في ظل وجود الوسائل التكنولوجية المتقدمة والإنترنت والتطبيقات الكثيرة الموجودة ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تأخذ من وقتك كثيرًا وتهدره، التي تجعلك مشتتًا من موقع لآخر، ومن تطبيق لآخر، وتفقدك التركيز على مدار اليوم.
فعلينا الترشيد من استخدام مثل هذه التطبيقات، ومعرفة أسباب التشتت الذهني وأعراضه، وكيفية زيادة التركيز وعلاج التشتت.
اقرأ أيضًا لماذا يعاني الجيل الرقمي من التشتت؟ وما الحل؟
أعراض التشتت وعدم التركيز
· إهمال التفاصيل المهمة، وعدم رؤية الصورة كاملة.
· عدم القدرة على الإنتاجية والكسل.
· صعوبة التخطيط وتحديد الأولويات.
· النسيان المتكرر على المدى البعيد.
· العصبية غير المبررة.
أسباب التشتت
تعود أسباب التشتت إلى:
- الضغوط والتوتر والقلق على المستقبل.
- العيش على ذكريات الماضي.
- الخوف من المستقبل.
- أسباب نفسية وصحية (نقص الفيتامينات).
- قلة النوم أو عدم النوم ليلًا مدة كافية، وهي من 8 إلى 9 ساعات ليلًا.
- التركيز على مشكلة واحدة.
- الاهتمام بالتفاصيل غير المهمة.
- عدم التغذية السليمة.
- عدم الانتظام في مواعيد الطعام.
- عدم شرب كميات مياه كافية.
- عدم ممارسة الرياضة ولا سيما في الهواء الطلق.
- عدم احترام وقت الراحة.
- عدم تحديد المعنى الصحيح لراحة البال، ألا وهو الإنجاز.
- عدم القدرة على تحديد الأهداف والأولويات، فكما قال العقاد: (اعرف شيئًا عن كل شيء، وكل شيء عن شيء واحد).
اقرأ أيضًا خطوات الابتعاد عن التشتت أثناء العمل
التدريب على التركيز
التركيز مهارة مكتسبة، لكن يصعب الوصول إليه في 24 ساعة، فالتركيز هو الانتباه لهدف معين؛ للوصول إليه، فالانتباه ينقسم إلى نوعين: انتباه غير إرادي، وانتباه إرادي.
الانتباه الإرادي
يؤدي عمله على نحو واع، فهو يشبه العضلة إذا مُرّنت تقوى، وإذا لم تمرن تضمر.
الانتباه غير الإرادي
فهو يكون خارج تحكمك، وهو الانتباه إلى أحد يناديك، أو الانتباه لرنة تليفونك.
ولزيادة التركيز عليك أن تتعلم تهيئة بيئة العمل، واكتساب بعض السلوكات.
اقرأ أيضًا التفكير المفرط وتأثيره على الصحة العقلية والإنتاجية اليومية
تهيئة بيئة العمل
- الإضاءة الجيدة.
- الابتعاد عن الضوضاء.
- العمل في وضع مريح.
- درجة حرارة جيدة.
- جودة الهواء.
- عدم الوجود مع الآخرين.
- تنظيم المكان حولك.
- وجود مؤشر للوقت.
- كتابة المهمات.
اكتساب بعض السلوكات
- استخدام timer أو تحديد الوقت؛ لأن ذلك يعطيك حافزًا.
- تحديد 5 مهمات رئيسة فقط.
- اجعل هدفك حاضرًا في ذهنك.
- ابدأ يومك بممارسة الرياضة.
- تسجيل الأفكار، التي تراودك أو تخطر في بالك أولًا بأول.
- تجنب مسببات التشتت.
- عمل قائمة مهمات يومية.
- اسمع موسيقى هادئة.
- خذ أوقات راحة متقطعة.
- التزم بمهمة واحدة، وبعد إنهائها ابدأ بغيرها.
- صنف المهمات المتشابهة مع بعضها.
