كاتبنا الرائع، تحية طيبة
شكرا لمشاركتك ولكن المقال منشور في منصة جوَّك من قبل..
لربما حضرتك أرسلته بالخطأ مرة أخرى..
متحمسون لنشر جديد إبداعك وننتظره باهتمام
ويمكنك مطالعة المادة من الرابط التالي
https://jawak.com/%D8%A3%D8%AF%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%B1%D9%86%D8%AA-%D8%AC2-52054
تحياتنا
فريق "جوَّك"
تحدثنا في الجزء الأول من مقال (أدب الطفل والصورة، من مصر القديمة إلى الإنترنت) عن علاقة أدب الطفل بالصورة، بداية من الحروف والقصص والحكايات في مصر القديمة حتى الكمبيوتر والإنترنت.
نكمل هنا الجزء الثاني من المقال لنتحدث عن صورة الطفل وألعابه بداية ما عثر عليه فوق جدران المعابد المصرية القديمة، ولا يمكن أن نستثني ألعاب الطفل في البرديات وداخل المقابر مثل الكرة، والدمى المتحركة.
اقرأ أيضاً كيف نتعامل مع طفل عنيد جداً؟
أنواع الكرة في مصر القديمة
اخترعت لعبة الكرة في مصر القديمة في البداية لتسلية الطفل من الجنسين، ومنها يتدرب على ممارسة اللعبة.
بدأت الكرة في مصر القديمة تصنع من القش ثم من الكتان، وصولًا إلى شكلها الحالي المصنوع من الجلد.
اقرأ أيضاً لماذا يتغير لون عيون الطفل؟
كيف مارس الطفل ألعاب الكرة في مصر القديمة؟
في مقابر الدولة الوسطى ظهرت لوحات لفتيات يلعبن بالكرة، يتقاذفنها بينهن، أو تلعب إحداهن بثلاث كرات، وهي لعبة تعد الأساس للعبة بهلوانية الآن كالبهلوان الذي يتقاذف بين يديه 3 برتقالات.
وفي دير المدينة صور فأرة تلعب بكرتين، وتقول عالمة المصريات روزا ليندم: «إن مثل هذه الألعاب قد تكون مرتبطة بمذاهب دينية؛ لأن الملك صور وهو يقذف الكرة أمام الآلهة في عيد الحب سد».
ووُجدت كرات من الجلد الملون في مقبرة الملك توت عنخ آمون، وهي موجودة الآن في المتحف المصري.
اقرأ أيضاً كيف يمكن علاج مشكلة هروب الطفل التوحدي
ألعاب أخرى مارسها الطفل في مصر القديمة
مارس الطفل في مصر القديمة عدة ألعاب غير اللعب بالكرة مثل لعبة شد الحبل، وإن كان الأطفال يشدون أيدي بعضهم البعض؛ أي يمارسون اللعبة التي يلعبونها الآن، لكن دون حبل، وصور تلك اللعبة موجودة حتى الآن في مقبرة مروركا بسقارة.
وتعلق صاحبة كتاب الطفل المصري القديم روزا ليندم على تصوير الألعاب فوق جدران المعابد والمقابر فتقول: «لا نعرف لماذا صوروا تلك الألعاب مع أن المعابد أمكنة للعبادة، والمقابر أمكنة للعالم الآخر».
توم وجيري يطلع من جدران مصر القديمة إلى شاشة الكمبيوتر
كشفت مؤخرًا بعثة فرنسية عن رسوم هزلية للقط والفأر في محافظة المنيا، جنوب مصر.
وتقول عالمة الآثار وهيبة صالح في مقال لها بعنوان: فيسبوك اختراع مصري:
«إن كشف البعثة الفرنسية يؤكد أن المصريين القدماء تركوا للطفل المصري في العصر الحديث ما توصلوا إليه لتعليم الطفل في مصر القديمة، وهو التعليم باللعب أو بالتسلية، وهذا أسلوب متقدم جدًا في تربية وتعليم الطفل حاليًّا».
وتضيف: «كل اللوحات والرسوم التي كشفتها البعثة الأثرية تؤكد أن الطفل في مصر القديمة تمتع بأسلوب تربوي وتعليمي باللعب والصور الساخرة والكاريكاتير»، وللحديث بقية.
يجب عليك تسجيل الدخول أولاً لإضافة تعليق.