان  أو الفشل كحدث: هذا شكل من أشكال الفشل يحدث أحيانًا بسبب عدم وجود شيء أو آخر

2. الفشل التام أو الفشل كشخص: هذا هو شكل من أشكال الفشل الذي يحدث بعد أن لم تفعل ما يُفترض أن تفعله لتحقيق النجاح في حياتك حتى عندما تفشل في بعض الأحيان.

 أسباب الفشل في الحياة

ما الذي يمكن أن يؤدي إلى الفشل كحدث ؟

هناك العديد من أسباب الفشل في الحياة التي يمكن أن تؤدي إلى الفشل كحدث.

يمكن أن تكون بعض هذه العوامل خارجة عن إرادتك بينما قد يكون بعضها نتيجة لأخطائك.

هذه العوامل التي يمكن ان تؤدي الي الفشل بمرور الوقت مذكورة أدناه :

1. الافتقار إلى المعرفة أو الخبرة: هذا هو العامل الرئيسي الذي يمكن أن يؤدي إلى فشل في بعض الاحيان.

لأنك لست على علم بأشياء معينة عليك القيام بها، فقد أدى ذلك إلى التزوير.

السبب في فشل الناس في بعض الأحيان هو أن هناك شيئًا لم يعرفوه حول ما هم على وشك القيام به ربما في الأعمال التجارية والأكاديميين وما إلى ذلك.

ولهذا السبب عندما يفشل شخص ما، فإن أول شيء يتعين عليهم التحقق منه هو أين أخطأت،

حيث يكون الخطأ هو نتيجة ما لا يعرفه هو أو هي.

لذا فإن الافتقار إلى المعرفة أو الخبرة هو السبب الرئيسي وراء تعرضنا للخطأ في بعض الأحيان.

2. التخطيط غير السليم: سبب آخر للخطأ يحدث لنا في بعض الأحيان هو نتيجة الافتقار إلى التخطيط السليم. يساعد التخطيط في توجيه المعرفة التي يجب عليك توجيهها في الاتجاه الصحيح.

هناك قول مأثور يقول “إذا فشلت في التخطيط فأنت تخطط للفشل”.

أي شخص عشوائي عندما يتعلق الأمر بتنفيذ مهمة سيفشل دائمًا.

لموقف العشوائي يجعل عملك غير فعال مما سيؤدي إلى تحريف أصلي.

3. الإهمال: الشيء الآخر الذي يمكن أن يؤدي إلى الفشل كحدث هو الإهمال، وعدم القدرة على توخي الحذر عند تنفيذ المهمة التي يتوقع منك تنفيذها.

عندما يكون لديك نهج مهمل في أي مهمة من المتوقع أن تقوم بها، فأنت أيضًا تفشل في البرمجة. الإهمال يهدد فعالية مهمتك.

5. عدم كفاية التمويل: سيؤدي هذا أيضًا إلى الفشل في بعض الاحيان،

عندما لا يكون هناك تمويل كبير لإنجاز مهمة ما سيؤدي إلى الفشل. أي مهمة تريد النجاح فيها بعد تنفيذها تتطلب تمويلًا كجزء مما يجعلها ممكنة.

ما الذي يمكن أن يؤدي إلى الفشل كشخص (فشل كامل)؟

1. عدم القدرة على تحمل المسؤولية أو الإجراءات الإيجابية: عندما لا تتحمل المسؤولية حتى عندما يحدث فشل عرضي، فإن ما تسميه بشكل تلقائي هو فشل تام في الحياة.

لكي تنجح في الحياة، يجب أن تتعلم كيفية الاستفادة من الأخطاء وتتحمل مسؤولية تصحيحها من أجل تجنبها في المرة القادمة. لذلك عندما تقرر عدم تحمل المسؤولية، فأنت في الحقيقة تستدعي الفشل التام في اتجاهك.

2. عدم الاتساق في تحمل المسؤولية أو الإجراءات الإيجابية: إن تحمل المسؤولية اليوم لا يعني أنك ستتحمل المسؤولية غدًا وإذا كان هناك تناقض في قدرتك على تحمل المسؤولية فقد يؤثر ذلك على معادلة نجاحك مما يؤدي إلى الفشل التام.

يجب أن تكون تحمل المسؤولية في المناسبات المستمرة عندما تلاحظ خطأ في بعض الأحيان أم لا.

يجب أن يكون تحمل المسؤولية متسقًا إذا كنت ستستمر في النجاح في الحياة.

هل يمكن تجنب الفشل؟

استنادًا إلى شكل الفشل الذي ذكرته في هذه المقالة، لا يمكن أبدًا تجنب الفشل في بعض الاحيان،

لكن يمكن تجنب الفشل التام إذا تعلمت كيفية تحمل المسؤولية عن كل خطأ أو فشل ياتي في اتجاهك

وفي نفس الوقت تعلمت أن تكون متسقًا في ما تريد تحقيقه مهما فشلت في بعض الأحيان. هو مجرد خطأ عرضي يجعل نجاحك ممتعًا لأنه مثل المعلم الذي يعلمك ما يجب عليك فعله وما لا تفعله.

استنتاج

الفشل ليس هو النهاية ولكنه طريق يؤدي إلى النجاح. عندما تحتضن كل فشل في حياتك،

فهذا يقودك إلى النجاح، لكن عندما تتخلص من أخطاءك في الحياة، فإنها تؤدي إلى خطأ كامل في الحياة.

أي شخص نجح في الحياة على الإطلاق سيحصل على وقت فشل فيه من حين لآخر،

لكن نجاحه كان حقيقة بسبب ادراكة أسباب الفشل و تجنب الوقوع في هذة الاسباب مرة اخري.

بقلم الكاتب



ملاحظة: المقالات والمشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لجوَّك بل تمثل وجهة نظر كاتبها.

ما رأيك بما قرأت؟
اذا أعجبك المقال اضغط زر متابعة للكاتب و شارك المقال مع أصدقائك على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتسنى للكاتب نشر المزيد من المقالات الجديدة و المفيدة و الإيجابية..

تعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.
تسجيل دخول إنشاء حساب جديد

هل تحب القراءة؟ كن على اطلاع دائم بآخر الأخبار من خلال الانضمام مجاناً إلى نشرة جوَّك الإلكترونية

نبذة عن الكاتب