- رتب اليوم في صورة أوقات زمنية، ولا تعط المهمة وقتًا أكثر من الوقت المطلوب.
- أغلق النت.
- قلل وقت الاجتماعات.
- ضع حدودًا لتوقعات الآخرين (الاتصالات التليفونية).
- اغلق هاتفك.
- تحكم في مستويات الطاقة، وقسم مهماتك حسب هذه المستويات.
- الهدوء والتأمل.
- تجنب متابعة البريد الإلكتروني.
- وضع روتين يومي مع بعض من المرونة.
- حجم سعيك للكمال.
- قلل من الكافيين.
- لكي يكون لديك روتين يومي، لا بد أن يكون لديك صباح استثنائي، وهذا لا يكون إلا بعد نوم جيد.
- الاستيقاظ المبكر وعدم الضغط على زر الغفوة؛ لأن ذلك سوف يؤجل مواجهتك بمهماتك فقط، ولن يعطيك أي قسط من الراحة.
- حدد هدفك للروتين الصباحي.
- توقع العقبات قبل حدوثها، واعمل خطة بديلة حيالها.
- حدد العادات المتفقة مع نواياك، إذا أردت أن تخس فعليك أن تمارس الرياضة.
- اختر أنشطة تجدد طاقتك.
- ابدأ العادة بخطة بسيطة، مثل قراءة 10 صفحات يوميًّا.
- استبدل العادات السلبية بالعادات الإيجابية؛ لبناء العادة، فالأمر يستغرق من 18 يومًا إلى 254 يومًا كأقصى تقدير.
- ترتيب العادات والمحافظة عليها.
- تسجيل العادات، وتسجيل روتينك الصباحي.
- التعديل المستمر على هذا الروتين على نحو يتماشى مع ظروفك؛ أي يكون به شيء من المرونة.
اقرأ أيضًا معلومات لا تفوتك لحماية تفكيرك من التشتيت
علاج التشتت
- الاعتراف بالمشكلة.
- تحديد المهمات والأهداف.
- العمل في بيئة عمل مهيئة.
- التوازن في العمل.
- التركيز على شيء واحد مدة طويلة؛ لكي تدرب نفسك على التركيز.
- الابتعاد عن المشتتات؛ فهي أشبه بالمطبات، التي تواجهك في الطريق، الذي تمشي فيه، فإذا كان الطريق ممهدًا دون مطبات لوصلت إلى وجهتك بسرعة وبوقت أقل.
- أما إذا كان الطريق به مطبات كثيرة، فإنك تصل متأخرًا وتستغرق وقتًا أكبر؛ فأهم مهارة من من مهارات التركيز هي أن تتعلم كيف تقول لا للمشتتات.
- تقسيم المهمات؛ فإنك إن أردت أن تأكل فيلًا فكله قضمة بقضمة.
- الالتزام بأداء المهمات
- تحديد هدفك، وأن يكون حاضرًا لذهنك باستمرار.
التركيز على شيء واحد، وإعطاء كل شيء حقه؛ ففي وقت العمل يكون التركيز في العمل، وفي وقت الراحة والترفيه، أُريح عقلي من العمل وعدم التفكير فيه، وفي وقت الصلاة أفكر فقط في الصلاة، فلا أعمل شيئًا وأفكر في شيء آخر.
- كتابة كل الأفكار، التي تخطر في بالك؛ كي تريح عقلك منها.
- ابدأ بالمهمات الصعبة أولًا، ثم المهمات السهلة فالأسهل.
- كافئ نفسك بعد إنهاء كل مهمة.
وأخيرًا، فإن القدرة على التركيز هي التي تصنع الفرق بينك وبين غيرك، فمن الممكن أن تبذل مجهودًا كبيرًا في عمل أي شيء، لكن بغير تركيز، في حين أن غيرك يفعل الشيء نفسه بمجهود أقل؛ لأن تركيزه أعلى، فحقًا إن القدرة على التركيز هي التي تصنع الفرق.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.